منتدى حوزة السيده خديجه عليها السلام

منتدى ديني ثقافي إجتماعي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسلسل صدى الأيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: مسلسل صدى الأيام   الخميس نوفمبر 20, 2008 2:34 pm

الحلقة الأولى



صديقتي الحبيبة زينب
كلماتي مجموعة من الأحاسيس التي يختنق بها قلبي الصغير الذي تحمل الكثير ....
كلماتي رسالة إلى كل فتاة كان لها نفس هذا المصير .....
عذراً صديقتي الحبيبة على التقصير و لكن .....
سنين طويلة و نحن صديقات منذ أيام الدراسة الجميلة ، منذ أيام الحلم الجميلة
منذ أيام ...................
أرجو أن لا تكون كلماتي مجرد مشاعر تبكيكِ ثم تنسيني مثل دموعكِ الغالية التي سوف تمسحيها بعد قليل ، أنا صديقتكِ التي كنتُ أنوح على صدركِ الحنون و تواسيني ......
أنا لست عانس رغم أنهم منحوني هذا اللقب منذ أيام عندما أصبح عمري 25 سنة فقط و بكل فخر أصرخ أنا لستُ عانس
في مجتمعي لم أسمع بفتاة في مثل عمري لم يطرق بابها أحد لخطبتها ، و كنتِ أنتِ تُخطبين رغم أننا نتقاسم نفس الصفات تقريباً الحسب و النسب الأدب و الجمال و حسن التربية و الحمد لله ......
و كنتِ ترفضين هذا لكبر سنه ، و ذاك لأنه سيغترب عن بلدنا لسنين و لا تقوين على الغربة في حين كنت أتمنى أن يخطبني الأخير لأهاجر معه إلى عالم الحياة الزوجية السعيدة ....
و كم من الخاطبين غيرهما رفضتي ؟
و أنا لم يطرق بابنا أحد !!!!!!!!!
مالسبب ؟
كنتُ أشعر بالمبالاة أيام الدراسة و همي الوحيد كان النجاح التخرج و لكن ....
بعد التخرج ؟؟؟؟
تزوجت الكثير من صديقاتنا و تقدم الكثير لخطبتكِ و أنا لا أزال أنتظر داعيه الله أن يرزقني زوج صالح ثم .............
صرت وحيدة صديقاتي المتزوجات شغلتهم المسؤليات الجديدة و الكثيرة إضافة إلى نظرة الغرور و الاستعلاء التي ينظرن الي بها ، نظراتهم لا ترحم ، و منهم من تتعمد أن تسمعني كلمات كالنار تحرق قلبي و كأني السبب في ما أنا فيه !!!
و ذاك أبي صار يبالغ في التلميح و يتضجر من طول مدة الإقامة عنده ، و يسرف في التبذير على الأعراس لعل بضاعته البائرة تلقى رواجاً في سوق المعاريس الإستعراضيه ، و ذاك أخي نسي أسمي و صار بكل وقاحة ينعتني بالعانس و الضبعه و ........ و الكثير من التجريحات التي لا أملك سوى البكاء عند تلقيها و التوجه بالدعاء لله أن يفرج كربتي
الكثير من الفتيات سلكن طرق و العياذ بالله من مكالمات تلفونيه و ......الخ
و أنا و الحمد لله يا جبل ما يهزك ريح ولكن
كلهم تزوجوا و من كبار شخصيات البلد و أنا التي صنت نفسي لم يغازلني حتى شاب واحد فهل يعقل هذا ؟
أحياناً أكاد أصدق أن هناك سحر معمول لي لربطي عن الزواج كما يخمنون
و لكن لا أملي في الله كبير
كنتُ دائماً أصارحكِ عن ما يدور في قلبي من خواطر و هواجس و كنتِ مثل البلسم الذي يشافي جراحاتي النازفة
واليوم يا حبيبتي زينب .............
ليست قصة بل دراما حقيقية تعانيها أحدى الأخوات بصمت
أتمنى تفاعلكم مع هذه القضية الإنسانية
مع اللقاء في الجزء الثاني
إهداء إلى صديقتي الحبيبة ...... أكيد لستِ عانس
الحقوق محفوظة لعلويه فقط...
ممنوع النشر أو النسخ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
نور علي



انثى عدد الرسائل : 19
العمل/الترفيه : طالبة حوزوية
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الجمعة نوفمبر 21, 2008 1:32 pm

اشكركِ اخت علويه وبنتظار الجزء الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   السبت نوفمبر 22, 2008 8:27 pm

الحلقة الثانيه

واليوم يا حبيبتي زينب
جاء دوركِ لتلتحقي بركب المخطوبات السعيدات و أنا ......
كان وقع الخبر علي كالصاعقة ، لاتسيء الفهم أتمنى لكِ السعادة بالتأكيد و لكن الخوف سرق النوم من أجفاني الناعسه !!!!
نعم الخوف من أن تتغيري و تكوني نسخة مكررة كالسابقات ، و أعود للوحدة التي أقتصت مني سنين عديدة حتى وجدتكِ زهرة تعبق في حياتي أريجاً ، و شمعة تضيء طريقي حباً و تفائلاً .....
أغلقت الجوال ، فصلت التلفون الثابت ، و رفعة سماعة الأنترفون (( الجرس ))
حتى لا أحضر ليلة العقد و تفضحني دموعي التي لم تتوقف منذ أخبرتيني ....
تذكرين يوم أرسلتي لي علبة كبيرة جداً مغلفة بشكل رائع كالهدايا الفاخرة و كتب على البطاقة



و يصبح الحلم حقيقة
فتحت العلبة بيدين مرتعشتين و أنا مشتاقه لما في داخلها فلطالما عودتيني على الهدايا الرائعة و الحركات المميزة ، في داخل الطرد علبة أخرى بحجم علبة المحارم مغلفة أيضاً و بنفس الشوق فتحتها و إذا .............
كتبتي بخطكِ الذي أعشقه :
صديقتي الحبيبة فاطمة بشارة سارة ؟
سيتحقق حلم من أحلامنا التي حلمناها و ضحكنا عليها مرة و بكينا أخرى اليلة عقد قراني على علي .........
أتمنى حضوركِ بعد ساعة لنذهب إلى الكوافير .. أعذريني صار كل شيء بسرعة ... عقبالك
صديقتكِ الحبيبة
و سمع كل من في البيت ضجة و بكاء عاليين من غرفتي فأسرعوا ليروني أضحك مرة و أبكي أخرى سأل والدي :
ويش صاير ، خير إنشاء الله ؟
زينب أنخطبت
و بنفس المشاعر المختلطة بين الفرحة لكِ و الحزن علي قال أبي :
مبروك ، و عقبالك إنشاء الله
و أنسحب في هدوء لا يقدر على البقاء أكثر في ساحة المعركة التي كانت أبنته فيها هي الطرفين الغالب و المغلوب ....
كتمت باقي عبراتي لبست عبائتي و رحت لوالدي :
أبويي زينب تبغانا نوصلها الكوافير اليلة العقد .
و على غير عادته قال :
إنشاء الله بس أبدل ملابسي تقدمي السيارة
و ذهبت للسيارة و لحقني على عجل و الدي و كأنه يسير بي إلى جنازة ، لم أنزل كعادتي و أتحجج لتقر عيني بلقاكِ لو ثواني معدودة و أكتفيت بمكالمتكِ على الجوال :
يالله أحنا بره تعالي بسرعة أبويي مستعجل ؟!
و كالفراشة السعيدة التي ترقص بشرى بالربيع كنتِ في السيارة و أنا أكابر حزني و أخفي كل مشاعري ، بارك لكِ والدي فقلتِ :
عقبال فاطمة إنشاء الله
و دخلنا الكوافير لم أتمالك نفسي حضنتكِ بشدة و صرت أبكي ...
كنتِ تعتقدين أنها دموع الفرح ...يالكِ من طيبة القلب


و مضت تلك الليلة بحلوها و مرها من أطول اليالي ، و في الصباح الثاني كانت هناك مفاجأة ، و كأن القدر يتعمد أزعاج الخواطر المكسورة ؟!
هناك خاطب أخر لمن ؟
و أخيراً دق الباب ، و من بين جميع فتيات هذا العالم و بعد غصة البارحة و شعوري بفقد صديقتي شاء القدر ربما أن يبتسم لي :
أبي : هناك خاطب لكِ
تسارعت نبضات قلبي ، عرق جبيني رغم برودة الجو ، و سقطت الأوراق التي كنتُ أحملها بيدي و التي تظاهرت بجمعها لأخفي أضطرابي الذي لم يخفى على والدي ربما كل فتاه يكون هذا شعورها !!!!
تركني بين الخوف و الفرح دقائق معدودة ليعقب بعدها :
لم أوافق طبعاً
و أختنقت بالعبرة و لم أنطق بأي كلمة ، لذت بالصمت طويلاً و لكن السؤال في داخلي ترى لماذا الرفض ؟
بعد أيام من الصمت حتى أني نسيت الموضوع عرفت السبب :
أنه يكبرني بـ 30 عاماً تقريباً ثم
ثم ماذا ؟
ما هو الشعور الذي ينتاب فتاه لم يطرق بابها إلا ................
المهم

صديقتي تمرح مع خطيبها غمرتها سكرة الحب لم تعد كالسابق تحدثني في كل وقت على الهاتف ، و صرت أنا أتحاشى الإتصال بها لخوفي من أنشغالها و لأني صرت أخاف أن تتكرر مواقف تعرضت لها في الماضي من غيرها ؟
لا زلت أتذكر ذلك اليوم :

و صرت أنا أتحاشى الإتصال بها لخوفي من أنشغالها و لأني صرت أخاف أن تتكرر مواقف تعرضت لها في الماضي من غيرها ؟
قبل عام من الآن و بالتحديد في عيد الغدير تعودت منذ بضع سنوات أن أعاهد جميع صديقاتي في مثل هذا اليوم صديقات جميع المراحل الدراسية و الأخريات
المهم صديقات الكلية ليهم وضع خاص ؟؟؟؟؟
تعرفون ليش ؟
لأن في الكلية في مجال أوسع لتوسيع الصدقات بحكم طول الوقت الي نقضيه فيها و لأن بعضهم وياي حتى في الباص ، و حتى مذاكرتنا مع بعض بصريح العبارة : أقضي وياهم وقت أكثر من الوقت الي أقضيه مع أهلي .....

لا أطول عليكم
في ليلة عيد الغدير أتصلت بصديقتي الحبيبة مرام و كانت مخطوبة من حوالي 4 شهور علشان أعاهدها قبل كل البشر زي كل سنة ...


بعد صلاة المغرب دقيت عليها ........
ألو
مرام : ألو
هلا حبيبتي
مرام : نعم
ويش فيش ؟
مرام : مافيي شي
مشغولة ؟
مرام : تبغي شي
لا سلامتش
سكت شوي مستغربة من أسلوبها بعدين قالت :
فاطمة ترى أني مشغولة بعدين أكلمش زين
فاطمة : خلاص مو مشكلة مع السلامة
و مع أني المتصلة هي الي أنهت المكالمة ، و نستني حتى أهنيها بالعيد و أعاهدها ، و قلت يمكن البنت فيها شي خليها الحين و دق عليها بعد شوي....
بعد ما كلمت البنات و رسلت مسجات و رحت تسمعت العيد في الحسينية قلت خلني أدق عليها أول وحده صارت أخر وحده مو مشكلة أهم شي أعاهدها ودقيت عليها تقريباً الساعة عشر الليل :


ألو
مرام : ألو
كل عام و أنتِ بخير ... غدير مبارك
مرام : و أنتِ بخير
اذا ممكن أبغى أعاهدش
مرام : ما أقدر !!!!!!!!
ليش ؟؟؟؟؟؟؟
مرام : بعدين ... بعدين
وسكرت السماعة في وجهي ، و كررت الإتصال قلت يمكن أتسكر بالغلط
ألو
مرام : ما تفهمي قلت لش بعدين
فاطمة : يالله مع السلامة
و بين دهشتي و قلقي سالت دمعة قهر أحرقت صبري الذي كاد أن ينفذ حتى يأتي الصباح و أذهب للكلية و شوف ويش فيها و ليش سوت كذا ..
سهرت أغلف عيديات صديقاتي طبعاً لازم حركات هذا عيد الغدير


و جاء الصباح و كنت أول الواصلين لأنها صارت ما تجي ويانا في الباص من أنخطبت صار يجيبها خطيبها علي
كلهم وصلوا وراحوا الكفتيريا يشربوا شاي لأن الجو مرة بارد و أني قاعدة أنتظرها في البرد علشان أتفاهم وياها و أعاهدها قبل كل البنات ، و أخيراً وصلت ......
أول ما شافتني كشرت و مشت ، لحقتها
مرام
مرام
مرام
تعالي ويش فيش ؟
أني زعلتش في شي ؟
ويش صاير ؟
و بكل عصبية و قدام كل البنات الي في صالة الكلية قالت :
ما تفهمي .. ما تحسي ..ما تقدري
وصرت التفت يمين و شمال من الخجل لأن الماشيين و قفوا و الي كانوا يتكلموا سكتوا و الي ما يشتري يتفرج ، و صادف أن شلتنا راجعين من الكفتيريا و انتبهوا و جوا ............
مشت و أني واقفة مندهشة بتروح تحط عباتها في الخزانة و جوا بنات الشلة يسئلوني :


و يش فيها ؟
و يش صاير ؟
و نهرت من الموقف و صحت قلت ليهم :
و الله العظيم ما سويت ليها شي و قصيت عليهم السالفة أنفعلت بتول و قامت قالت :
أني باروح أشوفها و أسألها ويش الغلط الي سويتيه علشان تسوي فيش كذا ، و راحوا وياها ثنتين من البنات بعد ، و بقت وياي وحده تهدئني بعدين ما صبرت و رحت على طول وراهم
قالت ليها بتول :
مرام ليش سويتي في فاطمة كذا ؟
ويش صاير ؟
ترى أحنا خوات و ما يصير كذا ؟
ردت عليها مرام بعصبية : ما أحد ليه من شغل
عصبت فيها بتول و قالت ليها : ويشوا ماليي شغل زي ما أنتين صديقتنا هي بعد صديقتنا ....
قلت ليكم ما أحد ليه من شغل ... خلوا الطابق مستور أحسن
وصلت و كانت تقول هاذي الكلمة و ما لحقت أرد عليها لأني رجعت أصيح لأن الكلام مو عادي
المهم البنات ودوني المدرج علشان اهدأ ، و بعدين رجعوا ليها علشان يتفاهموا وياها ، و بعد طول الإنتظار جوا المدرج مع الدكتورة فما مدانا نتكلم و ظليت ساعتين على أعصابي أنتظر متى متى تطلع الدكتورة و يفهموني السالفة ............
و بعد هالساعتين الي كأنهم سنتين خلصت المحاضرة الي ما سمعت منها و لا كلمة و أني بس أفكاري تودي و تجيب ........
قلت للبنات : فهمتوا ويش صاير ؟
قالوا : إيه
أنزين ويش فيها ؟
ليش معصبة عليي ؟
اليوم عيد الغدير ليش متضايقة ؟
أكيد مسوية كذا علشان بعدين أتقول ليي ويش رايش في الأكشن ؟
يا علي كان ما فيها شي ؟
أكيد أني زعلتها ؟
و صرخت فاتن : خلاص أسكتي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنتين ما سويتي شي !!!!!!!!!!؟؟؟؟
مرام ما تستاهل صداقتش !!!!!!!
و طلعت من المدرج ، و بدهشة طلعت في وجوه الباقين بتول غاورت و سكينه قامت تحوس في جوالها ، و خاتون أبتسمت و قالت :
بس نرجع البيت بتصل فيش و بافهمش السالفة و باقول لش كل الكلام الي قالته و بتفهمي كل شي ....
يا علي تبغيني أتاني لرجعتنا البيت ليش ما تقولوا ليي الحين ؟
أرحموني و قولوا ليي ويش صاير ؟
قالت : قومي نتمشى و نغير جو ، و طلعنا من المدرج لكن أندهشت من الموقف الي شفته ؟؟؟؟
صديقتي الي قالت ليي الكلام و طلعت من المدرج منقهرة ( فاتن )، و في نفس المكان الي صار فيه الموقف الصبح ، و قدام كل البنات صفعت مرام كف طبعت من قوته أصابيعها في وجها و قالت ليها :
أنتين ما تستاهلي فاطمة أتصير صديقتش ، و أني عن نفسي ما يشرفني أتصيري صديقتي ، و صدقيني أكيد الباقي عندهم نفس الشعور ، و كل وحدة تعرف بالسالفة بيصير عندها نفس الشعور ........
وقفت مندهشة يا ترى ويش صاير ؟
و أني زي الأطرش في الزفة ، و جت ليي فاتن و قالت :
الحين برد أفادي
ما عليش منها ، طز فيها
و بعد ما هدأت قالت :
يالله الباصات لا يمشوا !!!
قلت ليها : و محاضرة العصر ؟
ما في محاضرة الدكتورة أعتذرت عندها إجتماع مع رئيسة القسم و يمكن يطول و ما تلحق تحاضرنا فقالت لسكرتيرة :
خبري البنات ما في محاضرة

و في الباص كنت أحاول أجرجر خاتون في الكلام قالت :
مو في الباص ، بس نوصل البيت
ليش ؟
الكلام الي قالته ما ينقال في الباص
يا علي ، و صرت أصيح
سكتتني و قالت ليي : لا تصيحي ، ما تستاهل هالــ.......... حتى دمعة
الخبر الحين بفلوس تالي بالبلاش
وصلنا البيت صليت قالت ليي أمي :
ويش فيش فطوم لا سلام و لا كلام دخلتي حتى ما شفتيني ، كل يوم أول ما توصلي ماتخلي صفرية إلا تفتحيها ما تخلي حاجة إلا تجربيها ، و اليوم حتى ما سألتي عن الغذا
قلت ليها ما فيي شي ؟
بس تعبانة و أبغى أنام ، تركتني و قالت خلاص بنخلي لش غذا في الفرن اذا قعدتي من النوم صخنيه و أتغذي ، و طلعت و هي تقول :
على عمري لو مشوار الباص الي يخضخض المصارين ، و دق التلفون و ما لحق طبعاً لأن إيدي كانت عليه لأن قبل ما تدخل أمي كنت باتصل إلى خاتون
ألو
خاتون :هلا
يالله قولي ليي كل الكلام و لا تحذفي و لا حرف ترى أني تعبانه و أبغى أرتاح
خاتون :أسمعي .................................................
إلى اللقاء في الحلقة القادمة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
نور علي



انثى عدد الرسائل : 19
العمل/الترفيه : طالبة حوزوية
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الأحد نوفمبر 23, 2008 5:45 pm

الحين اني مندمجه ويالقصه وابغى اعرف السالفه وبعدين يطلع لي في الحلقه القادمه

علويه لاطولي علينا

في الانتظار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الإثنين نوفمبر 24, 2008 5:45 am

و دق التلفون و ما لحق طبعاً لأن إيدي كانت عليه لأن قبل ما تدخل أمي كنت باتصل إلى خاتون


ألو
خاتون :هلا
يالله قولي ليي كل الكلام و لا تحذفي و لا حرف ترى أني تعبانه و أبغى أرتاح
خاتون :أسمعي ، بس أبغاش توعديني ما تنفعلي ، و لا تصيحي و أسمعيني للنهاية .
خلصيني ترى توترت زيادة
خاتون : أتقول أنها خايفه منش !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليش ؟
أتقول أتخاف يصير ليها إلا صار لفلانة تذكريها إلا أخر شي أخذت خطيب صديقتها و عرست عليه
أني ...... و أنفجرت باكية ، ثم قلت لخاتون ليش تفكر فيي شديه ؟
خاتون : أني أشوف أن الغلط منها الــ.................
ليش ؟
خاتون : أتقول أن خطيبها ماعنده غير مو فاطمة صديقتش قالت كذا ، مو فاطمة سوت كذا ، مو فاطمة تحب كذا ، مو .................
و أن ليلة الغدير كان واعدنها يطلعوا و لا طلعوا أتفاجأت أنه وداها عند بيتكم و قال ليها يالله أنزلي باركي ليها بالعيد و عاهديها و أنا أنتظرش
أيه بس هيه ما جت بيتنا البارحة
خاتون : لأنها أتشابقت وياه و خلته إيرجعها بيتهم

أني ويش ذنبي في كل هذا
خاتون : أنتين ما لش من شغل الذنب ذنبها هو ويش إيدريه عن كل هذا إذا ما قالت هيه ليه ، ليش تسولف مع خطيبها عن صديقتها أصلاً حرام
خاتون أني بتركش الحين يالله مع السلامة
خاتون : أهدائي و لا تهمي روحش ما تستاهل دمعة من دموعش

و بعد أن أغلقت التلفون من خاتون صرت حائرة خائرة القوى لا أقوى على النوم ، لا أستطيع التفكير إلا في تلك الكلمات السامة و كيف استطاعت التلفظ بها أمام البنات ، و بعد ساعات من الحيرة قررت مكالمتها :

ألو ... هلا أم وجدي مرام موجودة .
أم وجدي : حياش الله فطوم ويش حالش ؟
زينة الحمد لله
أم وجدي : دقيقة أناديها لش
زين
مرام : ألو
ألو
مرام : ويش تبغي بعد ؟
ليش قلتي هذا الكلام عني أني ويش سويت ؟
مرام : بتخربي حياتي و تقولي يالحية ويش سويتي
مرام أحترمي نفسش أنتين الغلطانة مو أني
و أقفلت السماعة في وجهي ، و لكن هذه المرة لم أبكي بل شعرت براحة غريبة و نمت قريرة عين ........

ويوم السبت ذهبت للكلية عادي و لا كأن صاير شي ، دخلت المحاضرة و بعد ما خلصت رحت أدور الشلة شفت خاتون و سألتها عن الباقي قالت : راحوا الكفتيريا يشتروا فطور و الحين بيجوا .
خاتون : ويش سويتي في السالفة ؟
أي سالفة ؟
سالفة مرام
أيه كلمتها على طول بعد ما سكرت من عندش ........
وقلت ليها عن كل المكالمة ، و بينما نحن نتكلم و إذا مرام أقبلت ورمت علينا ورقة و أنصرفت ، فتحت الورقة و إذا مكتوب فيها :
الله لا يفرق بيني و بين خطيبي هو يحبني و أني أحبه ........
ضحكت و ضحكت خاتون ، و لما جوا البنات راويناهم الورقة و تفجروا من الضحك .........
المهم في نهاية الدوام لما رحت أخذ عباتي من الصندوق شفت مرام تتكلم مع بتول و لما وصلت سكتوا ، بس الغريب في الموضوع أني كنت مواعدة بتول أنزل معاها بيتهم علشان نذاكر جميع بعدين جت و قالت ليي :
فطوم ترى عندي ظروف في البيت و ما أقدر أخليش تنزلي ويايي
قلت ليها : زين أنزلي ويايي بيتنا
قالت : لالالالالا ما في داعي كل وحده تذاكر لوحدها أحسن ، قلت ليها زين على راحتش يالله مع السلامة و رجعت البيت وذاكرت و في الليل تقريباً الساعة 11 دق التلفون رفعته أختي الصغيرة و جت نادتني :

تبغاش حاتونه
ضحكت و أسرعت لتلفون
ألو
خاتون : ويش فيش تضحكي ؟
زهراء تقول تبغاش حاتونه
خاتون : ضحكت ثم قالت : خلصتي المادة
أيه الحمد لله باقي بس أراجع المصطلحات
خاتون : تمام
و من نبرة صوتها أدركت أن ورى أتصالها أنه !!!!
وحتى أغير الجو قلت لها : حاتونة ويش فيش ؟
ضحكت و لكن .................
إلى اللقاء في الحلقة القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
ح بسمة أمل



انثى عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الإثنين نوفمبر 24, 2008 5:59 am

يا علي مرة حليو

خلاص من اليوم و رايح خصصوا ليي مكان للمشاهده يومياً

و استكانة شاي بعد تقند الراس

هدوء ما نبغى صجه و هنا نشاهد

تسلمي علاو على الإبداع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 7:57 am

و في الليل تقريباً الساعة 11 دق التلفون رفعته أختي الصغيرة و جت نادتني :

تبغاش حاتونه
ضحكت و أسرعت لتلفون
ألو
خاتون : ويش فيش تضحكي ؟
زهراء تقول تبغاش حاتونه
خاتون : ضحكت ثم قالت : خلصتي المادة
أيه الحمد لله باقي بس أراجع المصطلحات
خاتون : تمام
و من نبرة صوتها أدركت أن ورى أتصالها أنه !!!!
وحتى أغير الجو قلت لها : حاتونة ويش فيش ؟
ضحكت و لكن سكتت طويلاً ثم قالت : فطوم ... و سكتت مجدداً
خاتون ويش فيش من أول ما كلمتي و أني أحس على لسانش كلام تبغي تقوليه و لا أنتين عارفه
خاتون : أني ........ و عاودت الصمت مترددة
خاتون ويش فيش غناتي تبغي شي محتاجة شي ترى لا يردش إلا لسانش
تكلمي ويش فيش ؟
وهي تلوذ بالصمت و قطعت صمتها بقولي :
خاتون ... خاتونه ... خاتوني يالله عاد قولي ويش فيش ؟
طلعت روحي و أني أدلعها و أجرجرها في الكلام لكن لا حياة لمن تنادي بعدين نادت عليي أمي و قلت ليها دقيقة خاتون أشوف أمي ويش تبغى وباجي قالت :
خاتون : لالالا خلاص أني باسكر
ماإلش أمل تسكري و أنتين كذا حلمش أصبري دقيقة بس أشوف أمي و أجي مفهوم
خاتون : أمرش يافطوم
تركتها تستجمع شجاعتها لكلام لا تعرف كيف تسمعني أياه و ذهبت لأمي

نعم أماه
ويش تسوي
أكلم خاتون
الطيب عند ذكره ، أسأليها متى بتحط أمها سواد الحسينية علشان أروح أساعدهم
وعلى استعجال ذهبت مسرعة واذا بأمي تنادي ( مستحرقة ) ويش فيش رحتي قبل ما أخلص كلامي ؟
متى بتركزي كله مستعجلة وبس ؟
وبين ضحكتي التي كنت أحاول أخفاء خجلي بها و عجلتي قلت لأمي :
أماه خاتون على التلفون أتانيني ، ويش تبغي بعد ؟
أمي : أسأليها السنة أمها بتجيب من تقرأ في العشرة ؟
يالله روحي
وركضت لغرفتي و أنا أسمع أمي تقول : يا علي هالبنية كله مستعجلة كان ما طيح و تبلشنا ، أخذت السماعة و أنا الهث و لا أكاد أستطيع التكلم : ألو تأخرت عليش واه
خاتون : ردي هواش ويش فيش ؟
دقيقه بارتاح من الدرجه
خاتون : ويش تبغى أمش ؟
تسلم عليش و تقول لش متى أمش بتحط سواد الحسينية ؟
خاتون : حطته من أمس لأن عندها السنة عشرات واجد و ندور تبغى تقراهم قبل محرم .
من بيقرأ عشرتكم السنة ؟
خاتون : نفس الي قرأت اللعام
ها خاتون خلينا الحين من هالسالفة و قولي ليي ويش فيش ؟
خاتون : كلمت بتول من شوي أو ..........
أيه و بعدين
خاتون : بعدين .. .. .. قالت : .. ..
أيه بعدين ويش قالت ؟
خاتون : قالت ليي اذا تحبيني أختاري .........
أختاري ؟
ويش تختاري ؟
خاتون : أختار بينش وبينها ؟!!!!
ليش يعني تختاري ؟ ما ني فاهمة خاتون جنتيني كملي
خاتون : أختار يا أمشي وياش ، يا أمشي وياها
ليش ؟
خاتون : يمكن غيرانه منش ؟
تغار مني ليش ؟
خاتون : لأني صايرة كلها وياش من سالفة مرام ، و صرت ما أكلمها و لا أتمشى وياها زي من قبل علشان كذا هيه متضايقه
خلاص و لا يهمش الحين أتصل لبتول و أتفاهم وياها و أتسامح منها بعد و ترجع المياه لمجاريها أعرفش اذا ما ترضى عنش بتولوه ما بتنامي اليلة يا لولهانه ... و ضحت و ضحكت خاتون و أنهينا المكالمة و أتصلت على بتول
ألو
بتول : ألو
هلا بتول كيف حالش ؟ خلصتي مذاكرة ؟
بتول : أيه الحمد لله
ويش فيش على خاتون ؟
بتول : ما فيي شي !!!
أني أسفه لأني شغلتها الأيام إلا راحت عنش بس سالفة مرام الي تعرفيها كانت هيه السبب من بكره كل شي بيرجع لوضعه الطبيعي ....
بتول : أنتين عرفتي ليش مرام سوت شديه ؟
أيه قالت ليي خاتون
بتول : ويش رايش ؟
رايي في ويش ؟
بتول : في سبب خلافش مع مرام
خلاص ما أبغى أتكلم في السالفة هي في طريق و أني في طريق
بتول : يالله فطوم الحين .. أبغى أراجع المادة
بالتوفيق .. تصبحي على خير يالله مع السلامة
أغلقت السماعة و أنا أفكر في كلام بتول و سؤالها الغريب لأن من صارت المشكلة بيني و بين مرام ما سألتني عن الموضوع الحين بعد أسبوع و شوي جايه تسأل ، كلمت خاتون و قلت ليها تتطمن و تنام لأني كلمت بتول و تفاهمت وياها ، بعدين راجعت شوي و نمت طبعاً هالكلام كان الساعة وحدة و نص تقريباً و أني متعودة زي الدجاج أنام من الساعة 11 كل ليلة ...
و طبعاً يوم ثاني قعدت من النوم متأخرة و المصيبة راح عني الباص


رجعت البيت بسرعة و الحمد لله أبويي في البيت وصلني الكلية وهو يهدر على راسي من الصبح ليش ما قعدتي من وقت ؟
ليش خليتيه يروح عنش ؟ ( كأنه سواقبيت أبويي و على هوايي )
هالمرة روحي من وقت مو كل يوم تخليني أطق هالمشوار في هالزحمة ( نوبة و توبة أخلي أبويي يوصلني بل ما تسوى عليي هالتوصيلة خلاني بيزة ما أسوى الحين يبغى ليه قرن وهو يعيرني و ما بينساها ليي لأخر العمر ) نزلت من السيارة و أني أبغى متى متى أوصل لا يفوتني الإمتحان و علشان أفتك من هدرة الوالد من الصبح ...
دخلت الكليه و لا طويت عباتي و لا ضبطت حالي و إلى المعركة مع الدكتورة إلى سوت ليي تحقيق ليش متأخرة ؟
ما تدرين عندك أمتحان ؟
ليش الإستهتار ؟
و بعد ما خلصت حسب الله ( لقب الدكتورة لأنها مثل الشرطة ) يالله ما في كرسي !
وف من هاليوم الأكشر و يالله أسحبي هالكرسي بطول الممر حتى أنفاسي خلصت من الركض أتجي أمي تشوف إلا تقول كله مستعجله من هالنايبه مو من شي تعلمت العجلة ، عطتني الورقة و الحمد لله حليت كل الأسئلة و خلصت قبل كل البنات بس ظليت قاعدة مكاني عن العين و الحسد و عشان أريح شوي أنتظرت كم وحده يطلعوا سلمت ورقتي وطلعت ....
كانت خاتون واقفة تنتظرني قلت ليها : ها كيف الإمتحان ؟
خاتون : زين بس عندي كم فقرة خطأ في المصطلحات
ها شفتي بتول اليوم ؟
خاتون : تعالي صحيح ... و سحبت يدي و خرجنا من القسم إلى الحديقة
ما علمتيني عن تفاصيل المكالمة
و أنفجرت من الضحك و قلت لها : أنتين أي شي فيه بتول بنت عمي تبغي تعرفي كل تفاصيله شوي شوي على قلبش
خجلت خاتون و ضربتني على كفي مازحة : و بعدين وياش فطاموه تأدبي عني
له ، و صرت أقلدها فطاموه تأدبي عني ، و هيه منقهرة
المهم قلت ليها عن المكالمة و عن سؤال بتول الغريب بعدين قالت ليي خاتون :
خلاص أني بفهم منها السالفة بطريقتي أنتين لا تسأليها علشان ما تحس أنش بتموتي على مرام
سكت بألم و قلت ليها : روحي تاني بتول لا الحين تطلع من الإمتحان ما تشوفش تسوي لينا سالفة و كأني ذكرتها بالجنة قامت تركض و ظليت وحيدة أفكر في كل شي ، في أبويي و كلامه و أكيد رجعتي في جزء ثاني للهدرة و السفاير إلا يمكن ما تنتهي إلا بعد كم يوم ، في مرام أبغى أعرف ويش سوت في الإمتحان و خطرت في بالي فكرة و قمت لتنفيذها ........
با روح أشوف البنات الباقيين ويش سووا و أكيد با شوف مرام اذا سوت زين راح يبين عليها و اذا زفتت لا سمح الله وجها بيفضحها ، و رحت القسم و كانت مرام ...........................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 7:59 am

و كانت مرام توها طالعة من الإمتحان و قاتلة روحها من لصياح تقطع قلبي عليها تقطع و ما شفت روحي الا رحت وقلت ليها : ويش فيش مرام ؟
زفتي في الامتحان ؟
وكلما سألتها سؤال زاد أصياحها بعدين سكت وحسيت أنها ما تبغى تقول ليي عطيتها كلينكس و مشيت عنها و قلبي مجروح منها كنت أني ملجأ أفراحها و أحزانها و الحين ما تبغى السانها يلتقي بلساني و شفت بتول مع خاتون و ناديت على خاتون و قلت لبتول : ما عليه بس دقيقة بتول لو الود ودها تصفعني كف و خاتون ما قصرت قالت ليها أنها من شوي كانت ويايي في الحديقة و هي ما تدري أن كلامنا كله كان عنها المهم قلت لخاتون :
خاتون أخر مرة ... بس هالطلب ... تكفي
خاتون وهي تضحك : هالمرة بس لأنش صالحتيني مع بتول البارحة ، بس ويش تبغي ؟
مرام تصيح قاتله روحها من لصياح أبغى أعرف ليش ؟
خاتون : ما لش بها خليها تولي ، تصيح تضحك خليها عنش
لا ... اذا ما بتروحي ليها باشوف ليي وحده ثانيه تروح .....سكت شوي لأني متغبنه و على طول خاتون ما قدرت على زعلي قالت :
خلاص الحين باروح و أشوف ... تركتني وراحت مع بتول الحين تجي شوي تجي ، تعبت من القعدة و ما باقي شي على المحاضرة بعدين تعبت ورحت المحاضرة و الحمد لله الدكتورة كانت توها داخلة وين البنات ؟
لا خاتون ، لا بتول ، حتى فاتن الشاطرة ما أحد ..........
يا علي كان ما مرام فيها شي ؟
صبرت عشر دقايق بعدين ما صبرت أستأذنت من الدكتورة أروح الحمام و دقيت على خاتون ها وينكم المحاضرة بدت من زمان ....
خاتون : تعالي فطوم أحنا عند المكتبة
ويش صاير ؟
خاتون : أنتين تعالي الحين
بس أني أستأذنت من الدكتورة للحمام كيف أتأخر ؟
خاتون : ما أدري أتصرفي
زين الحين باشوف
و رحت المدرج و أستأذنت من الدكتورة قلت ليها تعبانة و ما أقدر أحضر ممكن ؟
قالت ممكن بس راح تنحسبين غياب !!
قلت ليها : مو مشكلة شكراً
و رحت أركض و أستغربت كلهم متجمعين و كأن على راسهم الطير واقفين محتزنين و مرام على الأرض قاتله روحها من لصياح أنقبض قلبي و نربط لساني مسكتني بتول بنت عمي من أيدي و أخذتني على جنب و قالت ليي :
صلي على محمد
بخوف صليت على محمد و آل محمد و قلت لبتول : ويش صاير
بتول و هي ماسكة أيدي و تمسح على راسي : أسم الله عليش و على عمرش محمد أخو مرام أمس سوى حادث رجعته من الرياض و الحين في العناية .................

ما عرفت ويش أسوي بس قلت : محمد .............. و سكت و رحت الى مرام حظنتها و صارت أتصيح بالقوة ، بعدين البنات أشروا ليي أنهم بيتركونا لوحدنا و بيروحوا و بكل عفوية رفعت خاتون ايدها تدعي و تأشر ليي على مرام و أني حاظنتنها خليش وياها لا تخليها تصيح هزيت راسي و طلعنا الحديقة سكتت شوي وشريت ليها ماي وسقيتها وياه و أني ساكته و هي تتطلع ليي بنظرات أول مرة ما أعرف تفسيرها و رجعت تصيح قطعت قلبي قلت ليها :
مرام خلاص إدعي ليه الحين هو محتاج دعواتش و دعوات المؤمنين مولصياح لدموع ما بتنفعه في شي ....
أنتين أدعي ليه و أني أدعي و .......ما كملت كلامي قاطعتني ومسكت ايدي بالقوة كأنها تتوسلني و قالت : أنتين أهم وحده أنتين الا لازم تدعي ليه
وعودت تصيح بس هالمرة حسيت صياحها غير ...........
طلعتني و قالت : أني أسفة
و أني بس ساكته و ما أعرف ويش فيها كلامها صاير زي الألغاز قلت ليها بهدوء : أسفة على ويش ؟
أنسي كل شي خلينا الحين بس ندعي لأخوش وتالي فرج الله
مرام بصوت باح من كثرة البكاء و بنفس متقطع لا تكاد تقوى حتى على لفظ مخارج الحروف :
أني أسفة على الموقف الا صار بينا ، و على حاجة ما تعرفيها بعد !!!!
أني قطعت نصيبش ؟؟؟؟
أني قطعت رزقش ؟؟؟؟
أني و انفجرت باكية بينما لذت بالصمت و الحيره و الدهشة و الاستغراب و في عقلي الكثير من الأفكار و الاسئلة أي رزق ؟ أي نصيب ؟
و أنتظرتها تهدأ و تفضفض بنفسها عن الي في قلبها هدأت شوي بعدين قالت : بعد الموقف الي صار بيني وبينش في الكلية أتصل خطيبي علي وقال ليي ويش فيش مرام معصبة البارحة ؟
قلت ليه : أنت السبب
علي : خلاص أنا الحين باجي بيتكم

وافقت على طول وجهزت حالي وبعد كم دقيقة جاء علي البيت ، لما قعدنا سألني عنش !!!!!!
شخبار فاطمة ؟
تضايقت واجد وصرت أصيح و هو مستغرب مني ، قال ليي : مرام ويش فيش ؟
مرام : أنت ليش كله تسأل عن فاطمة و تتكلم عنها ؟
اذا عاجبتنك روح أخطبها
فاطمة أحسن صح
ما حسيت الا بصفعة قوية على وجهي ، و بعدين قام يضحك بالقوة و أني منقهرة و فاطسة من الضحك و ما سكت الا يوم حظني و قال ليي اهدئي
و غسلي وجهش علشان تعرفي السبب ، و لما سويت كل هذا قال ليي :
با قول لش سر بس ما أبغى جنس مخلوق يعرف به حتى فاطمة ، و أني بس أنتظر
علي : محمد أخوش ...........

مرام : أيه
علي : يبغى يخطب
مرام : أيه و بعدين .......
علي : ويشوا و بعدين يبغى يخطب فاطمة
مرام : زين ليش ما قال إلى أمي بدل ما يقول لك ؟
علي : و من قال لش أنه ما قال ليها ، أمش تدري و المفروض البارحة ( ليلة عيد الغدير ) محمد ينزل من الرياض يتفاهم مع أمش على كل شي بس المدير النحيس ما رضى يعطيه اجازة لأنه يفتكر أن محمد يبغى الإجازة عشان أحتفال عيد الغدير ..... فهمتي الحين
مرام : بس أمي ما قالت ليي ؟
علي : أنا ما أدري اذا أمش تعرف أن محمد يبغى فاطمة بالتحديد أو لا ؟
بس الي أعرفه أن محمد قال إلى أمش أنه يبغى يخطب .
مرام : وش معنى فاطمة ؟
علي : هذا بدل ما تفرحي أن أقرب صديقاتش بتصير إنشاء الله اذا صار نصيب مرة أخوش!!!
مرام : قصدي ليش محمد ، ما دري ليش أنت الي تسأل عن فاطمة مو محمد ؟
علي : مرام لا تفتكري علشان محمد أخوش و أنتين صديقة فاطمة بيجي يسألش عنها ؟
و على العموم أنا سألت محمد نفس السؤال و قال : أستحي ، و بعدين أخاف من شدة حب مرام لفاطمة تستجن ، و بعدين أنا سألت عن فاطمة بطريقتي الخاصة و من معرفة أختي بها و كلامها عنها أحس أنها أنسب وحدة ....
في بعد أسألة يا حضرة الخطيبة المحترمة
مرام : زين ليش وديتني البارحة عندها ؟
علي : لأن محمد طلب مني هذا الشي ، لا تقولي ليه .... كان يبغى يتصل لش و أنتين عندها ويحس أنه قريب منها فهمتي
مرام : كل هذا يطلع من حمدوه ، تراه مو هين
علي : محمد فكر في الخطوبة وأنتين السبب
مرام : أني السبب كيف ؟
علي : محمد يعرف مقدار حبش لفاطمة و تعلقكم ببعض وقال أن مرة سألش بعد ما لاحظ قلة زيارة فاطمة ليكم و قلة الاتصالات عن السبب و قلتي : أن الخطوبة شغلتش عنها ، تأثر واجد و قال يالله أخطبها و أضرب عصفورين بحجر منها تصير صديقة أختي زوجتي و منها أستقر مع إنسانة روعة زي فاطمة واجد عليي من التعب و الوحدة ...
مرام : صدقيني يا فاطمة كلام علي كان زي السكاكين و أني حاسة بالذنب على الموقف الي صار في الكلية و أفكر في شعور محمد اذا عرف عن الموقف وبعدين أني قبل ما أطلع من الكلية ذاك اليوم تكلمت مع بتول بنت عمش كلام ............ و أنفجرت باكية وبكل عصبية و بدون شعور صرخت عليها : ويش قلتي لبنت عمي ؟
مرام : قلت ليها أنتبهي إلى خاتون لا تاخذها منش ، صديقتي و أعرفها زي ما تبغى تخطف مني خطيبي بتخطف منش خاتون هاذي مفرقة الأحباب
حينها عرفت فقط سبب تخيير بتول لخاتون لما قالت ليها يا صداقتي يا صداقة فاطمة ، و فهمت ليش بتول سألتني عن السبب الحقيقي للخلاف بيني و بين مرام ،حينهاجاء دوري لأبكي حظي العاثر لأبكي صديقتي التي أكتشفت أنها لا تثق بي ، لأبكي جرح بنت عمي قريبتي كيف يقولوا اللحمة اذا ما حبت غارت وين غيرة بنت عمي عليي ؟ :b006:
وقفت بدون شعور و مشيت على غير هدى و تركت خلفي مرام تبكي ولكنها تبكي خسارتها لأثنين من أعز الأحباب على قلبها تبكي محمد الراقد في المستشفى بين الحياة و الموت الذي كان يطير للسعادة واذا به الأن مجهول المصير تبكي صديقتها التي لم تأذها يوماً حتى بطرفة عين و اذا بها الأن تكون هي الجلاد الذي يقتص منها بلا جرم ودون أي تقصير
و أنتهى بي المشي عند المدرج و التقت نظراتي بالدكتورة التي كانت خارجة للتو من المحاضرة التي دامت ثلاث ساعات متواصلة و كأن نظراتها تقول : فعلاً البنت كانت صادقة باين عليها التعب ، وخرجوا البنات من المدرج و التفوا حولي خاتون : ويش فيش فاطمة ؟
بتول : صار لأخو مرام شي ؟
فاتن : فطوم ويش فيش تصيحي ؟
تركتهم و دخلت المدرج على غير هدى أبحث عن كرسي يحمل جسدي المصدوم عله يرتاح من ثقل الهموم ، جميع البنات مضوا عني و بقيت فاتن تراقبني من بعيد لعلها لا تقوى على فهم الموقف أو لعلها تريد تفسير ، دقائق قليلة فصلتنا عن وقت الصلاة توجهت إلى الحمام لأتوضأ وهناك كانت بتول تتوضأ أيضاً وبعد خروجنا من الحمام همست في أذن بتول :
إلى اللقاء في الحلقة القادمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
ح . انين الروح

avatar

انثى عدد الرسائل : 225
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الجمعة ديسمبر 26, 2008 11:15 pm

ماذا اقول لا ادري لقد احسست بكل كلمة

سلمت يداكـِ غاليتي على هذا الابداع

وفي انتظار البقية بفارغ الصبر

ووفقكـِ الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:09 pm

تركتهم و دخلت المدرج على غير هدى أبحث عن كرسي يحمل جسدي المصدوم عله يرتاح من ثقل الهموم ، جميع البنات مضوا عني و بقيت فاتن تراقبني من بعيد لعلها لا تقوى على فهم الموقف أو لعلها تريد تفسير ، دقائق قليلة فصلتنا عن وقت الصلاة توجهت إلى الحمام لأتوضأ وهناك كانت بتول تتوضأ أيضاً وبعد خروجنا من الحمام همست في أذن بتول :
مشكورة على الثقة رحم الله والديش ما قصرتي !!!
وقفت بتول محتارة من حركتي ولما استوعبت الكلام لحقتني وهي تترجاني أوقف أسمعها و أني و لا جايبة خبر فرشت المصلى وصليت وبعد ما خلصت جت خاتون و قالت ليي :
خاتون : بتول بنت عمش معصبة !!!!
فاطمة : أدري
خاتون : تدري ؟ ويش فيها ؟
فاطمة : أني الا عصبتها !!!
خاتون : حرام عليش ضايق خلقها
وبحركة لا إرادية أدارت فاطمة وجهها لخاتون لتصرخ و تفجر بركانها المضغوط : حرام عليي و هيه مو حرام عليها
لم تستكمل فاطمة كلماتها حتى أنفجرت باكية و خاتون مدهوشة من الموقف لا تملك سوى أن تربت بيدها على كتف فاطمة علها تستطيع أن تخمد هذه الثورة العارمة ، أحست فاطمة بضيق شديد في صدرها تركت كل شيء خلفها و خرجت على غير هدى تبحث عن متنفس لهمومها مشت و مشت كانت تراقب بنات الكلية أغلبهم يتمشون مثنى مثنى أيديهم متشابكة يبدو أنهن سعيدات لا يعكر صفو حياتهن شيء
ترى هل ستستمر هذه الصداقة لمتى ؟
ربما الغيرة و عدم الثقة ، أو .....سيفرق بينهن .....
لا .. ربما مرام هي الوحيدة التي خانت عهود الصداقة ؟
لا .. ربما بتول هي القريبة الوحيدة التي لا تغار على قريبتها ؟؟
لا .. ربما أن المغفلة الوحيدة في هذا العالم ؟
اللوم يقع عليي وحدي ، الذنب ذنب هذا القلب الطيب الذي يحمل من حوله على سبعين محمل من الجد دائماً ....
ذنب عيني التي تغض طرفها عن كثير من أخطائهم ، أليس الطيب في هذا الزمن مغفل اذاً أنا مغفلة ...
و تبكي فاطمة حظها العاثر بمرارة علها تفرغ شحنات الغضب في فضاء الكلية الكئيب الذي ضاق بأحاسيسها اليتيمة ....
أنتبهت إلى أحداهن واقفة رفعت عينيها الغارقة بالدموع دققت النظر أنها مرام و ليست أفضل حالاً من فاطمة مشت مترددة و جلست بقرب فاطمة وكان الصمت لغة الحوار المشتركة بينهما لم يقطع هذا الصمت سوى صوت جوال فاطمة أنها خاتون ، لا تملك فاطمة طاقة للرد أغلقت الجوال نهائياً وزجت به في جيبها ، و مرام تعاني تود البوح كالمعتاد لفاطمة عن مشاعرها ولكنها ترى فاطمة لأول مرة منهارة حزينة حائرة مصدومة
نهضت فاطمة كأنها تنفض عن أحضانها بقايا ذكرياتها مع فاطمة و تركت لمرام حرية لملمة ما بقي من تلك الذكريات لم تبتعد فاطمة كثيراً حتى صاح جوال مرام ورفعته على عجل بيدين مرتعشتين فلقد كان المتصل علي خطيبها
مرام : ألو
علي : هلا حبيبتي
مرام : هلا
علي : ويش فيش صوتش متغير ؟
مرام : ما فيي شي
علي : عندي لش خبر
مرام و الخوف أقتص من بياض بشرتها التي تحولت إلى شحوب مريع : محمد صار فيه شي ؟
ولم تتمالك نفسها و أنفجرت باكية و علي يترجاها لتهدأ ثم صرخ : محمد زين طلع من العناية المركزة
فرحت مرام و واصلت البكاء مجدداً و علي يقول : الحين ويش فيش ؟
قلنا محمد زين ؟
خلاص أسكتي .
مرام : ما فيي شي رجعتي البيت أعلمك السالفة
و بعد أن أنتهت من المكالمة لاحت لها فكرة ، لماذا لا أبشر فاطمة لعلها تفرح بالخبر و تسامحني ، و تعود المياه لمجاريها ، و أسرعت لتزف لها البشرى و كانت فاطمة في طريقا للمدرج ، و بلا شعور صارت تصرخ :
فطوم
فاطمة
فاطمة
التفتت اليها فاطمة مستغربة
مرام : فاطمة
فاطمة : نعم
مرام : عندي لش بشارة
فاطمة : خير
مرام : محمد طلع من العناية و صار أحسن
فاطمة بكل برود ولا مبالاة : الحمد لله على سلامته ، و أدارت ظهرها لمرام ودخلت المحاضرة غير مبالية بأي شيء بينما مرام وقفت مكسورة القلب بجراح نازفة بعد أن خابت أمانيها السريعة بعودت المياه لمجاريها .....
بعد هذا اليوم العصيب عادت فاطمة للبيت خائرة القوى تتظاهر بالحيوية و النشاط حتى لا تشعر أهلها بأي شيء ، و لكن قلب أمها يستطيع أن يحس بفاطمة
أقبلت أمها بهدوء و سألتها : دريتي عن أخو مرام ؟
فاطمة : أيه أماه دريت ، و الحمد لله صار زين و طلعوه من العناية
أم فاطمة : أشوى عليهم ، أني من دريت ماليي حال ... كيف دريتي ؟
فاطمة : مرام قالت ليي
أم فاطمة : الله ينجيه لأمه شباب و على عرس
و تذكرت فاطمة جراحها التي لم تلتئم و ذهبت لغرفتها غارها الذي تعتكف فيه لتجلي همومها ، و رغم أسى الروح هربت للنوم لتتناسى جراحها ، أما مرام عادت لتجد علي في أستقبالها وقد لاحظ أثار التعب على وجهها وبعد أن أرتاحت قليلاً جهز ت لعلي الغذاء وجلست معه سألها علي بود :
علي : ويش فيش ؟
مرام : تعبانة
علي : يالله محمد إنشاء الله بيصير زين و بترتاحي
مرام : إنشاء الله
علي : بس
مرام : علي باخذ رايك في شي ؟
علي : تفضلي
مرام : ويش رايك لو صديقتين ........ و حكت له القصة كاملة و لم تخبره أن الصديقتين هما فاطمة ومرام
علي وقد غلبه العجب و كأنه أدرك مغزى من وراء القصة و بكل حكمة :
لا يرد القضاء إلا الدعاء ...
مسكينة الضحية الله يصبر قلبها
و أنفجرت مرام باكية بينما صحت توقعات علي وقال : أدري أنش طرف في القصة بس من هي أنتين الجانية لو الضحية ؟
مرام : أني الجانية
علي و قد غص بالقمة التي كانت في فمه : و من هي الضحية ؟
مرام : فاطمة
و أصابه الذهول ولاذ بالصمت و مرام تترقب ردات فعله لتحدد مصيرها فمتى ينطق قاضي حياتها الحبيب بالحكم ، و طال صمته بين حيرته و خيبة أمله في مرام التي قطعت صمته بسؤالها :
مرام : علي .. علي ..
علي : أدعي ربش فاطمة توافق على محمد بعد هذا الموقف ترى أنتين حطمتي قلب صديقتش ، و يمكن تحطمي قلب أخوش الا إلى الحين ما شاف السعادة
مرام : ليش ما توافق ؟
و إذا ما وافقت ألف وحدة تتمنى محمد
علي بعصبية : أي بس محمد ما يبغى من الألف غير فاطمة ، فاطمة وبس أخوش صار ليه سنتين وهو يحب لبنيه و متحمل وساكت لين تتحسن أوضاعه المادية لو ينقلوه إلى البلد
مرام : ما باقول ليه
علي وهو مصعوق وقد اصيب بخيبة أمل أكبر بزوجة المستقبل : ما بتقولي لمحمد عن سبب رفض فاطمة ليه اذا ما وافقت ، خايفة على نفسش يالأنانية و لا أنتين خايفة على خاطر أخوش !!!!!!!!!!!!!!!!!!!1
يا زوجة المستقبل يعني في المستقبل يمكن أتسوي نفس الحركة ويايي ؟؟؟
و ترك الغرفة غاضباً و خرج بغير عودة و مرام نادمة منكسرة وهي تقول في قلبها : هاذي حوبة فاطمة
أخذت جوالها على عجل و أتصلت به لترجوه أن يعود و لكن علي تجاهل كل أتصالاتها و توجه إلى ..............................


عدل سابقا من قبل العلويه في الخميس فبراير 05, 2009 9:33 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:10 pm

ذهب علي إلى المستشفى ليطمئن على محمد ، هذا العصفور الذي كُسر جناحه قبل أن يطير .............
طول الطريق و علي يفكر بأسى و يحاول أن يتناسى كلمات مرام فلا يستطيع إلا أن يتذكر ، قلبه كالسفينة التي تسيرها أمواج عاصفةٍ هوجاء في كل أتجاه ، كل خطوةٍ يمشيها إلى غرفة محمد في المستشفى كان لها ألمٌ خاص يقتص من روحه المصدومة ...........
جلس على الكرسي المجاور لسرير محمد بهدوء و هو يتأمل هذا الحالم الذي يتأوه عشقاً لفاطمة .......
الذي يتأوه من عذابات الحب و الإشتياق لحلمٍ كاد هذا الحادث أن يحوله إلى بقايا كابوسٍ مرعب ، و لعل كل هذه الجراحات التي رسمها قدر محمد تهون أمام جراحات فاطمة و عذاباتها ......
جراحات فاطمة خربشات صديقةٍ لاهية غفى ضميرها فذبحت قلب صديقتها ببرود ....
الويل لمرام كيف أستطاعت أن تأد صديقتها بلا ذنب لا بد من وسيلة لإصلاح ما أفسده الدهر ، لا بل ما أفسدته مرام بضنونها و شكوكها .........
أي حبٍ هذا الذي يدفعها لإن تنسى رفيقة دربها .......
أليست هذه فاطمة التي كنتُ أشعر أحياناً أنها تقاسمني مرام كالمنافس العنيد ؟
أليست هذه فاطمة التي تتكلم مرام بلسانها و تفكر بعقلها و تتنفس بقايا أنفاسها حباً و وفاء ...........
كيف أستطاعت مرام أن تشعرني بالذنب ؟
هل حبها لي أعماها عن إبصار الحقيقة ؟
هل غيرتها عليّ هدمت صداقتهما ؟
كنتُ أشعر أن فاطمه تقاسمني مرام و تشاركني في قلبها ، و كنتُ أشعر في المقابل بالسعادة ففاطمة هي الشمس التي تمنح مرام عالماً واضح أنها تهديها عيوبها للتغيير نحو الأفضل .......
فاطمة تحمل الكثير من الود و المحبة لمرام في قلبها و أستطيع و أنا الغريب أن أشعر بحبها فكيف جحدت مرام هذه النعمه ؟
يا إلهي ساعدني .....
ليت فاطمة هنا تشدُ على يديه فيدفء بحنان قلبها ....
ليت فاطمة تعلم كم يحبها محمد ...
لم يرها يوماً ، و لكن أذنه عشقت قبل عينيه ...
يا إلهي لا أستطيع أن أنسى شروده الطويل و أرتباكه كلما سألته محمد ما بك ؟
نحن في الإمتحانات النهائية أجتهد لنتخرج ، ذاكر يا حبيب الماما تبغاك تصير مدير ........
يومها صارحني : علي أنا أحب بنت !!!!!!!!!!!!
و سألني بعفوية : أنت تحب ؟؟؟؟
و بين دهشتي من صراحته التي لم أتعودها يوماً فمحمد كان كتوم لا يتكلم إلا في الدراسة و يخطط للمستقبل أستغرقت في ضحكٍ مرير ثم قلت له :
أنا أحب ؟
أمثالي الحب حرام عليهم ؟!
محمد : ليش الحب حرام عليك ؟
ليش أنت مو شاب زي كل الشباب ؟
علي و قد تحشرج صوته و أختنق بعبرته : أنا زين الشباب ...لكن فقيرررر
محمد : الفقر مو عيب ، و بعدين بكره نتخرج و نشتغل و ...... قطعت عليه أحلامه البريئة و الحزن من واقعي المرير يكاد يزهق روحي : صحيح الفقر مو عيب
و بنبرة تحدي : يالله ترضى تعرسني على أختك ؟؟؟؟؟؟؟؟
أندهش محمد من ردي ثم رفع يده عالياً و كنتُ قد أغمضت عيني استعداداً للطمه أو ............
و إذا بيده تصافح يدي ففتحت عيني بخوف بينما كان محمد مبتسماً في وجهي بكل صفاء ....
ما بغيت تطلب يا أخي ......
أنا موافق
حصل ليي الشرف مبروك مقدماً ...
و ظننته يهزأ بي فسحبت يدي من يده و قلت له :
تتمسخر حضرتك
ما ألومك لكن الشره عليي مو عليك ، أنا إلا سويت نفسي مسخرة لك ، الله يسامحك
محمد : ها ...........أشوفك هونت ؟
علي : محمد خلاص بلا مسخرة
محمد : أنا ما أتمسخر ثم وثب محمد و رفع سماعة الهاتف و هو يقول :
الحين باتصل إلى أمي و با قول ليها علي خطب مرام
علي : بلا جنون شالدنيا فوضى .... خلني أقول لأهلي و أجهز نفسي أول
و لم يمضي الشهر إلا ويدي التي كانت تصافح يده يومها تُلبس مرام خاتم الخطوبة .......
لقد وقف معي ضد كل المعارضين ، ساعدني ، أرشدني و أعطاني أخته رغم فقري ، و رغم أني ما زلت مجهول المصير مجرد طالب على أبواب التخرج
ليتني أستطيع رد الجميل ....
ليت فاطمة أختي لوهبتها إياه ليهنأمعها و يسعد بها ...
لا أستطيع نسيان ليلة العقد عندما قال مازحاً : ها علاوي خلاص أفتكينا منك
لا تطالبني بهدية التخرج ... ما عندي أغلى من أختي أقدمها لك هدية يا صديقي الحبيب ، و كانت مرام أثمن الهدايا حقاً ....
و بينما هو مستغرق في التفكير توافد الزوار لمحمد ، أمه تبكي بحرقة عليه ، و الكل ينظر إليه بعين دامعه أنسحب علي إلى خارج الغرفة و وقف مع بعض أقارب محمد و عينيه تبحث بين الزائرين عن حبيبة روحه مرام التي لم تكن بينهن !!!!!!!!
عندما أقترب أنتهاء وقت الزيارة ودع الأهل و الأصدقاء محمد الذي كان بالكاد يقوى على رد السلام ، و لم يبق معه سوى علي و بصوتٍ ضعيف قال لعلي :
شفت ما قلت لك أنا طايح حظ !!!!!!1
علي : صلي على محمد و أذكر الله ...غير بس كم رض ، و كم كسر ، و شويت شماميخ
محمد و هو يحاول منع نفسه من الضحك حتى لا يتألم : كل هذا و تقول بس
الحين كيف أروح أخطب ؟
و تغير لون علي و قال مرتبكاً : خيرتك بتتعلم تمشي بالعكاكيز ، و بنروح نخطب لك
محمد و هو يضحك : لكن ما عليه بالعكاكيز هاه ، لكن ما أبغاك تروح ويانا إذا رحنا نخطب أنت محروم من هذا الشرف
علي مازحاً : فكيتني أقول طاولني قلم خليني أوقع لك على الجبس بخطي الجميل ......
محمد : ما نه لا تخربش سبورتي
علي : خليني أرسم لك قلب محطم بسهام فا..........
محمد : سستر ....سستر ..سستر
علي : ويش تبغى منها ؟
محمد : با قول ليها خلص وقت الزيارة ، و في واحد غفيف إلى الحين أهنيه
علي : ها حمود هاذي طرده
محمد : يالله من غير مطرود روح إلى أختي خليها تسولف لك عن فا........
وسكت محمد خجلاً ثم قال : و بعدين علمني
علي : و أنا أقول عجيبة روح إلى أختي أثاريها مو لوجه الله لحاجتك يالحيال
خلاص أنا بامشي تبغى أجيب لك شي ؟
محتاج شي ؟
محمد : لا سلامتك
علي : يالله مع السلامة
خرج علي و إذا بصوت محمد يناديه : علي ... علي ... علي
عاد علي مسرعاً إليه : نعم .. نعم .. خير محمد تبغى شي ؟
محمد : لا ما أبغى شي ، بس لا تنسى تمر على مرام علشان إلا وصيتك به
علي و هو يهز رأسه ضاحكاً : يصير خير إنشاء الله ، في أمان الله و أزداد علي حزناً و مرارة على محمد
يا إلهي إنه يتنفس لأجل فاطمة ، و يكتم أهات ألمه حباً لها ، إنها تدفعه للشفاء إنها حامه الذي يلهمه البقاء ....
رجع علي إلى بيته تعباً و أستسلم للنوم دون أن يتصل لمرام كعادته و يتمنى لها أحلاماً سعيدة ، بينما مرام تتقلب على فراشها حسرةً و ندماً على ما فقدته
إنها تشعر بالضياع ....
بالخوف و بتأنيب الضمير ........
كانت الوحدة قصاصاً لها ....
أين فاطمة ؟
أين علي ؟
أين فاطمة التي كانت تأنس معها ، و تتكلم معها عن كل ما يدور في خاطرها من مشاعر و أحاسيس تشكو إليها همومها ، و تبكي في حضنها دون أن تمل سماعها أو تقصر في مواساتها ....
أين علي ؟
كم هو طويل الليل بدونه !!!
لا أستطيع أن أفكر إذا لم أسمع صوته الذي يريحني و كلماته التي تسكرني فأصير في عالمٍ أخر ، عالم أكون فيه أميره أرتمي بين ذراعيه فأشعر بالأمان و الطمأنينة ، عالم يكون فيه معي في عشٍ هانئ ....
بمن سأحلم الليلة ؟
يا إلهي أنه كابوس مخيف أشعر بالوحدة ، أكاد أختنق ، أنا متعبة ...
هل أتصل به الأن ؟
كيف أتصل به كم أنا خجلة منه و من نفسي !!!!
و أحست مرام بضيقٍ شديد دفعها إلى الخروج من غرفتها و بلا شعور طرقت باب غرفة أمها ففتحت الأم الباب فزعة مرعوبة : مرام ويش فيش ؟
ويش صاير ؟
مرام و هي تبكي : أماه أني خايفه !!!!!!!
الأم : أسم الله عليش ... خايفه من ويش ؟
مرام : أماه أبغى أنام وياش ...
و دخلت مع أمها إلى غرفتها و صارت الأم تقرأ على أبنتها أية الكرسي و المعوذات حتى هدأت مرام و نامت ، و في اليوم الثاني استيقضت مرام من النوم متأخرة على صوت أذان الظهر نظرت إلى الساعة بدهشة :
ول كيف نمت إلى الحين ؟
و خرجت من غرفة أمها مسرعة فوجدت ............


عدل سابقا من قبل العلويه في الخميس فبراير 05, 2009 9:35 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:11 pm

و خرجت من غرفة أمها مسرعة فوجدت البيت خالياً توجهت إلى المطبخ و كانت أمها غير موجودة أيضاً تعجبت مرام أخذت جوالها و أتصلت إلى خطيبها علي ......
علي : ألو .
مرام : هلا علي .
علي : أهلين .
مرام و قد تذكرت أن علي غاضب منها و هي خجله : أسفه على الإزعاج بس ..
و قاطعها علي قائلاً : نعم تبغي شي ؟
تلعثمت مرام و أزداد أرتباكها و خجلها ثم قالت : لا ما أبغى شي سلامتك .
علي و هو يحاول أن يكون جاداً و لا يستسلم لسحر صوتها و لقلبه الذي أضطرب ما أن رأى أسم مرام على شاشة جواله فرفعهُ ملبياً : يا لله مع السلامة .
مرام بمرارة و حسرة : الله يسلمك .
و ما هي إلا لحظات معدودة و إذا بأمها تدخل البيت فأسرعت إليها مرام متسألة : أماه وين رحتي ؟
الأم و هي تخلع عباتها على عجل : دقيقة عاد خليني أرتاح ..
مرام : من وين جايه ؟
الأم : من بيت خاتون .
مرام : من بيت خاتون شا ويش عندهم ؟
الأم : ويش فيش نسيتي ؟
دنتين قايلة ليي أمس أم خاتون بتقرأ التصديق بالخاتم و المباهلة جميع عشان عندها نذور للناس تبغى تقراهم قبل الخلع و هلال محرم ...
مرام و قد تذكرت : أيه صحيح .... نسيت
الأم : رحتأتسمعت و جبت ماي الفناجين من عند الإمام حق أمسح به أخوش عشان الله يشافيه و يعافيه ببركات حلال المشاكل ، و رفعت الأم يدها داعيه بتوجه شديد : عليك يا ربي و عليك ياعلي تشافي ولدي .
و هنا لاحت لمرام فكرة ثم سألت أمها : أماه بس يبرى محمد على طول أخطبي ليه ...
الأم و هي فرحة : ما قال لش محمد ؟
مرام و هي تحاول أن تستهبل : عن واه ؟
الأم و قد خفضت صوتها : محمد بيخطب خلاص ....
مرام : بيخطب من ؟
الأم و تكاد دمعة الحسرة تفر من بين عينيها : ما أدري يا بتي عاد هو لحق خلف الله عليه ، صابه هالحادث الميشوم على عمري و نغص عليه و علينا .
مرام : ما قال لش يبغى يخطب من ؟
الأم : لا حده أتصل و قال ليي أماه ما أبغى أخطب ، بنزل من الرياض و بنتفاهم على كل شي قلت ليه خلاص أنته أنزل و ما يصير خاطرك إلا طيب ....
أني لو الطير خبرني ما قلت ليه أنزل .... ثم غرقت في بكاء مرير و مرام تلوذ بصمتٍ أمّر من دموع أمها ، عادت بعد ذلك إلى غرفتها لتصلي و رفعت يديه إلى الله متضرعة : يا رب سامحني على سوء ظني بصديقتي فاطمة و بخطيبي علي ....
يا رب شافي محمد أخويي و أجمع بينه و بين فاطمة، و تناهى إلى مسامعها صوت أمها و هي تقول : مرام ... مرام ... يالله ما بتروحي المستشفى تزوري أخوش ؟
أمس ما رحتي و اليوم ما بتروحي بعد ؟!
لبست على عجل عبائتها و لبت نداء أمها : داني جيت ... جيت .. دقيقة ، و ذهبت مع أمها للمستشفى ...
لم تتمالك الأم نفسها و صارت تبكي و مرام كذلك ، أحتضنت الأم أبنها و صارت تقول : أسم الله عليك يا غناتي .....
أسم الله على شبابك ...
ليت أنقص لساني و لا قلت لك أنزل يا حبيبي ....
فيي و لا فيك ...
يا بعد عمري و بكى الجميع عندما قالت : وين أبوك يجي يشوفك يا عيني ؟
و بين دموع محمد و ألمه أمسك يدها و قال : خلاص أماه لا تزيديني له ..
أسكتي خلاص ما نه قادر ....
ترى اذا ما تسكتي باموت ...
و ضربت الأم فمها بيدها ثم قالت : خلاص يا عيني خلاص ....
لا تقول هالكلمة يا خلف عمري يا بعد أهلي لا تقولها أسم الله عليك
أبتسم محمد ثم قال لأمه : أنا صرت زين حتى الدكتور يقول ليي ما كأنك منقلب بالسيارة يا لعفريت ما صابك شي !!!!!
الأم و هي غاضبة : بردناه بالبردي و عوذناك بالله و محمد و علي من عيونه
كل هذا يا خلف أهلي و لا صابك شي ؟
ضحك محمد و ضحكت مرام ثم قال : أماه أنا ما ليي من شغل مراموه ما تعرس قبلي و أنا الكبير ..........
ضحكت الأم : داهي مسكينة توها تقول ليي بس يبرى محمد أخطبي ليه على طول ..........
محمد و قد نسي الألم و كاد يطير من الفرح : مو لازم أبرى ......
عادي أخطبي ليي الحين و بعد ما أفك الجبس أعرس .......
ضحكت الأم و مرام ثم قالت لأخيها : الحين أنته طول هالسنين ما فكرت في العرس و يوم تكسرت جتك الفكرة ...!!!!!
محمد و قد خجل : خافي الله فيني ... هذا بدل ما تقولي ما أعرس إلا و رجولك على رجولي ....
مرام ضاحكة : لا يا غنات أمك أني رجولي على رجول زوجي علي ، و أنت شوف لك مره و حط رجولك عليها .....
الأم و هي ضاحكة من كلامهما : و لا يهمك أنت بس صير زين ، و ألف وحدة تتمناك ...
محمد : أنا ما أبغى ألف وحده دخيل الله وحده بس ...
الأم مازحة : أشوف أستقل حياك يا صبي ؟
محمد : أي صرت قليل حياء يالله عرسيني ...
مرام : أماه عرسيه و أستري علينا لا يفضحنا ولدش ....
ضحكت الأم ثم قالت لمرام : أني باروح قسم النساء
مرام متعجبه : لويه ؟
جارتنا أم سعيد مسكينة أرتفع عليها السكر و رقدوها با روح أمر عليها شوي ما دام أحنا هنا و باجي ....
قعدي أنتين و يا أخوش ....
و بعد خروج الأم أستغل محمد الفرصة و طرح على مرام سؤاله بخوف و ترقب : مرام صديقتش فاطمة ......و سكت ليستجمع شجاعته ...
مرام و هي تحثه على الكلام : أي ويش فيها ؟
محمد متردداً : لا ما فيها شي ...
و حاولت مرام أن تستفزه ليبوح لها عن مكنونات قلبه قائلة : سمعت بالخبر ؟
من قال لك ؟
بسرعة تنتشر الأخبار في هالبلد !!
محمد : خبر ويه ؟
لا تقولي ليي فاطمة أنخطبت .... و أحس بزلة لسانهبينما أنفجرت مرام ضاحكة ثم قالت : ما دريت جارتنا أم سعيد وياها السكر ...
و لولا كسر رجله و الرضوض التي فيه لقام من سريره لأخته وذبحها و لكن الله ستر ...
قال لها بجدية : أنا أبغى أخطب فاطمة ويش رايش ؟
و حاولت مرام أن تكون جادة ثم قالت : الراي رايك ، أنت الي بتخطبها لو أني ...
و هنا لم يتحمل محمد برودة أعصاب أخته و صرخ بأعلى صوته : الشره عليي جاي أخذ رايش ...
ولاذ بالصمت و أشاح بوجهه عنها ثم قالت : و الله أني شهادتي في فطوم مجروحة لأنها صديقتي و حبيبتي و زي أختي ، و بلا شعور أدار محمد رأسه و قد أحمر وجهه و كاد قلبه يقفز من بين ضلوعه المرضوضة و أكملت و الله فطوم خوش بنت أدب و أخلاق و جمال و كمال و الكل يتمناها ......
لكن خسارة ثم سكتت ......
محمد و اللهفة في سؤاله : لكن ويه ؟
ويشوا خسارة ؟
و دخلت الأم فسكتت مرام و سكت محمد و غمز لها بعينه أن تسكت و عند إنتهاء الزيارة سحب محمد عباءة مرام و أسر لها : لا تقولي إلى أمش شي
أنا إذا طلعت من المستشفى بتفاهم وياها و باعلمها بطريقتي فهمتي ؟
مرام : فهمت خلي عباتي له ... أمكسر و قوي ....
ثم سحبها مرة ثانية : بعدين تصلي بتكلم وياش في الموضوع فهمتي ؟
مرام : زين فهمت ...
يالله لا تستحرق أمك فيي ...
يالله مع السلامة ..
محمد مهدداً : أن نسيتي ...
مرام : ما بنسى .... مع السلامة .
محمد : الله يسلمش يالله روحي .
و كأن الأم أحست بشيء فما أن وصلت إلى البيت حتى سألت مرام : ويش يبغى منش أخوش ؟
مرام : ما يبغى شي .
الأم : عجل ويش يقول لش يوم تتساسروا ؟
مرام و هي تحاول أخفاء أرتباكها : يسألني عن علي ، يقول ليي حليوه الخطوبة ؟
قلت ليه : بس تجرب بتعرف .
الأم و قد أسترخت أعصابها المشدودة : زين يوم قلتي ليه شديه ...
أني ..................


عدل سابقا من قبل العلويه في الخميس فبراير 05, 2009 9:37 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:12 pm

الأم و قد أسترخت أعصابها المشدودة : زين يوم قلتي ليه شديه ...
أني حساب باروح بيت خالتش و بخطب ليه زينب ........... بس قلت باصبر شوي .
مرام و هي مصعوقة : أي زينب ؟
الأم : أي زينب بعد بت خالتش ..
مرام : أماه زينب ما تناسب أخويي .
الأم لواه ما تناسبه ما بيحصل أحسن منها ...
مرام بعصبية : أماه زينب بت 15 سنة يعني محمد أكبر منها بـ 17 سنة ، صغيرة عليه بعدها صنوة .
الأم : زينب بت خالته و هو أولى بها من غيره ، أني يوم أعرس على أبوش الله يرحمه بت 13 سنة و هو ولد 25 سنة .
مرام : زين يمكن هو ما يبغاها ؟؟؟
الأم بحدة : كان أزعل عليه ، مو كفاية وجدي عصاني و راح أخذ ليه وحده غريبة ، و سكتت الأم بغضب .
مرام : أماه ويش فيها مرة أخويي وجدي ، و الله أجودية و طيبة و حبوبة تبغى بس رضاش عنهم .
الأم و هي تحاول تغيير الموضوع : عجيب .....
هاذي عقربة طبانة من تحت لتحت ما برد أفادها إلا يوم طلعوا من البيت
مرام بصوت منخفض تتحرطم : من هدرتش أماه و معاملتش .
الأم : ويش تقولي ؟
مرام : لا ما أقول شي ....
أقول أماه لا تكلمي خالتي الحين أول سألي محمد و شوفيه ويش يقول .
الأم : بس يطلع من المستشفى على طول بخطبها ليه ، قبل التحاريم .
مرام : زين أماه أني باروح أذاكر تبغي مني شي ؟
الأم : ما بتتغذي ؟
من قعدتش ما ذقتي الذوق ..
مرام : ما أبغى نفسي منسدة ، تغذي أنتين عليش بالعافية
الأم : لا .... أني باروح العزية و رجعتي بامر الخباز باجيب لينا قرصين خبز .
مرام : على هواش .
ذهبت لغرفتها أمسكت الهاتف و أتصلت بمحمد في المستشفى
مرام : ألو
السنترال : نعم مرحبا .
مرام : لو سمحت غرفة رقم 105 قسم الرجال
السنترال : لحظة .
رن الهاتف طويلاً ثم رفعته الممرضة بعد أن أنتهت من قياس نبض و حرارة محمد و ساعدته على النهوض : ألو
مرام : ألو محمد .
محمد : هلا مرام .
مرام : أهلين .
محمد : ليش قلتِ تكلحين خسارة لكن ....
مرام و هي تضحك : خسارة أمك تبغى تخطب لك زينب بت خالتك ، كنت أبغى أخطب لك فاطمة صديقتي ...
و كأن تيار كهربائي صعق محمد : من قال ليها أنا أبغى زينب بت خالتي ؟
مرام : أمي قالت طلعتك من المستشفى بتخطبها لك .
محمد : وين أمش أعطيني وياها أبغى أكلمها ؟
مرام : أمك راحت العزية .
محمد : بس ترجع أتصلي ليي أبغى أكلمها ضروري .
مرام : لاويه ؟
محمد : باقول ليها ما أبغى زينب بت خالتي .
مرام : عجل تبغى من ؟
محمد بلا وعي : يا فاطمة يا ما أبغى أحد !!!
مرام و هي تحاول توريطه في الكلام : أي فاطمة ؟
صرخ محمد بعصبية : مرام لا تستهبلي ....
لا تجنينيني ....
أي فاطمة ؟ أنا قلت الحين فاطمة ؟
مرام و هي تحاول منع نفسها من الضحك : أيه قلت فاطمة .
محمد : لالالا أنا ما قلت فاطمة ؟
مرام : لا قلت ..
قلت ما أبغى زينب أبغى فاطمة .
محمد : أنتين بهدلتيني .
مرام بحنان : أنت تبغى تخطب فاطمة صديقتي ؟
قال بحزن و عصبية : أيه
و أغلق السماعة في وجه أخته و هو مضطرب يشعر بالعجز و الضعف ...
صار يفكر بخوف يا علي كان ما تروح أمي و تخطب زينب بت خالتي ....
يا علي كان ما تروح الملقوفة مراموه و تقول لفاطمة صديقتها أني أبغى أخطبها ....
وف متى بطلع من المستشفى ؟
أحس بالضعف فقد شهيته لكل شيء للأكل ، للشرب بل و حتى للشفاء و أرتفعت درجة حرارة هذا العاشق تعجبت الممرضة المشرفة على متابعة حالته قائلة : من شويه أنت فيه كويس أيش فيه الحين ؟
لم يعرها أهتماماً و تظاهر بالنوم ليستغرق في أفكاره و أستمرت حرارته في الإرتفاع بدأ بالسعال ثم أخذ يرتجف أسرعت الممرضة إلى الطبيب فجاء مسرعاً لفحصه سأله :
في أيه يا محمد ؟
الصبح كنت زي الفل حصل أيه ؟
أحكي لي ...
و محمد مضرب عن الكلام و يلوذ بالصمت المرير ، قال الطبيب : على العموم أنت عندك شويت برد ، أنا حاديلك أبره دلوقتي عشان تنام و ترتاح و إنشاء الله بكره حاتصير أحسن بإذن الله .
سلامات يا محمد ما تشوفش وحش بخاطرك ....
أعطته الممرضة الأبة و ماهي إلا دقائق قليلة حتى غلبه النوم حلم ليلتها بحلم لم يستطع نسيانه أبداً ، لم يكن حلماً كان كابوس مريع كان هناك الكثير من الأضواء الحمراء سيارات أسعاف ..سيارات شرطة ... يبدو أنه حادث سير ، و محمد يحاول أخراج أحدهم من بين الحطام و هو يبكي و يصرخ فاطمة ... فاطمة أستيقظ بعد أن أحس بضرب شديد على خديه أنه الطبيب الذي كان مرعوب من منظر محمد و قد رشح جبينه بالعرق : أيه
في أيه يا محمد ؟
مالك ؟
محمد وهو فزع : أنا ... أنا وين ؟
الطبيب : أنت في المستشفى ؟
محمد : في المستشفى ؟
الطبيب : أنت شفت كابوس ؟
محمد : أنا عطشان أبغى ماي ..
سقاه الطبيب ماءً ثم قال له بهدوء : مالك يا بني ؟
محمد و قد سالت دمعة حارة على خده : يا بني
أتصدق دكتور عمري ما سمعت ها لكلمة ، مات أبويي و أنا عمري سنتين .
الطبيب : ربنا يرحموه .
هو أنت كنت بتحلم يا محمد ؟
محمد : هذا مو حلم .. هذا كابوس ...
و قص على الطبيب الحلم كا ملاً ثم قال له الطبيب : أتعوذ من الشيطان الرجيم ده من تأثير الحادث بس ...
ما تخدش في بالك ... خير اللهم أجعلوا خير ....
دي أضغاث أحلام
شد همتك معانا كلها أسبوع و حا تخرج يا كابتن ... أنا مش عاوز أشوفك هنا أنت فاهم ...
قال محمد ضاحكاً : أمرك يا فندم ... حاضر ياسعت البيه ...
ودعه الطبيب و عاد محمد للنوم بعد صعوبة ، بعد أسبوع من الإنتظار خرج محمد من المستشفى ....
فتح علي خطيب مرام باب السيارة لمحمد فنزل منها بصعوبة مستنداً على عكازيه و أستقبلته أمه بالزغاريد و دموعها كالمطر تعبر عن مشاعرها المختلطة ، أنها تشعر بالفرح لعودته سالماً بعد هذا الحادث المروع و بالحزن على حالته الأن ...
أغلق علي الباب خلفه و ساعد محمد على المشي و مرام واقفة تنظر إلى حبيبها الغائب عنها منذ أكثر من أسبوع ترهف سمعها لتسمع صوته الساحر الذي حرمت منه عقاباً لها على سوء تصرفها و ضنونها و شكوكها
بعد أن أدخل محمد إلى المجلس الذي جهز له لإراحته من عناء الصعود لغرفته في الطابق الثاني هم بالإنصراف لكن أم محمد أستوقفته : يو بتروح ؟
تو الناس ... من زمان ما شفناك !!!!
أقعد أتعشى ويانا ...
و هي تقرص أبنتها في ظهرها و تدفعها لتطلب منه البقاء ..
مرام بخجل : علي لا تزعل أمي أقعد أتعشى ..
علي بإصرار : غناكم الله مرة ثانية إنشاء الله .
و خرج بعد أن ودعهما فجذبت الأم أبنتها من يدها قائلة : ويش فيش ويا خطيبش ؟
ويش صاير بينكم ؟
مرام : ما فينا شي ...
الأم : صار ليه أسبوع ما طب البيت لواه ؟
مرام : كيفه يجي و محمد في المستشفى ؟
الأم : كل يوم يجي و محمد في الرياض ويش إلا تغير ؟
مرام : ما تغير شي بس علي كل يوم يروح لمحمد المستشفى و يقعد وياه و بعدين أحنا نروح المستشفى لمحمد و هو يروح العمل متى تبغيه يجي ؟
الفجر لو نص الليل ؟
الأم : متأكدة ما في شي ؟
مرام : لو في حاجة كان قلت لش على طول .
الأم : متى متى يجي ربيع و تعرسي و نفتك من محاتاتش ؟
مرام : مستعجلة عليي تبغي متى متى تفتكي مني .
و بلا شعور حضنت الأم مرام و صارت تبكي و هي تقول : لا خلا و لا عدم منش يا غناتي
عزيزة و غالية
لا تقولي كذا ...
و سمعتا صوت محمد ينادي فمسحت الأم دموعها و أسرعت إليه
محمد : أماه ... أماه
الأم : أمايي
محمد : أماه
الأم : يا خلف الأمهات ...
محمد : أماه أبغى التلفون بالسرعة .
الأم : إنشاء الله الحين أجيبه لك هنا .
محمد : أماه قولي لمرام تجيبه .
ذهبت الأم و طلبت من مرام أحضار التلفون لأخيها فأطاعت أمها و نقلت لأخيها التلفون و همت بالإنصراف لكن محمد أستوقفها
محمد : مرام قعدي دقيقة با كلم واحد بعدين با قول لش حاجة ، أجرى محمد أتصالاً هاتفياً لأحد زملائه في العمل بالرياض و طلب منه تقديم إجازة مرضيه له ، ثم شكره و أنهى المكالمة و طلب من مرام أن تغلق الباب فافعلت ثم قال لها : مرام أبغى أطلب منش طلب
مرام : أطلب بسرعة لأن ورايي مذاكرة .
محمد : تقدري .........................


عدل سابقا من قبل العلويه في الخميس فبراير 05, 2009 9:39 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:13 pm

محمد : مرام قعدي دقيقة با كلم واحد بعدين با قول لش حاجة ، أجرى محمد أتصالاً هاتفياً لأحد زملائه في العمل بالرياض و طلب منه تقديم إجازة مرضيه له ، ثم شكره و أنهى المكالمة و طلب من مرام أن تغلق الباب فافعلت ثم قال لها : مرام أبغى أطلب منش طلب
مرام : أطلب بسرعة لأن ورايي مذاكرة .
محمد : تقدري تسألي فاطمة صديقتش ؟
مرام : أسألها عن ويه ؟
محمد : عادي أروح أخطبها الحين و أنا بالجبس ؟
مرام و الحيره تعتصر قلبها : لا ما أقدر .
محمد مندهشاً : ليش ما تقدري ؟
مرام بعصبية : أول شوف لك صرفه في أمك ، تبغى تخطب لك زينب بنت خالتك هذا إذا ما خطبتها و خلصت !!!
محمد : ويش تقولي أنتين ؟
كيف تخطبها بدون ما تقول ليي ؟
مرام : أني ما قلت لك خطبتها .... قلت لك إذا ما خطبتها لا تقولني كلام أني ما قلته .....
أمك عندك أتفاهم وياها و بعدين أطلب مني هالطلب ....
و هربت مرام من الغرفة لتنقذ نفسها من هذا الموقف الصعب الذي كادت تقع فيه ، و تركت محمد بحيرته مضطرب ...
أمسكت جوالها و أرسلت لعلي رسالة كتبت فيها :
حبيبي علي .....
الكلمة الطيبة صدقة .
ثم أخذت تلخص محاضراتها و تذاكر حتى أدركها الوقت و غلبها التعب فستسلمت للنوم ....
أفاقت في اليوم الثاني بكل نشاط متوجهة للكلية و قبل خروجها من المنزل مرت في طريقها على محمد فوجدته مستيقظ أقتربت منه :
ما نمت ؟
عواينك حمران كأنهم جمر !!!!
محمد و هو مجهد لا يدرك ما يقول ، و قد أثر طول السهر عليه : شوفي ليي حل ترى أنا تعبااااااااااااان .
مرام بخوف و وجل : ويش فيك ؟
ويش يوجعك ؟
محمد : ما فيي شي ......
قلبي يوجعني ؟؟!!
مرام : أسم الله عليك و على قلبك ... خلاص أرمي حملك على رب العالمين و توكل عليه ، و الله يقدم الي فيه الخير ....
محمد : إلا أيده في الماي مو زي إلا أيده في النار ...
قومي روحي لا تتأخري و يروح عنش الباص ....
مرام : باروح بس جيتي باقول لك حاجة مره حليوه !!!؟؟؟
يالله مع لسلامة ..
محمد : الله يسلمش ... أنتبهي لنفسش ..
خرجت مرام من البيت عازمه على إصلاح كل شيء ، اليوم سأضع حداً للخصام مع فاطمة وحشتني صار لينا أسبوعين ما نتكلم .. ما توقعتها قاسية كذا ، اليوم باهجم عليها و يا قاتل يا مقتول ، و استغرقت في التفكير و التخطيط حتى وصل الباص إلى الكلية توجهت إلى الصندوق لتضع عبايتها فلم تجد عباية فاطمة في الصندوق قالت في نفسها :
صحيح فطموه غبية حتى لو متخاصمين ليش ما تحطها في الصندوق زي ما أني أدفع فلوس هي تدفع ...
كل هذا علشان ما تشوف رقعة وجهي ...
لكن ما عليه أبكتب ليها أحبش في ورقة و باعلقها على باب الصندوق من داخل ..
بعد أن علقت مرام الورقة أسرعت للمدرج سلمت على خاتون و بتول و سألتهم : وين فاطمة ؟
قالت خاتون : يمكن بعدها ما جت .
جلست مرام تنتظر و عينيها تترقب الباب بشوقٍ شديد سألتها خاتون : كيف حال أخوش الحين ؟
إنشاء الله صار أحسن ؟
ردت عليها مرام : الحمد لله صار أحسن .. طلع أمس من المستشفى
بتول : عشان كذا ما تردي أمس عل التلفون .. أتصلت لش أبغى أطمئن عليه .
مرام : أيه أنشغلت في تجهيز المجلس ليه ، و تعرفوا البيت ما فضى من الناس إلا يشكرونا السلامه .
خاتون : الحمد لله على سلامته .
بتول : قرة عينكم .
مرام : الله يسلم عمر حبايبكم
ما جت فاطمة ؟
بتول : يمكن تغيب اليوم بعد ؟
مرام : شا متى غابت ؟
خاتون : صار ليها ثلاثة أيام غايبه .
مرام و هي فزعة : ويش فيها ؟
هي ما تغيب أبداً .
خاتون : مريضة .
مرام : ويش فيها مريضة ؟؟؟
خاتون : ما أدري ؟!
مرام : كيف ما تدري ؟
خاتون : لا أكلمها بس من أبتدت عشرة محرم أنشغلت في التسموع و صرت ما أدق عليها ...
مرام : بتول ما مريتي على بنت عمش ؟
بتول : لا
مرام : لاويه ؟؟
بتول ببرود : لأني ما أكلمها .
مرام : لاويه ما تكلمي بت عمش ؟
بتول بعصبية : لأنش السبب أرتحتي .
مرام متعجبة : أني السبب ويش سويت علشان تقولي كذا ؟
بتول و هي تحاول تذكير مرام : نسيتي يوم أتقولي ليي أنتبهي لخاتون لا تاخذها فاطمة منش زي ما تحاول تاخذ خطيبي مني
هاذي شغلتها تفرق بين الأحباب صديقتي و أني أعرفها ...
مرام و قد خفضت رأسها للأرض بحياء : أيه أذكر .
بتول و هي تتابع تذكير مرام : كانت بت عمي بتنزل ويايي البيت علشان أنذاكر و بعد هالكلام إلا قلتيه ليي طردتها و قلت ليها ما أبغاش تنزلي ويايي بيتنا خلاص
الأفضل كل وحدة تذاكر بوحدها ...
ثم بكت بتول ندماً و هي تقول : و في الليل أتصلت فاطمة البيت و أعتذرت ليي لأنها شغلت خاتون عني و أخذتها مني و ترجتني ما أزعل على خاتون و لا أتغير عليها و وعدتني أنها ما بتاخذها مني أبداً هنا صرخت خاتون و قالت : يا علي
ثم أجهشت بالبكاء هي الأخرى !!!
قالت لها بتول : ويش فيش خاتون ؟
قالت : أني كلمت فاطمة و قلت ليها أنش خيرتيني بينش و بينها ..
بتول : و بعدين يوم الإمتحان بعد ما عرفنا عن حادث أخوش ما شفت إلا فاطمة جت و قالت ليي : رحم الله والديش ...... ثم غالبتها الدموع و إلى اليوم ما أدري ليش قالت ليي كذا ؟
لحقتها أبغى أسألها لكن حقرتني و مشت ... و من يومها ما لتقى لساني بلسانها ...
مرام : عجل من يقعد وياها منكم ؟
من يتمشى وياها ؟
و من ..............؟؟؟؟
خاتون : ما أحد !!!
مرام : تركتوها لوحدها !!!!
ليش عاملتوها كذا ، ويش ست فيكم علشان تسووا فيها كذا ؟
بتول : ها مرام مو أنتين إلا حذرتينا منها ؟
مرام : خاتون أنتين أقرب وحده ليها ، ليش أتخليتي عنها ؟
خاتون : فاطمة قالت ليي أن بتول سألتها عن السبب الحقيقي للمشكلة إلا صارت بينكم ، و أني وعدتها أسأل بتول عن السبب لأن هيه خافت تسأل بتول و تصير بينهم حزازيات ، و لما سألت بتول قالت ليي الكلام إلا قلتيه عن فاطمة و أني أحب بتول و ما أبغى أحد يفرقني عنها قلت أتركها أحسن
مرام و هي مذهولة : أنتون ما تعرفوا السالفة ؟
ترى السالفة كذا و كذا ...... و قصت عليهم السالفة كاملة فاعضوا أصابعهم ندماً و تسألوا فيما بينهم : ويش الحل الحين ؟
قالت بتول : الحين فهمت ويش قصدها من الكلام ....
يا علي كيف أني فكرت في بنت عمي كذا و هي لحمي و دمي ؟
خاتون : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .... أستغفر الله ....
مرام : يا علي ويش فيها غايبة ؟
إذا صار ليها شي ما باسامح نفسي ....
كله مني أني ...
كله مني أني ...
و لتكفر بتول عن ذنبها أتصلت بيبت عمها لتسأل عن فاطمة فأخبرتها زوجة عمها أن فاطمة مريضة واجد و تعبانه ، و ما تقدر حتى تتكلم من المرض ..
أغلقت الجوال و أخبرت البنات بالخبر ، أتصلت مرام بالبيت فرفع محمد التلفون أخبرته أنها ستنزل من الكلية إلى بيت فاطمة مباشرة سألها عن السبب فأجابته أن فاطمة مريضة و سوف أذهب لزيارتها و الإطمئنان عليها فوافق و أذن لها نيابةً عن أمه بالذهاب فنزلت مرام بيت فاطمة مباشرة سلمت على أم فاطمة التي كانت في المطبخ تعد الطعام ثم توجهت إلى غرفة فاطمة و على غير العادة كانت الغرفة مظلمة فالستائر مسدلة و فاطمة نائمة كالملاك الوديع و الصمت يخيم على المكان إلا من أنات فاطمة التي أرقدها المرض في الفراش نهاراً و هي التي لا تعرف السكون و تتمنى لو أنها تبقى مستيقظة دوماً حتى الليل لتتحرك بحرية كالفراشات البريئة التي تعشق النور دمعت عين مرام لمنظر فاطمة أقتربت أكثر طبعت قبلة حميمة على جبين صديقتها فاستيقضت فاطمة بهدوء مبتسمة ..
من ؟
و مرام تلوذ بالصمت بينما فاطمة لا تقوى حتى على الإلتفات لتتأكد من مصدر القبلة ، و لكن فاطمه تعرف هذا الثغر الدافئ و تعرف هذه الرائحة قالت : من ؟
مرام ؟
لم تتعجب مرام من فطنة صديقتها و صدق مشاعرها ... فاطمة لم تنسني .. أنها رغم ظلمة المكان قلبها يعرفني ....
أيه أني مرام ....
مرام يا بعد قلب مرام ....
عافاش الله ..
لكن فاطمة غطت وجهها بالبطانيه و عاودت النوم كما ظنت مرام التي فضلت عدم أزعاجها فخرجت من الغرفة متوجهه لأم فاطمة و سألتها عنها ، بينما فاطمة أستغرقت في بكاءٍ مرير ، قبلة مرام كانت كالبلسم الشافي ، كانت مثل أكسير الحياه أعطت فاطمة الطاقة لا لتنفض عنها المرض و تتعافى فحسب بل لتستجمع القليل من قواها الخائرة و تبكي ....
و لكن حتى البكاء لا يستطيع أن يسلي خاطرها المكسور ، و عادت مرام إلى بيتها لتجد محمد ينتظرها على وجل و أمها تقول : ويش فيش تأخرتي هوستينا عليش !!!!
كم مره سألني أخوش عنش ؟؟؟
مرام : داني متصله و قايله ليه با روح بيت فاطمة صديقتي نزلتي من الكليه ، خرج محمد يتكأ على عكازيه ليؤكد لأمه صدق كلام مرام معتذراً لها عن نسيانه .....
نظرت مرام لأخيها بغضب قائله : ليش ما قلت لأمك ؟
محمد و هو يحاول أن يمتص غضبهما : تعالي أرتاحي في المجلس أنتين جايه تعبانه ...
مرام : لا شكراً غرفتي أريح ..
لم يستطع محمد لومها لأنه أدرك حجم غلطته ،لقد أنساه خوفه على فاطمة بعد أن أخبرته أخته بمرضها كل شيء بما في ذلك إخبار أمه عن أتصال مرام ...
في المساء استيقضت مرام من النوم و نزلت تفتش في المطبخ عن ما يسد جوعها ملئت صحن صغير رز محموص من مأتم الإمام الحسين و خرجت إلى الصاله و سمعت سعال محمد الشديد فتركت ما بيدها و ذهبت لتطمئن عليه ثم أحضرت له كأس ماء لكنه رفض شربه ...
قالت مرام :


عدل سابقا من قبل العلويه في الخميس فبراير 05, 2009 9:40 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:13 pm

لم يستطع محمد لومها لأنه أدرك حجم غلطته ،لقد أنساه خوفه على فاطمة بعد أن أخبرته أخته بمرضها كل شيء بما في ذلك إخبار أمه عن أتصال مرام ...
في المساء استيقضت مرام من النوم و نزلت تفتش في المطبخ عن ما يسد جوعها ملئت صحن صغير رز محموص من مأتم الإمام الحسين و خرجت إلى الصاله و سمعت سعال محمد الشديد فتركت ما بيدها و ذهبت لتطمئن عليه ثم أحضرت له كأس ماء لكنه رفض شربه ...
قالت مرام : أشرب الماي علشان تخف السعلة .
محمد و هو لا يكاد يقوى على التنفس حتى : أتركيني ... أنا أبغى أفطس إنشاء الله ... أح ... أح .... أح .... أح ...
أم...... أموت و أرتاح
مرام : ما تبغى تعرس على فاطمة ؟
محمد بعد أن أرتاح : من شاف وجهي شاف وجه عرس !!!
مرام : أصلاً إلا يشوف وجهك يقول هذا وجهه وجه خوش معرس ..محمد محاولاً تغيير الموضوع : تعالي أنتين ... علي ليش ما يجي البيت الحين ؟
مرام برتباك واضح : وين أقعده ؟
محمد : تقعديه هنا في المجلس ... لو ما تبغوني وياكم ؟
مرام : لا ... عادي بس ...
محمد : أبغى أخذ دروس تقوية للمستقبل ..
مرام : ما دري ليش ما يجي ، مو صديقك و خطيب أختك أتصل ليه و سأله
محمد : و من قال لش ما تصلت و سألته
قال ليي ما أبغى أشوف وجه أختك !!!
بان الخوف على وجه مرام و أختنقت بعبرتها و محمد يلاحظ تغير لونها فقال : إلا ربيع
ردت هواها و تنفست الصعداء و قالت : يا ثقل دمك يا حمدوه لكن ما عليه و لاني معلمتنك عن أخبار فطوم
محمد و هو يحاول التودد من أخته و استعطافها : بس سؤال ؟
مرام بغنج : ما ني ... ماني ... ما لك أمل
محمد : أفى أنا حمود ، لوما أنا بعد الله ما أخدش علي نسيتي و تناسيتي .
مرام : يالله قام يعير ... ما تسوى علينا هالخطوبة
محمد : أخوش إلى الحين مخاصمني بسبب هالسالفة !!!
مرام : و المطلوب ؟
محمد : فاطمه حليوه ؟
تشبه من ؟
مرام : ما تشبه أحد .
محمد : زين ويشوا لونها ؟
مرام : سياره هيه ويشوا لونها ؟
محمد : لا ... يعني قصدي سمره ، بيضا ، حنطيه ؟
مرام : ما يصير أوصفها لك حرام عليي .
محمد : زين ويش تحب ؟
مرام : تقول بس سؤال ؟
محمد : ها ... أيه ... أنا قلت بس سؤال !!!
ما أنعطى وجه ويه ؟
مرام : الحين محرم و صفر تحاريم يعني ما تقدر تخطبها خلاص بعد عرسي أبشر بالخير .
محمد فزعاً : نعم ... بعد عرسش ... لالالا ...لالا بعيد أنتين بتعرسي ليلة عاشر و أنا أبغى قبل ما تعرسي بداية ربيع يعني ...
مرام : ليكون بتخطبها و على طول بترد ؟
لا طبعاً أكيد بتفكر شهر و ..... قاطعها
محمد : ول واجد شهر !!!
مرام : اذا مو شهرين لو أكثر ...
محمد : ول داكوا أنتين رديتي بعد يومين ، و بعد يومين عقدتي السالفة كلها صارت في أسبوع ..
مرام : ما دري ... ما دري .
محمد بخجل : ويش فيها مريضة ؟
مرام : ما لك شغل .
محمد : حتى أنا مريض شفتي في بينا حاجات واجد مشتركة .
مرام : حمدوه أعقل .. أثقل لا تصير خفيف .
محمد : هي إلا خلتني أستخف و الله أنا كنت ثقيل لول .
مرام : بعد ما تفك الجبس روح أخطبها .
محمد : قال الدكتور بعد أسبوعين بيفكه إذا نجبر الكسر ، و بعدين على التمارين الطبيعية ، و اذا لا سمح الله ما نجبر بيركب جبس مرة ثانيه .
مرام : شفت يعني ما لك إلا ربيع .
محمد : ويش دخل رجولي في السالفة ؟
مرام : ويشوا ويش دخل رجولك في السالفة ؟
تبغى تروح تخطب صديقتي و أنت مكسر بعكاكيزك إنشاء الله ؟
ما لك أمل اذاما تبرى ما في خطوبة
محمد و هو يتأفف : ياصبر أيوب على بلواه ...
عادت الأم من العزية لتجد ولديها في جلسة أسرية رائعة فانضمت إليهما بعد أن أخذت مرام من أمها الأكياس و صارت تفتش فيها و تختار منها ما تحب من أصناف ، و بعد أن تركت القليل أعطته أمها التي قالت لها بحدة : مرام بلا أنانية خلي لمحمد شوي ، و محمد يضحك و يقول : أيه أنا ولد البطة السوده كل مره ليي فضيلها تجمرك الأكياس و تالي يالله يالله توصلني و تسحب الأم الكيس من يدها بشدة بعد كلام ولدها لتعطيه لمحمد الذي أشار إلى علبة الأناناس التي كانت في حضن أخته من الغنائم قائلاً :
أنا أفادي في الأناناس إلا عند مراموه .
أنا مريض أماه يبغى ليي أتقوى
الأم : أعطي أخوش القوطي .
مرام : ماني بلا حياله حمدوه ، و قامت مسرعه بغنائمها حتى لا تخسرها و محمد يضحك و الأم تغالب ضحكتها و تقول : كأنها جاهلة هالطماعه ..
محمد : الحين بتتقاسمه ويا حبيب القلب علي .
الأم : مسكين ظلمته ، قول الحين بتتقاسمه و يا فاطمة و صديقاتها في الكلية .
محمد و قد اضطرب قلبه فرحاً لذكر فاطمة و وجد الفرصة سانحة ليفاتح أمه بالموضوع ..
محمد : أماه .
الأم : أمايي ، ويش تبغى غناتي .
محمد : أماه متى بتخطبي ليي ؟
الأم : مو الحين .. ربيع إنشاء الله .
و استبشر محمد قائلاً : أماه أخاف أحد يخطبها قبلي ، تكلمي عليها من الحين ...
لا تخاف أني كلمت خالتك من زمان و زينب موافقة ، و خالتك قالت ليي : الخطوبة ربيع .
و أنصعق من الخبر و صار كالثور الهائج أو كالليث الغاضب : من قال لش أنا أبغى بت خالتي ؟
أنا ما أبغاها !!!!
أنا أبغى وحده ثانيه ...
لو تنقلب السما على الأرض ما أبغاها ..
الأم و قد أحتدت غضباً : لا ألعبنا و بطلنا أني قلت لخالتك خلاص و هي قالت لبتها ...
لا تفشلني وياهم ، و لا تسوي لينا مشاكل ...
خلاص أني قلت بتاخذ بت خالتك يعني بتاخذها
محمد و هو يزمجر : ما أبغاها
لو تذبحنيني ، لو تقتليني ما أبغاها
الأم : فيها شي ..
سامع عنها شي عشان ما تبغاها .
محمد : ما فيها شي و لا سمعت عنها شي بس أنا ما أبغاها
أنا ما قلت لش روحي خطبيها
غضبت الأم من ولدها و خرجت متوجهه إلى غرفة مرام و هي تخاطبها منفعلة : شفتي أخوش يبغى يسود وجهي !!!!!!!!!
مرام : أي أخو بعد ؟
الأم : محمد .
مرام : ويش مسوي ؟
الأم : أقول ليه خطبت لك زينب بت خالتك خرب عليي الدنيا أنا ما أبغاها أنا ما أبغاها ، يبغى بس يفشلني ويا خالتش و بتها ...
مرام و قد كان وقع الخبر عليها كالصاعقة : أماه أني ما قلت لش لا تخطبيها إلا اذا قلتي ليه
الأم : الحين أني بغيتش عون بتصيري عليي فرعون ويش هالولاد ما فيهم واحد يبرد لفاد ...........
خلف الله عليي
و توجهت إلى غرفتها وهي تندب حظها العاثر و زمنها الرديء ، و هي في واقع الأمر تشعر بتأنيب الضمير ربما لتسرعها في إتخاذ قرار مصيري كان من الأولى أن يتخذه محمد بنفسه .
أما مرام فأسرعت لأخيها المفجوع علها تستطيع مواساته أو إيجاد حل سريع لكارثته وجدته تائه الفكر تخنقه العبره متلبد المشاعر أشفقت عليه فعادت أدراجها دون أن تحرك ساكن ....
أرعبها صوت الجوال الذي كان يعبث بفوضويه في سكون الغرفة صارت تبحث عنه هنا و هناك بسرعة حتى وجدته داخل حقيبتها ، و لكنه كان قد توقف فتحته : يا إلهي هذا علي ، و أحتارت هل تعاود الإتصال به ، و تعتذر منه أم ماذا تفعل ، و بينما هي في حيرتها تكرر أتصال علي و بيد مرتعشه و فؤاد مضطرب ردت على عجل
مرام : ألو
علي : هلا مرام
مرام : هلا
علي : متى بتجيبي أغراضش الشقة و ترتبيهم ، و تنظفي الشقة ؟
مرام : ما أدري على هواك ... الوقت الي يناسبك
علي : ليلة 14 بيجيبوا غرفة النوم ، يبغى لش تنضفي الشقة في النهار عشان ما تلحق تغبر قبل ما ينصبوا غرفة النوم .
مرام وقد كاد الخبر أن يقتلها فرحاً : خلاص تعال خذني العصر يوم 13 عشان أنظفها .
علي : خلاص عجل جهزي أغراضش مره وحده .
أغلق علي السماعه و مرام فرحه ، و ما هي إلا لحظات حتى تذكرت أسى أخيها محمد الذي قيدته أمه بقيود لا يعرف كيف يتحرر منها بعد أن جعلت رضاها مشروط بقبوله بهذه الخطوبة .
و مرت الأيام تدهورت صحة محمد بعد أن عاف الأكل و الرقاد و أمه زادت همه بخصامها له فصار لا يراها و لا يسمع صوتها إلا ما ندر خصوصاً بعد أن أشتدت التحاريم و كثر خروجها للعزيه ...
أنتهت العشره كالمح البصر و جاء اليوم الموعود بالنسبة لمرام جهزت الكثير من الأشياء لنقلها و محمد ينظر إليها بفرح لا يخلو من الحسرة :
حشى مو حوايج عروس ، هذا عفش عشر عرايس
مرام و هي منهمكة في إنزال الأغراض : تذكر هذا الطقم إلا جبته ليي من الرياض أول ما نخطبت ، و تذكر هذا الخلاط يوم نروح أني و أمي لك الرياض في الإجازة و نروح السوق و كان عليه تخفيض و شريته ليي لما عجبني ، و صارت تريه الأغراض و تذكره ثم قال لها مازحاً : ول يعني كل شي من عندي !!!!
مرام و هي مبتسمة بخجل : الله يغنيك ما قصرت ، أني ما عندي أحد يعطيني في هالدنيا إلا أنت
محمد بعد أن أحس بقرب هطول أمطار عين أخته المرهفة : خلاص لا الحين نقلبها فلم هندي
اذا أحتجتي أي شي ترى أنا حاضر و لا تستحي
مرام ضاحكة : أكيد ما بستحي
طرق علي الباب فأسرعت مرام لفتحه فتفاجئ الأخير من كمية الأغراض و قال لمرام متعجباً : ويش هالكراتين و الشنطات ؟
مرام : أغراضي
علي : متأكده ما فيهم أغراض للجيران ؟
قال محمد لعلي : الله يعينك يا صديقي العزيز على التحميل أشوى أنا مكسر كان الحين أنكسر ظهري من الشيل و الحط .
علي بحسن نيه : لاحق لا تستانس واجد ...
بكره لين أخذت لك وحده زي أختك و شرواها بتشيل و أنت ساكت و فرحان
تغيرت ألوان محمد و أنسحب بعد أن أستأذن و دخل إلى المجلس فأحس علي به فسأل مرام عن السبب فقالت له : اذا رحنا الشقه أعلمك السالفه ، و أخذ علي يحمل الأغراض ثم أتفق مع مرام أن ينقل الأغراض أولاً ثم يعود لأخذها ...
بعد أن أنتهى علي من النقل تأخر كثيراً قلقت مرام فاتصلت إليه فــــــ......


عدل سابقا من قبل العلويه في الخميس فبراير 05, 2009 9:41 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:15 pm

بكره لين أخذت لك وحده زي أختك و شرواها بتشيل و أنت ساكت و فرحان
تغيرت ألوان محمد و أنسحب بعد أن أستأذن و دخل إلى المجلس فأحس علي به فسأل مرام عن السبب فقالت له : اذا رحنا الشقه أعلمك السالفه ، و أخذ علي يحمل الأغراض ثم أتفق مع مرام أن ينقل الأغراض أولاً ثم يعود لأخذها ...
بعد أن أنتهى علي من النقل تأخر كثيراً قلقت مرام فاتصلت إليه فقال لها أن العمال جايين في الطريق و ما راح يمديه يجي ياخذها بيقعد وياهم و هو بينظف الغرفه على السريع تقبلت الأمر برحابة صدر و في حوالي الساعة 12 أتصل بها علي ليخبرها أن العمال قد أنتهوا من عملهم ....
حاولت مرام أن تطيل معه الحديث لكن علي أعتذر منها ليرتاح بعد هذا اليوم الشاق .
في اليوم الثاني عصراً جاء علي و أخذ مرام لتتفرج على غرفة النوم و تفاجئت مرام !!!!!!!!
الشقه في غاية الترتيب و النظافه ، و جميع الأثاث موجود و المطبخ مرتب
سألته فرحه : متى سويت كل هذا ؟؟؟
أجابها : من اليوم إلا زعلتيني فيه و أنا أشتغل فيها ليل و نهار حطيت حرقيتي كل فيها ....
مرام خجله : ليش يعني ؟
علي : علشان مره ثانيه إذا غلطتي ، و غرتي عليي و ظنيتي فيي بدون ما تفكري عدل أعفس الشقه كلها فوق تحت و خليش تغافصي فيها بوحدش
كافأته مرام بقولها : أحبك ....
أرتبك علي أحس بمزيج من المشاعر المتناقضه بالبرد مره و بالحر أخرى أحس بالفرح لم يصدق ما سمعه فلأول مره تنطقها ، كان يترجاها لتنطق بها ولم تنطقها و الحين بدون سابق أنذار أحبك
حاول أن يخفي مشاعره حتى لا يتهور فقال لها : تعالي مرام شوفي غرفة النوم
دخلت الغرفة و كأنها في عالم أخر أشعل فيها الكثير من الشموع و نثر الورود الحمراء حولها و على السرير ترك لها بطاقه لفتت أنتباهها فأسرعت لتقرأ ما فيها ، كتب علي بداخلها
حبيبتي باقي 28 يوم و نلتقي .
أرتبكت مرام و حاولت جاهده أخفاء خجلها الممزوج بفرحه عظيمه فتوجهت إلى الدولاب و صارت ترتب فيه بعض الأغراض ...
علي : ويش تبغي العشا ؟
مرام : لالا ما أبغى شي ، أصلاً الحين لازم أرجع البيت لأن أمي وصتني ما أتأخر ...
علي : أنا من البارحه ما نمت و مسوي كل هذا عشان الوقت إلا بتنضفي فيه نقعد و نستانس ...
أضطربت مرام أكثر و أصرت على رفض الدعوه السخيه من علي : قلت لك رجعني البيت لا تستحرق أمي فيي و بعدين محمد بوحده ، و تذكر علي : على طاري محمد ويش فيه أمس ؟
قصت مرام عليه الحكايه كامله فتوجع لهذا الخبر و قال : الحين ويش بيسوي ؟
مرام : ما دري عاد هو يتكلم !!!
أتصدق أن أمي مخاصمتنه من يومها !!!!!
علي : و أنتين ؟؟؟؟
مرام : ويشوا أني ؟
علي : كلمتي فاطمه لو بعدكم متخاصمين
مرام : تكلمني و أكلمها بس على خفيف يعني السلام ، عليكم السلام
علي : لازم نشوف لمحمد صرفه ؟؟
مرام : أمي عنيده و إذا حطت في راسها شي تسويه يعني تسويه .
علي : و أنا أقول حبيبتي طالعه على من ؟
أطبق الجره على فمها تطلع البنت على أمها ...
مرام : يالله خلينا نروح لا تخرب أمي عليي الدنيا ما فيي شده .
علي : نزين باوديش بس بانزل وياش بيتكم .
مرام : لا ... ما أبغاك أني مشغوله .
علي بعناد : أنا مو رايح لش !!!
أنا رايح لأخوش صديقي يعني .
زارعلي محمد و أغلقا الباب و أخذا يتحدثان عن الموضوع
قال محمد : حتى لو وافقت على زينب ليلة الخطوبة باقول ليها ما أحبش و أنا مغصوب عليش و ......
قطع علي كلامه معترضاً : حرام عليك لا تظلمها وياك بنات الناس مو لعبه ويش ذنبها هيه ، أنت رجال و ما أحد يقدر يغصبك على شي ما تبغاه .
محمد : عجل ويش أسوي ؟
علي : توكل على الله و أرمي حمولك عليه ...
مرت الأيام و ذهب محمد للمستشفى و فك الجبس و صار ينتظم على التمارين الطبيعيه أنتهى شهر صفر ، و لم يبق على زفاف مرام إلا 10 أيام أتصلت مرام للجميع و بقيت فاطمه زارتها في البيت لتأكيد الموعد قالت لها فاطمه : على البركه الله يتمم لش على خير .
مرام : عقبالش
فاطمه بكل موده : في وجودش
مرام بشقاوه : إنشاء الله ... الله كريم .
جهزتي فستانش ؟
فاطمه : لا
مرام بضيق و تهكم : ليش ؟
مو ناويه تجي العرس ؟
فاطمه : لا
مرام : ليش ؟
فاطمه : لأني باروح الكوافير أول .
ضحكت مرام و حظنت فاطمه و قالت لها : أني حجزت لش وياي أنتين مرافقتي .
فاطمه : أكيد أني مرافقتش .
ضحكت مرام فرحه و قالت : رضاش عني أكبر من فرحتي بالعرس الله لا يفرق بينا .
ثم أستأذنتها على عجل لأن علي ينتظرها في الخارج لتكمل توزيع بطاقات الدعوه ...
خرجت مرام و أخبرت علي فشاركها الفرحه .
و جاء اليوم المنتظر تزوجت مرام و صار البيت خالياً و أنتهت إجازة محمد الذي قرر العوده إلى العمل عله ينسى أوجاعه و يعود للغربه القاسيه وحيد يتقاسم أيامه مع الهم و الغم .....
أحس بالخوف لقد تعود على جو البيت ، و على أمه و ثرثرتها مع نسوان الفريق ، و على مرام التي كانت تضفي في المنزل جواً خاص و إذا به الآن وحيد لا يسمع صوت أحد سوى التلفاز الذي يبقيه طول اليوم شغال حتى لا يشعر بالوحده كان هذا الأسبوع من أطول الأسابيع نزل يوم الأربعاء من الرياض كالجندي المهزوم مستسلماً و قال لأمه : أماه أخطبي ليي .
الأم : أخطب لك ؟
محمد : أيه أخطبي ليي
الأم : باخطب لك لكن زينب بت خالتك
محمد و الحزن يعتصر قلبه : حتى لو زينب بت خالتي ما عليه أنا موافق .
و من شدة فرحها رفعت سماعة التلفون و كلمت أختها و حددت معها موعد و كانت ليلة الجمعه ليلة عقد محمد على زينب
لم يوافق أبو زينب على رؤية محمد لزينب إلا بعد أن يتم تصديق العقد لذلك سافر محمد إلى الرياض دون رؤية خطيبته !!!!!!
كم تمنى محمد أن يكون هذا العقد بينه و بين فاطمه ليهنأ بتحقق حلمه و لكن في هذه الأثناء أتصلت به مرام : ألو
مرام : هلا محمد ، صحيح إلا سمعته من أمك ؟
محمد : أيه صحيح
مرام : أنت موافق لو غصب عليك ؟
محمد : أيه موافق .
مرام : و فاطمه ؟
أغلق محمد سماعة التلفون في وجه مرام و أستغرق في بكاء مرير ...
مرت ثلاثة أيام و زينب تنتظر من خطيبها محمد أتصال و لكن أنتظارها لم يثمر بنتيجه أخبرت أمها فاتصلت بأختها مستفسره عن السبب فحاولت أم محمد أن تبرر موقف ولدها قائله : لا ... لا تتهوسوا بس لأنه هالأسبوع عنده شغل واجد أني عطيته الرقم و قال بيتصل بس يمكن أستحى!!!
أغلقت السماعه بعد أن أراحت قلب أختها و العروس الصغيره بينما أتصلت أم محمد بولدها : ليش إلى الحين ما كلمت عروسك و باركت ليها ؟
محمد : لأني مشغول مو فاضي
الأم : محمد إذا تحبني و تبغاني ما أغضب عليك لازم تتصل و تكلمها
محمد : زين ما عليه
استجاب محمد لرغبة أمه أحس بالغرابة و شيء من الحياء عندما كلمته زينب قال في نفسه : يا علي بعدها جاهلة حتى صوتها ما نضج !!!
ليش ورطت نفسي في هالورطه ؟
و صار محمد يتصل بها كل يوم بعد أن تعود المسكين على سماع مواضيعها التي كان أغلبها عن صديقاتها و المعلمات و المدرسه لكنها كانت تسليه و تشغل الكثير من وقته ، نزل من


عدل سابقا من قبل العلويه في الخميس فبراير 05, 2009 9:55 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:16 pm

الرياض هذا الأسبوع بعد أن أخبرته أمه عن عودة مرام من السفر فذهب لزيارتها بعد أن أشترى لأخته طقم ذهب هدية عرسها بينما وضع مبلغ من المال في ظرف و قدمه لعلي قائلاً : أنت أشري لروحك هديه أنا ما أعرف ويش محتاج ...
جلست مرام بجانب علي الذي لولا حياءه من محمد لأجلسها في حضنه و طوقها بذراعيه حتى لا تهرب منه إلى أي مكان بادرته بالسؤال : شخبارك و يا زينب ؟
محمد : الحمد لله .. حاول التظاهر بالفرح
الليله بامر عليها عشان نشتري الشبكه و باقي الأغراض ..
هاذي أول مره أشوفها و أول مره أطلع وياها ..
مرام و هي تكتم غصة في قلبها : على البركة إنشاء الله .
و صار علي يحدث محمد عن سفرتهم القصيرة و مرام تراقب فقط أخيها الذي يبدو رغم تظاهره بالفرح ضجراً و يكابر حزنه ، عند الأذان خرج علي و محمد إلى المسجد بينما بقيت مرام تفكر في حال محمد و هي تقول : سامحكِ الله يا أمي لقد جنيتي عليه .
عادت مرام يوم السبت إلى الكليه وسط فرحة الجميع لا سيما فاطمه التي كانت تحلم بهذا اليوم و تنتظره بفارغ الصبر ، كانت الفتيات متشوقات لسماع مغامرات مرام في إيران و أخبار أسبوع العسل ...
تذكرت فاتن و قالت : صحيح مرام على البركه .
ضحكت مرام و قالت : لا صحيح .. ما صدق .. تو الناس غناتي
فاتن : على البركه خطوبة محمد أخوش .
حينها فقط التقت عين مرام و فاطمه التي تغيرت ألوانها و قطعت ضحكتها
فقالت خاتون : خطب من ؟
مرام و هي تراقب فاطمة المحرجة : زينب بت خالتي
و لم تتحمل مراد المزيد من الأسئلة التي تعذب فاطمه فوثبت و بلهجه أمره قالت : فطوم يالله قومي نتمشى
وحشششششتيني
و سحبتها من يدها و هي تقول للبنات فيسوالف خاصة بين الحبايب يالله باي
ضحك الجميع و أنسحبت مرام و في يدها فاطمه ، حاولت فاطمه استجماع قوتها و قالت بصوت مخنوق العبره و هي مكسورة الخاطر : مبروك
و فرت من عينها دمعه أحرقت قلب مرام الملتهب بأشجان محمد فحضنتها و قالت : ترى محمد مغصوب على زينب .
أمي إلا غصبته عليها
محمد يبغاش
لم تتحمل فاطمه ركضت و ركضت مرام خلفها فدخلت إلى الحمام و أجهشت بالبكاء بصوت مرتفع ، و مرام تترجاها الخروج حتى لا يصيبها مكروه ، و بعد دقائق خرجت فاطمه و غسلت وجهها و قالت لمرام وهي محرجه : أسفه سامحيني ما أدري ويش صار ليي
مرام : أني إلا أسفه سامحيني فطوم
حاولت فاطمه تصنع الضحك قائله : ها عروس مو ناويه تحضري المحاضرات بدينا بالكسل يالله بسرعه خلينا نلحق عليها ...
عدت فاطمه الساعات و الثواني متى ينتهي الدوام ؟
أكاد أنفجر
متى أعود إلى البيت ... إلى غرفتي لأفرغ فيها همي ...
كم هي كئيبة هذه الغرفه لم تشهد أي فرح !!!!!
أيه يا وسادة أحزاني كم رويتكِ من وابل دموعي ؟؟؟
يا إلهي لقد تعلقت بمحمد صرت أدعو له بالشفاء في كل وقت ، لقد أحببته
وتهز رأسها كأنها تنفض هذه الخواطر من رأسها
لالالا هذا مو حب ، حاله من حال أي واحد من الي أدعي ليهم
يا ربي صار يمتلك مخيلتي و قلبي ، صورتك المعلقه في غرفة مرام راسخه في ذهني ، كم أرهبني صوتك يوم عرس مرام و أنت تبارك لها الزواج و تمنيت في قلبي
عقبالنا أني وياك يا محمد
و عندما أدخلت مرام إلى الصاله و أجلستها على الكوشه تخيلت نفسي الجالسه بجوارك ، لقد أحبك قلبي فكيف أنزع حبك منه ؟
كيف أصبح هذا الحلم الجميل حقيقةً لغيري ؟
من هي زينب ؟
و أخذت تتذكر ، نعم أنها تلك الطفله الدلوعه أنها تصغرني بـ 6 سنوات تقريباً و تصغر محمد بـ 15 عاماً ، نعم تذكرتها أنها تلك الدميه الراقصه التي لم تتعب من التمايل على كل لون ، وأمك كانت فرحه بها قريرة عين ....
لماذا تخليت عني ؟؟
لماذا جعلتني أحبك ؟؟
لا .... ليس الذنب ذنبك ؟
أنا المذنبه بحق نفسي لأني أحببتك !!!!
أنا التي تعلقت بوهم و مشيت خلف سراب
أنا التي بنيت في أحلامي قصوراُ من رمال فهدمتها أمواج عاتيه
عافت فاطمه النوم ولازمت السهر ، فقدت شهيتها للطعام حاولت أمها أن تغريها بالأكل طبخت لها كل ما تحب و تشتهي و لكن بدون جدوى ...
و مع مرور الأيام ، و بعد ثلاثة أشهر بالتحديد قرر محمد الزواج و تحدد الموعد في 7 جمادى الأولى ...
أستعد محمد كأي شاب للزواج و قبل الزواج بيومين ..............


عدل سابقا من قبل العلويه في الخميس فبراير 05, 2009 9:56 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:16 pm

عافت فاطمه النوم ولازمت السهر ، فقدت شهيتها للطعام حاولت أمها أن تغريها بالأكل طبخت لها كل ما تحب و تشتهي و لكن بدون جدوى ...
و مع مرور الأيام ، و بعد ثلاثة أشهر بالتحديد قرر محمد الزواج و تحدد الموعد في 7 جمادى الأولى ...
أستعد محمد كأي شاب للزواج و قبل الزواج بيومين و بعد أن أنهكه التعب أستسلم للنوم كالطفل الوديع فالمسكين يقطع الكثير من المسافات ذهاباً و إياباً من و إلى الرياض أستيقظ فزعاً مرعوباً :
بسم الله الرحمن الرحيم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
لقد شاهد في نومه نفس الكابوس الذي لازمه طوال فترة مرضه نفس المشاهد سيارات اسعاف ، سيارات شرطه و حادث مروع يداه ملطختان بالدماء ، و هو يحاول إنقاذ أحدهم ، قال في نفسه لا بد من دفع صدقه مستعجله لدفع البلاء ...
تمت مراسيم الزواج ببهجة و سرور العروس الصغيرة كالفراشة الحالمة التي تبحث عن زهرتها العابقة بأزكى أريج لتحط بحنان عليها










و محمد يترقب و يتمنى أن تنتهي هذه اليلة سريعاً عله يكفن أحلامه و ينسى فاطمه ، كان من المفترض أن يتم الزفاف من صالة الأفراح إلى منزل محمد و لكن و لأنه من المقرر سفر العريسين لماليزيا لقضاء شهر العسل أضطرا إلى التوجه مباشرة من الصالة إلى الرياض للحاق بالطائرة التي تقلع في الصباح الباكر ....
أصر علي على قيادة السيارة و رافقتهم مرام التي خشيت على علي من العوده بمفرده ، و رغم منع علي لها خوفاً عليها لأنها في الشهر السابع أصرت فخضع لرغبتها
أنطلقت السيارة مسرعة تزف العريسين في موكب بهيج صوت أبواق السيارات لم تهدأ إلا بعد أن أبتعد علي عن القطيف بمسافة بعيدة ، كان محمد مع علي في المقعد الأمامي و مرام و زينب في المقعد الخلفي





همست زينب بصوتٍ منخفض لمرام : أني خايفه .
مرام و هي تحاول طمأنتها : لا تخافي ترى العرس حليو ، أني بعد ليلة عرسي كنت مره خايفه و مرعوبه
زينب و قد شدت بكفها على يد مرام : أني مو خايفه من العرس !!!!!!!!!
مرام : عجل خايفه من ويش ؟
زينب : البارحه حلمت بكابوس يخوف
مرام : لا تخافي هذا كله من تفكيرش و خوفش ، عادي كل البنات كذا
زينب : مرام اذا صابني شي ....
مرام بعصبيه : تعوذي من الشيطان ويشه الكلام
مابيصيبش إلا كل خير .
زينب : ما عليه أسمعي ، إذا صابني شي لا سمح الله سلمي على أمي و أبويي و أهلي
مرام : عفر حلمانه بويش ؟
زينب : هذا مو حلم هذا كابوس ، حلمت كأن ثوبي مليان دم و محمد حاملني و يصيح
مرام وهي تضحك : ما قلت لش هذا من التفكير صلي على محمد و أذكري الله ، بكره بتعرفي تفسير حلمتش
و أخذت مرام تحدثها عن ذكرياتها ليلة زواجها و تطمئنها و تقرأ عليها أيات من القرآن لتهدأنفسها و ترتاح
أما علي و محمد فقد أسترجعا ذكرياتهما أيام الدراسة و مغامراتهما مع هذا الطريق الأسود المظلم ، و بعد ساعتين تقريباً نام محمد ليترك علي لوحده و فجأة صرخت مرام : يا علي .... يا علي أنتبه أنتبه
محمد : أنتبه
هذا ما يتذكره محمد الذي أفاق على صوت سيارات الإسعاف فتوجه مسرعاً إلى السياره ، علي رأسه ينزف و لكنه يبدو بخير فهو يحاول بكل قوته فتح باب السيارة لإخراج مرام ، أسرع هو بدوره لإنقاذ زينب
يا إلهي ...............................






زينب ................ زينبببب
أنهار باكياً و أخذ يصرخ يالله يا الله ثم وقع مغماً عليه ، أفاق بعد أسبوع من تلك الغيبوبه في المستشفى ليجد أمه باكيه تقف عند رأسه لا تقوى حتى على الكلام بينما راح يسأل : وين فاطمه ؟
فاطمه ؟
ماتت فاطمه ؟
أماه وين فاطمه ؟
أجابته أمه و هي مدهوشه : زينب راحت ... زينب خلاص ........ مااااااااااتت
و أستغرقت في بكاءٍ مرير بينما أستسلم هو للنوم هرباً من واقعه المرير ....
بعد أسبوع تماثل محمد للشفاء و خرج من المستشفى لم يسأل عن أي شيء ، و لم يتحدث عن الحادث مع أي أحد ، ولم يشأ أن يسأل عن أي شيء
بعد عودته للبلد تفاجأ بمرام و علي الذي كان يحمل بين يديه طفله صغيره فرح كثيراً ثم قال : يعني ما صابكم شي ؟
علي و هو يمد الطفله إلى محمد : هاذي بنتنا زينب
أحتضنها محمد قبلها و بكى : عجل ماتت زينب !!!!!
وبكى الجميع ....
بعد أيام أصدر مدير محمد قراراً بترقيته تقديراً لجهوده ، و نقله تعويضاً عن الحادث الأليم الذي تعرض له ....
بعد عدة أشهر من الحادث أستقر محمد في البلد بعد نقله ، و ذات ليلة أقبلت مرام لزيارة أمها و أخيها فأشارت لأمها بالخروج لتنفرد به فاستجابت الأم لها و يبدو أن هذه الإستجابه السريعه لم تكن إلا عن تدبيرٍ مسبيق بين الإثنتين ....
مرام : شوف زينب بتي كبرت ؟
محمد : الله يخليها إنشاء الله .
مرام : أبوها غيران يقول تشبه خالها أكثر مني !!!!
محمد : خلاص جيبي ليه وحده تشبهه .
مرام : ما تدري ؟
أني ما أقدر أجيب خلاص .
محمد و هو مستغرب : ليش ؟
مرام : لأني ولدت بزينب قيصريه بعد الحادث على طول و صابتني مضاعفات و أضطروا بعدها بفتره يستأصلوا مني الرحم .
محمد : الله يعينش ؟
مرام و هي خائفة حذرة : محمد أبغى أقول لك حاجه بس لا تعصب ؟؟؟؟
و فكر زين قبل ما تتكلم و ترد عليي .....
أشار إليها بمتابعة حديثها بينما واصل صمته الرهيب فقالت : خلاص محمد الي راح راح ... و الحي أبقى من الميت
محمد و هو في قمة العصبية : و بعدين ؟؟؟
مرام : خلينا نخطب لك ................. و لم تكمل حديثها حتى قال لها : ما أبغى أحد يتدخل في حياتي ، ما أحد ليه شغل فيي ، و سمعت أمه صراخه ففتحت الباب فانسحبت مرام و كادت تنسى صغيرتها لولا أنه قال لها : لا تنسي بتش شيليها
أخذتها و خرجت مع أمها التي صارت تبكي و هي تقول لمرام : أني كلمته و نفس الشي سوى ليي ، كان ما يتعقد من البيت للعمل و من العمل للبيت ، مرام قولي إلى علي يكلمه محمد يحبه و يسمع كلمته .
مرام : هذا الكلام لول قبل الحادث من صار الحادث إلى الحين و هو علاقته خفت بعلي واجد ، ولدش يحسب علي هو سبب الحادث !!!!
الأم بضجر : هذا قضاء الله و قدره ... لا تحطي في خاطرش عليه ترى إلا صابه مو قليل ...عدري عليه
مرام : و أني إلا صابني بعد مو قليل ....أني و رجلي رايحين نوصله هو و عروسه الله يرحمها ، و لو ندري بيصيبنا هالحادث المشؤوم ما رحنا و لا خسرنا إلا خسرناه .
الأم : صلي على محمد هذا مهما كان أخوش .
و أتصلت لزوجها ليأتي لأخذها و حاولت أمها منعها للتتأخر قليلاً فرفضت قائله : أقعد ويش أسوي ؟
أقعد وياكم لضيقة الخلق و السفاير .
بحثت عن شنطتها فلم تجدها فدخلت إلى المجلس لأخذها بينما كان محمد هناك ، و عندما أرادت أغلاق الباب خلفها قالت لأخيها بعصبية : أني ......................


عدل سابقا من قبل العلويه في الخميس فبراير 05, 2009 9:57 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:17 pm

و أتصلت لزوجها ليأتي لأخذها و حاولت أمها منعها للتتأخر قليلاً فرفضت قائله : أقعد ويش أسوي ؟
أقعد وياكم لضيقة الخلق و السفاير .
بحثت عن شنطتها فلم تجدها فدخلت إلى المجلس لأخذها بينما كان محمد هناك ، و عندما أرادت أغلاق الباب خلفها قالت لأخيها بعصبية : أني بس حبيت أقول لك خلينا نخطب لك فاطمه لأنها تحبك ، و قبل ما ترد بالموافقة على ولد عمتها ، و بعصبية لا شعورية شدخت الباب و أنصرفت لشأنها ....
طلبت مرام من علي أن يأخذها إلى البحر أو إلى أي مكان لتغير جو و تنفس عن همومها التي بداخلها فهي تشعر بالضيق و الضجر ، أستجاب علي لطلبها بكل مودة و أمضيا هناك ما يقارب الثلاث ساعات عادت مرام بعدها إلى شقتها لتجد محمد جالساً على الدرج ينتظر عودتها خافت و قالت : ويش فيك قاعد هنيه أمي فيها شي ؟
فتح علي الباب و طلب منهما الدخول ، أعطت مرام طفلتها لأبيها و أنهالت بوابل من الأسئله على أخيها الذي كان شكله يوحي بموت أحدهم لا سمح الله
قال بعد أن كادت مرام تنهار : لا تخافي أمش ما فيها شي !!!!




ردت مرام أنفاسها ثم سألته : عجل ويش فيك ؟
قال لها معاتباً : صار ليي ثلاث ساعات أتانيكم وين رحتي يالحوامه ؟
قال علي خجلاً : رحنا نتمشى على البحر نغير جو .
محمد : يا سلام و أنا هنا في الحر كاني حارس ما ظل أحد من الجيران إلا وقال ليي تفضل .
مرام : كان أتصلت لينا .
محمد جوالش نسيتيه في البيت يا حظي ، و جوال علي مايرفعه !!!!
أنتبه علي إلى الجوال و قال : مسوى حاطنه على الصامت علشان لا أحد يزعجنا لأن مرام كانت مرة متضايقه .
محمد : ها داهوه خذيه .
مرام : الحين أنت متعب روحك و ميهن عمرك علشان الجوال ؟!
محمد : أيه أمش قالت تحتاجيه و ما تستغني عنه و لزمت عليي أجيبه
يالله تصبحوا على خير ... و همّ بالنهوض للإنصراف لكن قلب مرام أحس بالسبب الحقيقي و لتدفع عنه الخجل طلبت منه الإنتظار ، نادت علي إلى غرفتهم و طلبت منه البقاء فيها و الانتباه لزينب حتى تتفاهم مع محمد تفهم علي الموقف برحابة صدر ثم أخذ يلاعب طفلته الصغيره حتى غط في سبات عميق بعد دقائق معدودة تشجعت مرام ثم قالت : أني باقول لك كل شي و باحاول أقرب لك الصورة و أنت أحكم و راح تعرف الحكمه الإلهيه من كل الي صار ....
أخبرته عن شكها في فاطمة و ظنونها في علي ، أخبرته عن بكاء فاطمة المرير عندما عرفت بنبأ خطوبته على زينب ، و هو يستمع لها بإنصات و بعد انتهاء حديثها قالت له : الحين كل شي بإيدك
ريح قلبك و قلب فاطمه و خلينا نفرح بكم ...
محمد في حيره : أخاف أمش ما ترضى ؟!
مرام : تعرف أنك طول ما كنت في غيبوبه أمك كانت وياك في المستشفى ما فارقتك لا ليل و لا نهار و أول ما فتحت عيونك و نطقت قلت : وين فاطمه ؟
أمك علمتني بالسالفه و كانت خايفه عليك مره تفكر الحادث أثر على عقلك فاضطريت أعلمها بالسالفه كلها ، و تصدق أن أمك ندمت و قالت : لو قال ليي من أول أنه بيخطب فاطمه كان وافقت على طول بس هوه ما قال ليي بيخطب من ؟
و ترى أمك إلا قالت ليي اليوم أجي و أكلمك عن فاطمه لأنها سمعت في العزيه عمتها تقول بتروح تخطبها بكره لولدها ....
محمد : عجل خلاص
مرام : ويشوا خلاص ؟
محمد : ما ليي نصيب فيها
مرام بعصبية و قد ثارت كالبركان الذي كان خامداً ثم ثار ليدمر ما حوله : أستسلمت مره لا تستسلم مره ثانيه و تخسرها للأبد لبنيه كانت تحبك و أنت أني متأكده إلى الحين تحبها لا تتنازل عن أحلامك لغيرك خليك هالمره أقوى من الظروف عشان تصير فاطمه لك و اذا هي نصيبك أكيد بتاخذها بس تحرك لا تقعد و تندب حظك اذا طارت لطيور برزاقها .
محمد : يالله قومي أتصلي لأمش و قولي ليها تروح تخطبها ليي باشوف قبل ما يخطبها ولد عمتها ....
مرام : الحين الساعه ثلاث الفجر ويش فيك ؟
محمد بحماس و كأنه أستيقظ من حزنه لينفض عن قلبه و كل جوارحه غبار الأسى و الهم : أنا ما ليي شغل أتصرفي !!!
أخذت مرام الجوال و أتصلت



و محمد ينظر اليها و هو يعتقد أنها تتصل لأمها شغلت المايك حتى يسمع و أتى الصوت من الناحيه الأخرى يثير مشاعر الحب الخجلى أنه صوت حنون صوت لأميره كانت نائمه تحلم بقدرها المحتوم ...
صوت فاطمه و مرام تراقب أخيها الذي ذاب من سحر صوتها : ألو
مرام : هلا فطوم ..... نايمه ؟
فاطمه : أيه نايمه من هي أنتين ؟
مرام : ويش فيش مسطله أني مرام
صحصحت فطوم و كأنها لم تكن نائمه قط : ويش فيش متصله هالحزه ؟
مرام و بدون مقدمات : متصله أخذ رايش في موضوع مهم و أطلب منش طلب
فاطمه : تدللي مرام من عيوني أمري ؟
و أعجب محمد بكلمات فاطمه البريئه و أحب فيها نخوتها ...
مرام : يا تقولي أيه ، يا تقولي لا و بسرعه ...
فاطمه بوجل : ويش صاير ؟
مرام : أتوافقي على أخويي محمد ؟
يالله بسرعه قولي أيه و خلصينا ....
سكتت فاطمه خجلى و الدهشه أخرست لسانها و أخفت عذب صوتها بينما مرام ترجوها القبول ثم قالت : مرام يالله تصبحي على خير مع السلامه
و لأول مره أنهت فاطمه المكالمه و هي التي كانت تماطل دائماً لتطيل المكالمه مع مرام قدر الإمكان خاب أمل محمد و قال : أكيد ما تبغاني بعد إلا سويتيه فيها ، و بعد ما تخليت عنها أول مره ، أنا نحيس و النحيس نحيس لو علقوا له الفوانيس .....
طمأنته مرام و قالت له : لا تخاف لو تجري جري الوحوش غير رزقك ما تحوش ، و بعدين هاذي ردة فعل طبيعية لبنيه قاعده من النوم مختلعه و بعدين رديت خلعتها و خطبتها لك أني لو مكانها كان أنصدم ....
محمد بلا شعور : لا أسم الله عليها
مرام ضاحكه : من الحين ما ترضى عليها ، بكره خلي أمك تروح تخطبها لك و تدق الحديد و هو حامي ....
و دع محمد مرام و ذهب إلى البيت مسرعاً و صوت الأذان يعبق في الأجواء و قد استيقضت أمه للصلاة فصلى و بعد انتهائه ذهب إليها و طلب منها أن تذهب لبيت فاطمه لخطبتها فرحت الأم و استبشرت و وعدته بالذهاب لخطبتها باكراً أستبشر خيراً و ذهب لينام و لكنه لم يستطع ....
يتقلب ذات اليمين و ذات الشمال ، كم هو عذب صوت فاطمه أنها الأنثى التي أتمنى أن تهمس لقلبي حباً أتمنى أن أسمع حروف أسمي بصوتها .....
و كما وعدته أمه ذهبت لبيت فاطمه و خطبتها ...........


عدل سابقا من قبل العلويه في الخميس فبراير 05, 2009 9:59 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:18 pm

و دع محمد مرام و ذهب إلى البيت مسرعاً و صوت الأذان يعبق في الأجواء و قد استيقضت أمه للصلاة فصلى و بعد انتهائه ذهب إليها و طلب منها أن تذهب لبيت فاطمه لخطبتها فرحت الأم و استبشرت و وعدته بالذهاب لخطبتها باكراً أستبشر خيراً و ذهب لينام و لكنه لم يستطع ....
يتقلب ذات اليمين و ذات الشمال ، كم هو عذب صوت فاطمه أنها الأنثى التي أتمنى أن تهمس لقلبي حباً أتمنى أن أسمع حروف أسمي بصوتها .....
و كما وعدته أمه ذهبت لبيت فاطمه و خطبتها فرحت أم فاطمه بالخطبه فمحمد شاب مؤدب هادئ ناجح في عمله مُرضي لأمه ، و عدت أم محمد أن ترد عليها بعد أخذ رأي الأب و البنت في أقرب فرصه و خرجت أم محمد مسرعه لتزف لولدها الخبر ، كان محمد يحوم في البيت كالعصفور الذي لا يهتدي إلى عشه قد أجهده السهر و أعياه الحب و الوله .
دخلت الأم و زفت له الأخبار السارة فسألها : بعد كم يعني ؟
قالت الأم : و الله ما أدري بس أني قلت ليها لا تطولوا علينا ....
أنتظرت أم فاطمه أبنتها تفيق من النوم و لكنها ولشدة فرحها لم تحتمل الإنتظار ذهبت لغرفة أبنتها الكبرى




طفلتها التي صار الخطاب يتسابقون لطلب يدها البارحه خطبتها عمتها لأبنها و اليوم أم محمد و بكل حماس رفعت البطانيه عن فاطمه فأفاقت فاطمه فزعه مرعوبه ...
ها .....ها .... ويش صاير ؟
راح الباص ؟
يا علي تأخرت ....
الأم وهي تضحك : من وينه ما بتتأخري و أنتين للحين خامره في النوم ؟!
فاطمه في رعب : يا علي الساعه 9 راحت عليي المحاضره !!!
لم تتمالك الأم نفسها من الضحك : اليوم الخميس يا حظي .
أستوعبت فاطمه المقلب و بغنج و ملل قالت لأمها : حرام عليش أماه قعدتيني من حلمه حليوه



الأم : أني عندي لش خبر أحلى من كل الأحلام .
فاطمه : خير إنشاء الله ... شكلش اليوم مستانسه أماه ، عفر اليوم أبويي مهدر لو معزوم على الغذا و ما بتطبخي ؟
الأم : و هي تجبب و تضحك بينما فاطمه مدهوشه : محمد أخو مرام خطبش
سكتت فاطمه و هي تقول في قلبها : يعني مو حلمه صحيح مرام كلمتني .
الأم : ها ويش موافقه ؟
فاطمه : لا
تضجرت الأم و انطفأت شعلة حماسها : لواه ما نتين موافقه ؟
فاطمه : أني ما قلت ماني موافقه أبغى وقت أفكر هذا زواج مو لعبه .
الأم : فكري بس فكري عدل وأنتين على هواش أختاري إلا تبغيه ولد عمتش لو محمد أخو مرام .
و مر أسبوع و فاطمه لا تزال محتاره تعب محمد من الإنتظار و ترجى مرام لتزور فاطمه و تفهم منها سبب التأخر في الرد ...
لبت مرام الرجاء لعلها تكفر عن بعض أخطائها السابقه في حقهما و زارت مرام فاطمه



و بعد الترحيب بها أخذت منها زينب و صارت تقبلها و تلاعبها قالت لها مرام : عقبال ما أشيل أولادش ولاعبهم ....



توقفت فاطمه عن ملاعبة زينب ثم قالت : الله كريم .
مرام في لهفه وشوق : فطوم متى بتردي علينا ترى محمد متعذب حرام عليش أرحميه ....
فاطمه : الله أرحم الراحمين .
مرام : لا تجنينيني قولي ليي أنتين موافقه عليه و الله لا ؟
ردي و ريحيه .
فاطمه : أني محتاره .
مرام : ويش إلا محيرنش ؟
تكلمي ويايي بصراحه و أنسي أني أخت محمد ، أني مرام صديقتش و حبيبتش و أختش وكل شي ترى ما تغير شي
فاطمه : ولد عمتي بعد خطبني ؟
أني خايفه أندم على أختياري في يوم من الأيام .....
خايفه و محتاره ...
كلام الناس ما يرحم و أول وحده بتول بت عمي ؟؟؟
مرام : ويش دخل بتول في الموضوع ؟
فاطمه : بتول علشان تبرر موقفها لخاتون و غلطها في حقي راحت قالت إلى خاتون أن علاقتي بش و صداقتي وياش مبنيه على المصالح و خايفه أوافق على محمد و يتأكد كلامها و كلام غيرها ....
مرام : أولاً محمد أخويي هو إلا أختارش .
فاطمه : وش معنى أني ؟
مرام : خليني أكمل كلامي ، ثانياً كلام الناس ما يخلص أخذتي أخويي لو غيره بيسئلوا وش معنى فاطمه و محمد أختارش لأنش أكثر وحده تناسبيه
فاطمه : أني خايفه كلام الناس ما يرحم .
مرام : سواء أخترتي أخويي لو ولد عمتش وازني بين قلبش و عقلش لا تتسرعي لأن تسرعش هو إلا بيخليش تندمي .
لازم تقتنعي بلي تختاريه و تريحش هالقناعه .
داني أخذت صديق أخويي عجل هدروا الناس ؟
فاطمه : قدامش أكيد ما بيهدروا وراش بيهدروا .
مرام : الله يشهد عليي والله ما شفنا بعض إلا بعد تصديق العقد بيومين و أنتين تدري .
فاطمه : وف تعبانه و راسي يوجعني من زمان مانمت و لاشفت النوم .
مرام : أمش ويش رايها ؟
فاطمه : أمي فرحانه و طايره من الفرح بعد لأني كبرت و صرت أنخطب ، و ما تفرق عندها أختار من ؟
بس أبويي أحسه يبغاني أخذ ولد عمتي عشان ما تزعل أخته عليه و تصير حزازات في العيله من ورى هالرفض بس قال ليي على هواش أنتين أدرى بمصلحتش !!!!
مرام : و أنتين ؟
فاطمه : بصراحه ولد عمتي و أخوش نفس الشي
مرام : و قلبش ؟
فاطمه : قلبي ؟
أنتين تعرفي من إلا في قلبي بس ........
كلام الناس .......
مرام بعصبيه : فاطمه أنتين مو خاليه أكيد سامعه شي
يالله قولي لا تستحي !!!
فاطمه : أم زينب الله يرحمها .............
مرام مندهشه : خالتي ؟
فاطمه : أتصلت قبل يومين و كلمت أمي : أكيد بتش راسمه عليه من زمان سيست لروحها يا داخله يا طالعه داكي ماتت يالله أستانسوا كله من عواينكم ..
بعدين أمي أنقهرت و قالت ليي أخذي ولد عمتش أحسن لش ولينا اذا كذا أولها لا خيرة الله في تاليتها باشر تاخذيهم و تجي تشابقش في وسطة البيت ما تنوسي تتكلمي ليها خالته خت أمه ما بيرضى عليها أخذي ولد عمتش حليو و كامل و الكامل الله ......
و أتصلت مره ثانيه و كلمتها أني و قالت ليي : جعل إلا صار لبتي يصير لش !
مرام : يا علي خالتي ... لا تحطي في خاطرش خالتي فاقده بنتها شباب و عروس ليلة دخلتها و لا تنسي بكرها و أول فرحتها و لما سمعت محمد بيعرس ثارت مو بس عليش حتى علينا و على محمد بالذات قالت ليه : قتلتها و مشيت في جنازتها و الحين بتعرس الله لا يهنيك و ما خلت دعوه إلا دعتها عليه
فاطمه : شفتي صدقت أمي .... أني ويش ليي بوجع الراس ؟
مرام اذا رفضت أخوش بتتغيري عليي ؟
مرام : بلا غباء
أني أتمنى تصيري مرة أخويي ....
يالله فطوم لا ترفضي و تخربي على روحش و على محمد عشان بس كلام الناس .
فاطمه : أني محتاره أختار الي يحبه قلبي لو أشتري راحت بالي مع ولد عمتي
مرام بخبث : الي يحبه قلبي .... يعني تحبي أخويي محمد ؟
فاطمه بحياء : مرام تأدبي
مرام بجديه : بالش ما بيرتاح و قلبش متعلق بواحد ثاني لا تخوني أحاسيسش و تظلمي إنسان بريء ماليه ذنب في كل هذا ؟
أني ما أغصبش على شي و أنتين على راحتش ....
يالله الحين علي يدق عليي أكيد وصل يالله مع السلامه ، و بينما تلف بوشيتها قالت : على فكره محمد يسلم عليش و يقول لش أنا تعبان ريحيني بسرعه !!!!
بعد أنصراف مرام صعدت الأم مع أبنتها و صارت تلاطفها في الكلام : يالله يافطوم واجد علينا و عليهم يا أيه يا لا ... ما يصير نطول عليهم أكثر...
أم محمد أتاني و عمتش كل يوم ما تصلت و أحنا نحاتي .....
فاطمه : أماه أني موافقه على .........................................


عدل سابقا من قبل العلويه في الخميس فبراير 05, 2009 9:30 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:18 pm

يالله الحين علي يدق عليي أكيد وصل يالله مع السلامه ، و بينما تلف بوشيتها قالت : على فكره محمد يسلم عليش و يقول لش أنا تعبان ريحيني بسرعه !!!!
بعد أنصراف مرام صعدت الأم مع أبنتها و صارت تلاطفها في الكلام : يالله يافطوم واجد علينا و عليهم يا أيه يا لا ... ما يصير نطول عليهم أكثر...
أم محمد أتاني و عمتش كل يوم ما تصلت و أحنا نحاتي .....
فاطمه : أماه أني موافقه على محمد .



فرحت أم فاطمه بقرار أبنتها و تعالت أصوات الجباب من بيتهم ضحكت فاطمه بخجل و طلبت من أمها أن تهدأ فقالت الأم : من الفرحه يا غناتي
و الله كبرتي يا فطاموه و صرتي عروس
سكتت قليلاً ثم قالت : الله يعينا على عمتش اذا دريت بطنقر علينا طنقر
يالله كل شي قسمه و نصيب ....
زفت أم فاطمه البشاره إلى أم محمد التي لم تنتظر حتى تنهي المكالمه ، و ذهبت لمحمد لتفرح قلبه الحزين فرح محمد و عادت إليه الحياه و صار مرتبك لا يعلم ماذا يفعل يضحك أم يبكي لا يعرف ماذا يفعل ....



تذكرت أم محمد أن أم فاطمه لازالت على الخط فأسرعت إلى الهاتف للتفق مع أم فاطمه عن باقي التفاصيل و لكنها أغلقته بعد أن طال بها الإنتظار ...
لم يعرف محمد كيف يعبر عن فرحته فذهب إلى شقيقته مرام لتشاركه الفرحه و فعلاً أضطرب الجميع فرحاً للخبر السعيد لم تحتمل مرام الإنتظار و أصرت على الذهاب لفاطمه لتتقاسم معها فرحتها .....
مضت الأيام كالدقائق لم يستطع محمد نسيان ليلة العقد كان كالطفل يضحك بلا شعور و أخيراً حان الوقت المنتظر ....
دقائق تفصله عن رؤية حبه الصامت الكل لاحظ اضطراب محمد أخوة فاطمة صغار في السن أخوها الصغير عبدالله يبلغ من العمر 6 سنوات كان يتسلق الكنب و يهمس في أذن محمد ما في تاخذ أختي عيب أنت رجال !!!!
ضحك محمد فصاح والدفاطمه على عبدالله : تأدب عبدالله أنزل عن زوج أختك
فرح محمد و أبتسم زوج أختك ؟
أخيراً صرت زوج فاطمه !!!
و بينما هو ينتظر ناداه أبو فاطمه و قال له : تفضل محمد أدخل للعروس .
تبهدل محمد لا يسمع سوى صوت الجباب و التهليل من النساء أقبلت أمه أحتظنته قبلته : مبروك يا ولدي .
و مرام كالمعتاد ذرفت دموعها و لكنها لم تشأ أن يخترب مكياجها فجففتها سريعاً حاولت أن تجبب لم تفلح ضحك محمد على محاولات أخته الفاشله جلس على الكوشه البسيطه المعده لجلوسهما ....







خرجت النساء لإحضار العروس بينما بقي محمد ينتظر بشوق ولهفه ، ترى كيف هي فاطمه ؟
ماذا أقول لها ؟
ماذا أفعل عندما تدخل ؟
وبينما هو يفكر فتح الباب دخلت أمه و هي تجبب و النساء ينشدن بصوت واحد : ألف الصلاة و السلام عليك يا حبيب الله محمد ...
ثم تنطلق الزغاريد ليكررن : سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و الله أكبر و لله الحمد .
و أخيراً دخلت مرام و هي ممسكه بيد العروس الخجله التي لا تقوى حتى على المشي من شدة حيائها أنتصب محمد واقفاً بلا شعور



يا إلهي ......
لا
يا الله .......
قال في نفسه : هل هذه فاطمه ؟
لم أتوقعها هكذا !!!!!!
هل هذه فاطمه التي طال أنتظاري لها ؟
و شوقي إليها ؟
وقف في مكانه لا يتكلم و لا يفعل أي شيء سوى النظر في فاطمه و التأمل فيها قرصته مرام في يده و همست له : بوس العروس
محمد و قد فتح عينيه متعجباً : أبوسها قدام الناس ؟!
مرام خجله : بوسها في راسها ....
قبلها محمد ولولا خجله لنهال عليها قبلاً
يا إلهي أنها حوريه من الجنه !!!!!!!!
أنها بارعة الجمال !!!!!!!
أنها تفوق في جمالها جمال كل النساء ..........
أنها رقيقه ناعمه كصوتها العذب الطفولي تماماً .....
كان يتمنى أن يقبل يديها الصغيرتين و يأخذها في الأحضان و يضمها بين ذراعيه حتى يرتوي منها و لا يحرم منها مرةً أخرى ...
فاطمه كانت مرتبكه ترتجف من الخوف ترغب في رفع رأسها لاكنها لا تملك الجرأة جلس محمد بقربها و قلبها يخفق بشده كأنه في سباق مع الفرح و السعاده و أخيراً تكلم العاشق الولهان : مبروك علينا .
فاطمه لم تنطق و أكتفت ببتسامه ساحره سلبت عقل هذا المتيم الذي قال بدون سابق أنذار : أخيراً
ضحكت فاطمه و رفعت عينيها لتنظر في مرام التي كانت تراقب بسعاده حلم أخيها يتحقق أخيراً أقتربت من فاطمه و همست لها في أذنها و محمد يحاول سماع نجواهما : قولي لأخوش يتباعد شوي ما ني قادره حتى أتنفس !!!
ضحكت مرام و خرجت من الغرفه دون أن تبلغ أخيها رغبة فاطمه بل أكتفت بالقول له : عوض عن الأيام إلا راحت عليك بالعافيه تهنى وياها .
أما فاطمه كانت تنظر لمرام بنظرات توسل أن تبقى و لا تتركها وحيده لكن مرام تعلم أن هذه اللحظات خاصة يجب أن ينفرد فيها الحبيبين ليألف كلٍ منهما الأخر .....
قال محمد لعروسه بعد خروج الجميع بكل جرأه : أحبش .
خجلت فاطمه و أحمر وجهها فتابع محمد : عذبتيني واجد .. و سهرتيني واجد
وهي تزداد خجلاً و أضطراباً ثم قال : ويشوا ذا إلا على ثوبي ؟!
رفعت ببرأه رأسها لتنظر فالتقت عينيها بعيون محمد و بلهفه شديدة و شوق أكيد قال : أحبش
خافت فاطمه من محمد كثيراً و من جرئته معها فوقفت بسرعه و خرجت من الغرفه و نادت مرام و محمد متعجب منها قالت لمرام :

.................................................


عدل سابقا من قبل العلويه في الخميس فبراير 05, 2009 9:29 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الخميس فبراير 05, 2009 9:27 pm

قال محمد لعروسه بعد خروج الجميع بكل جرأه : أحبش .
خجلت فاطمه و أحمر وجهها فتابع محمد : عذبتيني واجد .. و سهرتيني واجد
وهي تزداد خجلاً و أضطراباً ثم قال : ويشوا ذا إلا على ثوبي ؟!
رفعت ببرأه رأسها لتنظر فالتقت عينيها بعيون محمد و بلهفه شديدة و شوق أكيد قال : أحبش
خافت فاطمه من محمد كثيراً و من جرئته معها فوقفت بسرعه و خرجت من الغرفه و نادت مرام و محمد متعجب منها قالت لمرام :
فاطمه : مرام تعالي قعدي ويانا أني خايفه مرة اذا ما قعدتي معانا ما بدخل ....!!!!!
دخلت مرام و جلست معهما و ما هي إلا ساعات قليله حتى تعود الأثنين على بعضهما و أنسجما في الكلام و الضحك أنسحبت مرام و خرجت و لم تحس بها فاطمه حتى .....
بعد الساعه الثانيه فجراً خرج محمد من بيت فاطمه بعد أن وعدها باتصال قريب و لكن هذا العاشق لم يستطع الأنتظار فما أن ركب سيارته حتى رن هاتف فاطمه التي قالت له مازحه : يا علي مداك تشتاق ؟
قال محمد : ليش أنا تباعدت من عند بابكم حتى مداني ؟!
أسرعت فاطمه نحو النافذه فوجدت باب السياره مفتوح و محمد قد أسكره الحب ليترك قدماً داخل السيارة و الأخرى خارجها لم تخبره بأنها تراقبه من النافذه قال لها هامساً : وحشتيني !!!
فاطمه وقد أخجلتها جرأت محمد و لهفة حبه : و أنت بعد !!!!
ذاب محمد من كلماتها أحس أنه في حلم لا يود الاستيقاظ منه أنتبه بعد مضي نصف ساعه إلى حاله فأغلق باب سيارته و مضى و هو لا يزال يتغزل بفاطمة قلبه عن الأحزان و الذكريات اليتيمه عندما وصل إلى منزله كلمها على تلفون المنزل قال لها :
فاطمه متى نتزوج ؟
فاطمه و العجب و الخوف و الحياء و مزيج من المشاعر التي لا تستطيع حتى تفسيرها : تونا يا فتاح الليله عاقدين
ليش مستعجل ؟
تو الناس !
محمد : اذا كل شي جاهز ليش نتأخر ؟
فاطمه : زين عطني وقت بس أتعود عليك !!!
محمد : فطومتي ...
فاطمه : نعم
محمد : قولي أسمي
فاطمه : محمد
محمد: الله بعد مره
فاطمه : محمد
محمد : قوليها بعد أسمي حليو في لسانش
فاطمه : ما ني واجد عليك !!!
محمد : ما أنعطى وجهه ها ...
فاطمه : ليش الليله ما عرفت تلبسني الساعه ؟
محمد و قد أرتفع صوته من الضحك : أنا أعرف أسكرها و تدربت في البيت على تسكيرها بس أتحجج عشان أضل ماسك أيدش يا حبيبتي
فاطمه : يا علي ما توقعتك كذا !!!
محمد : حيال ها ويش رايش في حبيبش ؟
فاطمه : بكره بتجي تتغذى معانا ؟
محمد خجلاً : ما أدري على هواش بس اذا أنتين الا بتطبخي أكيد با جي
فاطمه : أني ما أعرف أطبخ غذاء بس أعرف أسوي خفايف و شويت خرابيط
محمد : خلاص مو لازم عيش و بزار أنا أبغى خرابيط من أيدش
فاطمه : أنشاء الله ... يالله الحين مع السلامه
محمد : ليش تو الناس
فاطمه : الأذان يأذن خلنا نروح نصلي الفجر
محمد : زين بعد الصلاة نكلم ؟
فاطمه : لا أبغى أرتاح أني مواصله من البارحه و تعبانه ، و بكره اذا جيت على الغذاء نكمل سوالفنا .
محمد : خلاص على راحتش و بكره بعد الصلاة باجي زين ؟
فاطمه : يالله محمد تصبح على خير
محمد : الله قوليها مرة ثانيه
فاطمه : تصبح على خير
محمد : لا قولي أسمي
فاطمه : محمد
محمد : بتوحشيني يالله باقي واجد على بكره
فاطمه : يالله مع السلامه
محمد : الله يسلمش
أغلقت فاطمه السماعه و أسرعت لأزالت مكياجها استعداداً للصلاة بينما بقي محمد شارداً تارةً يتذكر أحداث هذه الليلة السعيده و تارةً يفكر في غده الموعود ......
مضت الأيام بسرعه و محمد ينتظر أكتمال حلمه و هو لا يشعر إلا بالسعاده و يشكر الله على هذه النعمه و ما هي إلا شهور قليله حتى أكتمل الحلم و أصبح حقيقه و ها هي فاطمه أم لثلاثة أطفال كالملائكه ......
ينظر إليها بشغف العاشق الأول الذي كان يتمنى وصالها ذات يوم ، يتذكر بأسه بدون حنانها فيشكر الله يتأملها كالفراشة ترقص حول زهورها تلبي نداء الكبير و تحنو على الصغير فيبتسم رضاً بقضاء الله و قدره ....
فاطمة جنته التي يأوي إليها و لا يعتقد أن هناك جنه تحتوي امرأه في مثل كمالها .....
أحياناً لا يمهلنا القدر الكثير من الوقت لنشعر بالسعاده التي أفتقدناها أغلب عمرنا ، و أحياناً يلهو القدر عنا فلا نواجه السعاده في دربنا المليء بالعثرات و الهموم و المشاكل و لكن الرضا بقضاء الله و قدره و الصبر يجمل هذه الحياه التعسه في قلوبنا بالإيمان فنرى كل العثرات ابتلاء نرجو من بعده جني ثمارٍ يانعه في يوم الحصاد ....
جلست فاطمه ذات مساء تقلب أوراق مذكراتها و تتذكر أحداث حياتها و كأنها تشاهد أحداث مسلسل سينمائي و تفكر في نهاية لهذا المسلسل !!!!!
ترى ما هي نهاية حياتي ؟؟؟؟
ربما يجب أن أعلن لكل الجماهير التي تابعت أحد فصول قصتي أنني البطله ....
أو ربما يجب أن أتبادل الأدوار مع أحدهم ؟؟؟؟
أو ربما يجب أن أفصح للجميع عن الرساله التي أخترقت روحي و هزت كياني ، تلك الرساله التي أرسلتها لي صديقتي الحبيبه بعد زواجي بأيام تعبر فيها عن مشاعرها و ما يختلج في صدرها و تتصور أنني سوف أتخلى عنها لمجرد زواجي !!!!
كم أحبك يا صديقتي ....
ترى لماذا أتغير عليكِ أو أترككِ للوحده ؟
الزواج مسؤليه ترى كيف تجدينني بعد كل هذه السنين الطويله ؟
ربما يجب أن يعرف العالم بأسره نهاية تلك الفتاه التي كانت تتذكر ذات يوم موقف حزين حدث لها عندما حدثت أحداهن على الهاتف .....
تلك الفتاه التي كانت تعتقد أنها تجاوزت الخط الأحمر لمجرد أنها بلغت الخامسه و العشرين و أعتقدت للأسف أنها عانس
بعد زواجي بشهر كانت هذه الحزينه أسعد فتاه في العالم !!!؟؟؟؟
تزوجت من شاب في الثلاثين من العمر ذا خلق و دين يعشق أنفاسها و لا يهنأ بدونها ....
هي أم لأبنة جميله تقدمت لخطبتها الأسبوع الماضي فضحكت أمها قائلة : و الله بنتي بنت سنتين و ولدش عمره أربع سنوات كبير عليها ....
لم تنجب إلا بعد ثلاثة أعوام من زواجها فأصبحت أبنتها هي عينها التي كانت تبكي ذات يوم قهراً من مجتمع ظالم حكم عليها بالعنوسه .....
كم أود أن أوجه رسالة إلى كل فتاه كانت ذات يوم زينب أو فاطمه أو مرام ......
إلى كل فتاه عاشت الدور بمرارة و قبلت أن تسمى عانس ....
إلى مجتمعي الذي أبتدع لفظاً و جعله وساماً يقلده كل فتاه تأخرت بسبب أو بدون سبب عن أغلى أمنياتها و عن تحقيق حلمها
العانس هي التي تقتل الحب في قلبها ....
هي التي لا تستطيع أن تشعر بالحنان و تشعر من حولها بحنانها ...
هي التي أنساها الشيطان ذكر الله .....
رسالتي تحمل طلباً و رجاء ...
صديقتي الحبيبه أكيد لستِ عانس


مع تحياتي :

الكاتبه ..... العلويه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
ح . انين الروح

avatar

انثى عدد الرسائل : 225
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل صدى الأيام   الجمعة فبراير 06, 2009 11:01 am

كلمات الشكر قليل في حقكـِ

لقد ابدعتي سلمت يداكـِ وقلمكـِ

ويحفظكـِ الله ويرعاكـِ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسلسل صدى الأيام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حوزة السيده خديجه عليها السلام :: الحوزويات المبدعات-
انتقل الى: