منتدى حوزة السيده خديجه عليها السلام

منتدى ديني ثقافي إجتماعي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخطاء تهمكِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ح شوق الأنتظا

avatar

انثى عدد الرسائل : 48
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: أخطاء تهمكِ   الجمعة نوفمبر 14, 2008 1:28 pm

قالوا عن اخطاء حواء الزوجة " أنها :


تقوم بعمل مقارنة الزوجات الدائمة لعلاقتهن بأزواجهن وبين حب الروايات والأفلام فمثلا اذا كان يوم عيد ميلاد الزوجة ولم يتذكره الزوج ولم يقدم لها هدية اصبح زوج أناني وقاسي ولا يحب زوجته حتى وان كانت زوجة مسلمة تعلم ان الاحتفال بعيد كهذا حرام الا ان ذلك لا يهم مقابل تطبيق شئ هي تعلمته من وسائل الأعلام

• عدم الفهم الصحيح لما يجب ان تكون عليه العلاقة الزوجية الواقعية ومعنى المودة والرحمة وبين ما يصور في وسائل الأعلام من حب زائف محرم لا يمكن توفير مثيل له بين الأزواج للأسباب المشروحة آنفا

• عدم فهم الحياة الواقعية للأزواج وأنها حياة مليئة بالمشاكل الحياتية اليومية التي تحتاج الى قرار وتصرف وعناء وزخم حياتي وأجواء مشحونة قد يفرض على الزوجين البعد عن الجو العاطفي الرومانسي والكلام المعسول خلاف الوضع للحب المحرم الذي ليس فيه ادنى مسؤولية

• عدم فهم الزوجات لحقيقة الوضع الراهن الذي يعيشه الأزواج اليوم من الضغط والإرهاق النفسي في أعمالهم واللذان بلا شك يؤثران على الرجال أيمّا تأثير ويتفوقان بمراحل عن الجهد البدني والعضلي فربما تعطل الجهازين العاطفي والجنسي للرجل لمدة طويلة بسبب الضغط في العمل ومن دون ان يقصد هو ذلك او ينتبه

• عدم فهم الزوجات لنفسية الرجل واسلوبه فغالبا ما يعبر الرجل عن حبه لزوجته بالموقف وليس بالكلمة فقد يخرجها للفسحة او للسفر وتجده حريصا على راحتها ويوفر لها كل متطلباتها ولكن من الصعب عليه جدا جدا ان يقول لها انا احبك عكس المرأة تماما التي تميل الى الكلام والسماع اكثر

سئل صلى الله عليه و آله وسلم عن حق الزوجة على الزوج ، فقال : ( أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت )
ليس منا من حلف بالأمانة ، ومن خبب على امرئ زوجته أو مملوكه فليس منا )
خبب أي خدعها وأفسدها ، والمقصود : ليس على طريقتنا ولا من العاملين بقوانين أحكام شريعتنا من فعل ذلك ، قال العلماء : ومن ذلك ما لو جاءته امرأة غضبانة من زوجها ليصلح بينهما مثلاً ، فيبسط لها في الطعام ويزيد في النفقة والإكرام ، ولو إكراماً لزوجها ، فربما مالت لغيره وازدرت ما عنده ، فيدخل في هذا الحديث ، ومقام العارف أن يؤاخذ نفسه باللازم وإن لم يقصده
الأفكار الرومانسية في الحياة الزوجية - وقفة تأمل


1. هناك مشكلة تحدث في كثير من الحلول الرومانسية , ذلك بأنها تهتم بهدف إشباع الرغبات الزوجية داخل جدران غرفة النوم و تفصل بينها و بين كافة شؤون الحياة, لذا فقد تنجح هناك , و لكن قد تكدر عليها مشاكل أخرى من خلف الأسوار , و كذلك إن التركيز على هذا الجانب و في تلك الحدود الضيقة , يجعل المرء ينسى جوانب و مميزات عدة في الطرف الآخر , و ممكن أن يخفى عليه جوانب إيجابية أهم و أعلى في شريك عمره , و لعل حديث الرسول صلى الله عليه و سلم خير قائد لنا في هذا المجال ,فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر " أو قال : " غيره " رواه مسلم .

2. إن المتمعن في الحياة بشكل عام , يعلم أن فيها السعادة و التعاسة , و أن وتيرتها لا تسير على نسق واحد , لذا يجب أن نعلم أن ما نقرؤه أو نجده عبر الكتابات قد يصلح اليوم و لا يصلح لغد , أو يستحسن في زمن و يجب أن نتجنبه في زمن آخر , لذا فإن اختيار الأوقات المناسبة للتجاوب مع تلك الصور الرومانسية هو شيء مهم و ضروري لتقبلها و التجاوب معها من الطرفين .

3. و من المشاكل التي أراها أن الصور الرومانسية لم تفرق بين الأعمار , و لم تراعي النفسيات , و لم تهتم بالبيئات , و هذا خطأ قد ينجم عنه كوارث , أو أخطاء فادحة لا يمكن أن نتجاوزها .

4. أن العمل في البيت للزوجة , أو الخروج للحياة العملية للطرفين , قد يضيق على الأزواج أن يتأقلموا أو أن يفوا بتلك المتطلب الرومانسية , لذا فيجب الانتباه أن ضغط الحياة و قسوة العمل قد تشكل نفسيات الأزواج بشكل ما , فحري بنا أن ننتبه لهذا فإن ما يكتب ليس مناسب في كل وقت و حين , أو أنه واجب يجب أن يتمم في كل يوم و بعيداً عن دراسة الحالة النفسية للطرف الآخر و مدى تقبلها و استعدادها لعيش تلك الصور .

5. في الحياة أولويات و هذه الأولويات ترتب نفسها إما بشكل إلزامي , إما بحسب متطلبات العباد لرب العباد , أو متطلبات الحياة الاجتماعية , أو متطلبات العمل داخل البيت و الحياة الأسرية و المشاغل التي تحفها يوميا من كل جانب , لذا لا تغرق أنفسنا بهذه الصور و ننسى صور أهم و أجل .

6. باعتقادي أن السعادة لها ركائز و أعمدة و أطناب لا تقوم خيمتها إلا بتكاملها , و الذي أجده أن الرومانسية التي نجدها في كثير من أماكن النشر إنما هي تعالج ركناً واحداً فقط , و لأسف قد غفلت عن أركان أخرى , أو أهملت مقومات أخرى للسعادة , فعلاقة العبد مع ربه , و علاقته مع أهله أمه و أبيه , و علاقته مع أخوته و جيرانه و أهل حيه هي ركائز أخرى للسعادة , لذا يجب أن يكون لدينا قناعة أن السعادة تكاملية بين عدة مواهب للعلاقات الشخصية لمن حولك من الناس , وهي أيضاً موهبة التعرف على ما يحب و يعشق الناس , و كيف التواصل معهم ؟ و كيف التعرف على طباعهم ؟ و من ثم التعامل معها . فعندما نتكلم على أن كل السعادة هو في تطبيق الرومانسيات فحتماً أن هذا خلل عظيم و إقصاء لعوامل أخرى مهمة أو تكاد تكون هي أكثر منها أهمية . [/size][/color][/font][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ح شوق الأنتظا

avatar

انثى عدد الرسائل : 48
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: أخطاء تهمكِ   الجمعة نوفمبر 14, 2008 1:32 pm

7. لا يفهم من العروض المنتشرة للرومانسية و تطبيقاتها أن تكون العلاج الناجح لكل هموم المتزوجين , بل لا يفهم أن تؤخذ على أنها وصفة سحرية سريعة المفعول تصيب الهدف و بقوة , بل يحسن بنا أن نتعامل معها على أنها قد تناسب أناس و لا تناسب آخرين , و تنعكس بالإيجاب على أزواج و بالسلب على آخرين , و أنها قد تحل جزئية و لكن لا تجد حلاً كاملاً لمشكلة زوجية , إنها ملطف للجو و ليست معالجة لحالة التلوث التي يعيشها الزوجان حال وقوع مشكلة , فالحلول الرومانسية هي حلول جميلة لطيفة لكنها ليست بالقوة التي تجعلها تقف صامدة أما عواصف المشاكل العاتية التي تفوق طاقتها و قدرتها , فيجب أن نحكم عقولنا بما يناسبنا قبل أن نقع في فخ الفشل و نحن نريد الإصلاح .

8. معظم النساء عاطفيات , و هذا بعكس الرجال وهم من يميل للجانب العقلي الواقعي , و لكن قد لا تنطبق هذه القاعدة على الجميع فقد تجد المرأة أن زوجها عاطفي و يميل للحياة العاطفية , لذا فعليها أن تعطيه ما يناسبه و بقدره . و كذلك قد تكون المرأة تميل للواقعية و بعيدة عن العاطفية , فلذا فإن أغلب الحلول و العروض الرومانسية هي قد صيغت بشكل يناسب المرأة العاطفية و التي توافق طبيعتها , فهنا يجدر بالزوج أن يحورها بما يناسب زوجته التي تختلف عن الفتيات الأخريات داخل تلك الحلول .

9. كذلك مما يجدر التنبه له أن الفتاة قد تعيش حلم الحياة الرومانسية قبل الزواج , و تتفاجئ أن الحياة بواقعها تطمس كثيراً مما رسمته الحروف عبر الكتب أو المواقع النتية . فهنا تكمن التوعية الأسرية للفتاة المقبلة على الزواج , و ذلك بالتلميح و التنبيه على أن الواقع رسمه يختلف بعض الشيء عن الأحلام .

10. من خلال الكتابات و الكتب و الدعوات لهذا المنهج قد يعتقد القارئ أنه سهل عليه أن يتأقلم و يتعود بيسر مع تلك النقلة , بينما يفاجئ بعد أيام أو شهور أو سنوات فيجد نفسه لم يطق صبراً على السير في تلك الدروب أو المضي في عالمها . لذا فإن من الأفضل لمن أراد أن يجرب أو يستفيد أن لا يقتحم تلك البوابة و بقوة , بل يسير برفق و لين و بخطوات تؤدة و برسم لدربه موزون , حتى لا يقع في شراك العجلة المفسدة , أو يهدم من حيث أراد البناء .

11. من الأزواج أو الزوجات من يطلع على هذه الخطوات الرومانسية بعد أن أمضى عمراً طويلاً في حياته الزوجية التقليدية و التي تأقلم عليها و أعتاد عليه , فينتاب المسكين أحساس أنه قد مضى عمره الأول و هو يعيش بجهل و أن الناس من حوله ينعمون بسعادة , و يبدأ تفكيره ينشط للحق بالركب و تتبع خطوات القوم . و لا يعلم أن هذا التغيير الذي سوف يحدثه في حياته يتطلب وقتاً طويلاً حتى يعتاد هو و الطرف الآخر على هذا التغيير , لأن التغيير الذي يطرأ قد يكون لا يناسب أن يحدث فجأة في عمره و حياته الزوجية بعد مضي عمر طويل على نسق واحد ., فهنا يلزم التفكير هل من الأفضل له و أجدر أن يستمر على منوال حياته الذي اعتادت عليه الزوجان و سلكت بينهم أمور حياتهم وسارت كل هذه السنوات على خير و سعادة ؟ أو أن يبدأ مشواره بتغيرات محسوبة و دقيقة و بطيئة حتى لا يحس بهزة تزلزل عرش الحياة الزوجية .

12. يفكر كثيراً من الأزواج أو الزوجات و بخفاء عن مقدار ألمهم و مصابهم و همهم بأنهم لم يستطيعوا أن يصلوا لتلك الرومانسية المرسومة عبر الكتابات , و لا يعلمون أن الحياة لا ترسم بحروف فتصبح بيوم و ليلة مزخرفة جميلة , إنما ترسم بعمل وحب صادق , فقد يكون كاتب تجربته ينثر ألمه على النت , أو ينشر إخفاقه , أو يحكي آماله , أو يتحدث بأمانيه و تطلعاته , لذا يجب أن نتيقن أن الكتابات سهل نسجها , و يسير زخرفتها , و بسيط أن نتقن السعادة عبر حروفها , لكن الواقع مختلف جداً عن لغة الحروف البسيطة . فلا تيأس من الفشل عبر خطوط الحياة , بل استمر و بخطوات واثقة مقننة في كافة مجالات الحياة تتبع فيها ما يناسبك أنت و شريك حياتك و واصلا النجاح بكافة جوانب الحياة .

13. قد يعتقد بعض المطلعين على تلك الكلمات أن الوصول إلى عالم خالي من المشاكل هو شيء ممكن , و أن تحقيق تلك الخطوات الرومانسية هو الدليل الناجح و العلاج الناجع للهموم الزوجية , و هو حل مؤكد لكل المشاكل , و شمعة تضيء في طريق الخلافات , و من بعدها تكون الطريق سالكة لحياة هادئة و منعمة بدون أي منغصات تشوبها كل فترة , و هذا يخالف طبيعة البشر و لا يتوافق مع ماجبل الله عليه الخلق , فلابد أن يكون هناك عواصف تهب كل حين بين الزوجين , أو أن تثار بعض الخلافات التي تنتج عن اختلاف وجهات النظر , كل ذلك يكون و إن طبقوا بالحرف الكامل كل الوصفات الرومانسية في الحياة الزوجية .

14. خطوات تلك الصور الرومانسية قد تبدوا ببعض عروضها معقدة , أو غير مستساغة , أو مخالفة للعادات و التقاليد التي عاش عليها المرء , أو مكلفة تكلفة باهظة , أو فيها إحطاط من قيمة المرء و علو منزلة بني آدم , لذا فالنتفهم هذا الأمر , و لنقف بعقولنا و قلوبنا لحسم المناسب لنا منها و موافقتها أنفسنا و أنفس شركاءنا في تلك المواقف .

15. قد يجد بعض من يحب أن يخوض غمار الكثير من هذه العروض الرومانسية , قد يجد مع الوقت صعوبة بالإيفاء بكامل التزاماتها , أو بتتبع جميع خطواتها , و بالتالي ينقلب على نفسه , و يعود إلى طريقته الأولى التي أعتاد عليها , و هناك يحس الطرف الآخر بتزعزع الثقة بالنفس , أو بتأرجح تفكير الشخص بين حالين , أو أن الطرف الآخر قد أرتاح مع الطريق الجديدة ثم فجأة و بدون مقدمات قد حرمانه منها بسبب نكوص أحد الطرفين عنها بسبب الملل أو لأي سبب آخر .

16. قد يجد البعض بتنفيذ تلك الخطوات صعوبة بعض الشيء, و تحثه نفسه بأن يرتقي لما عليه الجمع من حوله , و يبدأ حياته بتلك الطرق فتصبح كل حركاته تطبيقات معقدة , و تمثل متملق , و متابعة مملة , و محاولة لتطبيق النص بحذافيره و بدون أن يصبغه بصبغته الخاصة , و بدون أن يضفي عليه لمساته السحرية , و بدون أن يفكر بأن هذا عمل بشر قد يصيبه النقص أو الخطأ , فيكدح و يألم من صعوبة الخطوات , فيراجع كل برهة خطواته الرومانسية لعله يوفق . فهذا خطر عظيم يجب أن يتنبه له من اختار هذا الطريق , فالحياة سهلة فلا تعقدها بخطوات معدة بطريقة شبه قانونية , و الإخفاق و الإحساس بالفشل قد يقتل مكامن الإبداع بالمرء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ح شوق الأنتظا

avatar

انثى عدد الرسائل : 48
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: أخطاء تهمكِ   الجمعة نوفمبر 14, 2008 1:32 pm

نقاط في العلاج :


1. أنجع العلاج هو القيام بتلك الأعمال لوجه الله , و التقرب بعملها إخلاصاً و قرباً لله , و تقديمها من أجل أن يرضي و يسعد كل شريك شريكه , و بدون أن نقدم عملاً و ننتظر مقابله رداً عاجلاً , فالجزاء الكامل من رب العالمين الذي يعلم السر و أخفى , و الأجر الكامل بالعمل وفق شرعه الحكيم الذي قضى بأداء الواجبات و إتمامها , فهنا يكون الخير كله بكل عمل يقدمه المرء هنا أو في أي مكان .

2. أبحث عن السعادة في كل مكان , و ليست السعادة محصورة في زاوية ضيقة من زوايا البيت , بل هي في كل ركن و كل زاوية من زواياه . بل أبحث عنا بنفوس من حولك من أطفالك و أهلك و مجتمعك , فهذا البحث سوف يوصل السعادة لقلوب من حولك بإذن الله تعالى .

3. تفهم الطرف الآخر و احتياجاته من أولى الأولويات . فعندما تصيد ما يفكر به رفيق دربك , و تعلم المحبب إليه و المضاد منه , فحتماً سوف تصل لمبتغاك بكل يسر و سهولة .

4. أعلم و تيقن أن في كل بيت مشكلة , و أن المشاكل تكاد تنتظرنا في أحيان كثيرة لتنزل علينا , وهذا قضاء الله وقدره المقدر علينا , وهي كذلك من رحمته التي تخفى في كثير من جوانبها على فهمنا , فالبعض عندما تغزوه المشاكل يعاملها بالحكمة , فيغلق عليها الأبواب , و يقضون عليها في مهدها , و يعاملونها بالكتمان , و أعلم كذلك أخي المبارك و أختي المباركة أن الألفة في كل بيت في حالة مد وجزر , فيجب أن نسعد جميعاً و نستمتع بها في حال الرخاء و نشكر الله على فضله , و ندعو الله النجاة من أثرها في حال الشدة .

5. الإبداعات النفسية و الرومانسية و الصور التجديدية هي إضافات جميلة للحياة , وهي مثل الملح للطعام يجب أن توضع بمقدار حتى لا يفسد طعمه بقله أو كثرته , و يجب أن يوضع في وقته بحيث يعطينا الطعم الذي نرجوه , و قد يمر وقت لا نحتاج أن نضع ملحاً في طعامنا , فوضعه قد يضرنا . فالأكثر من هذه الصور و التقليل منها يحكمه الخبرة بمقدار المطلوب و وقته و مناسبته لحينه .

6. معالجة الأخطاء بالتي هي أحسن , و التريث في الحكم على الأفعال , و تبين بعض ما يقال من الأقوال هي أمور تستلزمها الحكمة , و تدعمها الخبرة و ينميها الصبر و التثبت .

7. قاعدة للحياة الزوجية , في حال المشاكل أمتلك عقلاً يُمسح و قلباً يتسامح , و في حال الرخاء و السعادة أجعل لك قلباً يذكر و لساناً يشكر



أروع وأفضل وأعظم ماوجدت تفضليه ايتها الزوجة :
" أيها الزوجان احترسا لاتدخلا غرفة النوم !


عاد من عمله كما يعود الأزواج من عملهم كل يوم.. يتخيل طوال طريقه الطعام الشهي الذي أعدته له زوجته بعد يومِ عملٍ شاق وطويل, يفتح باب البيت ليفاجأ بأول قنبلة موقوتة في طريقه؛ البيت مليء بالضيوف, "يبدو أن الغداء سيقتصر اليوم على الخبز والملح". هكذا ردد في نفسه. أصيب الزوج بحالة من الغضب بسبب الطعام الذي لم تنتهِ منه الزوجة أو على الأرجح لم تبدأ في عمله بعد.
قابلته الزوجة بابتسامة صفراء وهي تقول: الحمد لله أنك جئت الآن يا زوجي الحبيب, أين هي؟! يتعجب الزوج من سؤالها قائلاً: أين ماذا؟!! قالت: المشروبات الغازية التي طلبتها منك!! يا الله.. تلك هي القنبلة الثانية؛ لقد نسي الزوج إحضارها, وهاهم الضيوف جالسون وليس في البيت ما يقدَّم لهم.. غضبت الزوجة هي الأخرى من عدم اكتراث زوجها, وأدارت وجهها لتدخل إلى الضيوف مرة أخرى.
مر اليوم سريعًا, وهاهي الآن الساعة تدق العاشرة مساءً.. الزوجان يستعدان كلاهما للدخول للنوم بعد هذا اليوم المشحون, بالطبع بعد أن أكل الزوج رغيفًا ونصف الرغيف من الخبز الذي أحضره معه مع قطعة من الجبن المملح, وبعد أن قامت الزوجة بتقديم بعض من أكواب الشاي للضيوف مع بعض الفطائر التي كانت قد أعدتها منذ ثلاثة أيام!!
دخل الزوج ليأخذ مكانه على السرير, ثم أتت الزوجة بعده لتأخذ مكانها, ثم.. بدأ النقاش حول ما حدث في هذا اليوم, وأخذ كل منهما يعتب على صاحبه تقصيره في حقه وكيف أن المرأة قد خذلت زوجها بعد يوم تعب طويل كان ينتظر فيه لقمة تسد جوعته, وكيف أن الرجل قد خذل امرأته عندما عاد إلى البيت دون إحضار ما كانت تريد؛ ما تسبب في إحراجها بين ضيفاتها.

هنا أقول للزوجين:
نقطة نظام..
لا تدخلا غرفة النوم..
بل قوما فاخرجا منها الآن.

غرفة النوم "الغرفة المقدسة":
يخطئ الزوجان خطأً فادحًا عندما يبدأ كل منهما في بث شكواه من الآخر وتقديم عريضة العتاب في غرفة النوم, فإن هذه الغرفة ينبغي ألا تكون إلا مكانًا يبث فيه كل من الزوجين إلى الآخر حبه وشوقه وعاطفته الجياشة التي يشعر بها تجاه صاحبه, بل ينبغي أن تكون لهذه الغرفة خصوصية عن بقية الغرف؛ فلا مناقشة فيها لمشاكل الزوج والزوجة, ولا مشاكل الأطفال مع بعضهم, ولا مشاكلهم مع مدرسيهم, ولا مشاكلهم مع الأم, وإنما يخصص لذلك مكان آخر, وليكن غرفة الجلوس مثلاً أو غرفة الاستقبال أو أي مكان آخر غير غرفة النوم.
ألا ترى معي أنك لو امتلكت بعض الأموال وبعض الأشياء الثمينة والمجوهرات الرائعة الجمال, ألا تتفق معي في أنك تخصص لها خزانة خاصة محكمة الغلق, ليس لها إلا مفتاح واحد معك أنت كي لا تتسرب إليها الأيدي بالعبث والإفساد!! هل من الممكن أن تكون هذه الخزانة مكانًا للقاذورات والأشياء التافهة التي ليس لها مكان إلا صندوق المهملات؟!
كذلك غرفة نومك أيها الزوج.. كذلك غرفة نومكِ أيتها الزوجة.. فلتحيطوها بهذا النوع من التقديس, فلتجعلوها مكانًا ليتبادل فيه الحبيب الحبَّ مع حبيبه, ولتتلاقى فيه القلوب فرحة مسرورة مغتبطة بتلك المشاعر الفياضة قبل أن تتلاقى فيه الأبدان.
اجعلوا غرفة النوم مكانًا لتبادل كلمات الحب والتقدير والإعظام الإجلال من الزوجة لزوجها, ولتبادل الزهور والرياحين والهدايا وبث الأشواق والعواطف الجياشة من الزوج لزوجته.
اجعلوا غرفة النوم مكانًا للاحتفالات الخاصة بين الزوج وزوجته.. فلتقيموا حفلاً لعيد الفطر في غرفة النوم.. ولتقيموا حفلاً ثانيًا لعيد الأضحى أيضًا في غرفة النوم.. ولتقيموا ثالثًا ورابعًا وخامسًا... إلخ, كلها في غرفة النوم.
إذا كانت اللغة المسيطرة في هذه الغرفة هي لغة حكاية المشاكل وتبادل العتاب وبث الأحزان واقتراح الحلول للمشاكل التي تواجه التعثر في الحياة الزوجية ومكانًا لطلبات المرأة التي قد تثقل عاتق زوجها أو للتباحث حول الأموال الطائلة التي يحتاج إليها الأبناء في دراستهم أو إيجار المنزل أو فاتورة الكهرباء أو الغاز أو المياه أو الثلاجة التي تحتاج إلى تصليح أو الموقد الذي يحتاج إلى تغييره بآخر جديد أو بلاّعة المياه التي انسدت أو ماسورة الصرف التي "طفحت" فأغرقت الدار... إلى غير ذلك من المشاكل التي لا تنتهي. فإننا بذلك نحوّل هذا المكان الجميل الذي يأنس فيه الحبيب إلى حبيبه إلى مصلحة حكومية باردة لا مشاعر فيها ولا أحاسيس.
أما إذا كانت اللغة المسيطرة على هذا المكان هي لغة العواطف.. لغة المشاعر.. لغة العيون.. لغة القلوب التي تتلاقى على محبة الله وعلى المحبة في الله وعلى المحبة لله جل في علاه, لا شك أن هذا المكان سيكون أشبه ما يكون بواحة غنّاء, وروضة فيحاء, وحديقة تحتوي من الخضرة والبهاء, على ما ترتقي إليه الأنفس وتشتهيه الأعين.
إذا كان مطلوبًا من الزوجين كليهما أن يحسنا اختيار وقت النقاش: فيُجتنب وقت الغضب ووقت الراحة ووقت الجوع وغير ذلك, فإن عليهما كذلك أن يحسنا اختيار مكان بث الهموم والأحزان والمشاكل, وليبتعدا تمامًا عن.. غرفة النوم.

والآن أيها الزوجان الحبيبان.. فلتتشابك الأيدي.. ولتتعانق القلوب.. وليقبِّل كل منكما رأس صاحبه..
والآن – والآن فقط – أقول لكما: ادخلا غرفة النوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخطاء تهمكِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حوزة السيده خديجه عليها السلام :: همسات إرشاديه-
انتقل الى: