منتدى حوزة السيده خديجه عليها السلام

منتدى ديني ثقافي إجتماعي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شهادة مولانا باب المراد ع - آخر ذو القعدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور علي



انثى عدد الرسائل : 19
العمل/الترفيه : طالبة حوزوية
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: شهادة مولانا باب المراد ع - آخر ذو القعدة   الأربعاء نوفمبر 26, 2008 3:13 pm

عظم الله لنا ولكم الأجر يا شيعة الكرار في شهادة مولانا الجواد عليه السلام

استَشَفَّ الإمام الجواد ( عليه السلام ) من وراء الغيب أنَّ الأجل المحتوم سَيُوَافيه ، وأن عمره كَعُمر الزهور ، وقد أعلن ذلك لشيعتِهِ في كثير من المواطن ، فَنصَّ على إمامةِ ولده علي الهادي ( عليه السلام ) ، فنصَّبَهُ علماً ومرجعاً للأمة من بعده ( عليه السلام ) .

وقد روى الصقر حيث قال : سمعتُ أبا جعفر محمد ( عليه السلام ) يقول : ( إِنَّ الإِمامَ بَعدي ابنِي عَليٌّ ، أمرُهُ أمري ، وقولُهُ قولِي ، وطاعتُهُ طاعتَي ) .
ولم يمت الإمام ( عليه السلام ) حَتفَ أنفِهِ ، وإنما اغتاله المعتصم العباسي عن طريق دَسِّ السُم إليه ، وأقدَمَ هذا الطاغية على اقتراف هذه الجريمة النكراء ولم يَرْعَ حُرمة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أبنائه ( عليهم السلام ) .

ودافع اغتيال المعتصم للإمام ( عليه السلام ) هو حسد المعتصم له ( عليه السلام ) على ما ظفر به من الإكبار والتعظيم عند عامَّة المسلمين .
فقد تحدثوا مُجمِعينَ عن مواهِبه ( عليه السلام ) وهو في سنِّهِ المُبَكِّر ، كما تحدَّثوا عن معالي أخلاقه من الحلم ، وكَظمِهِ للغَيظ ، وبِرِّه بالفقراء ، وإحسانِهِ إلى المحرومين .

إلى غير ذلك من صفاته التي عَجَّت بذكرها المجالس والمحافل ، ممَّا دفع المعتصم إلى فرض الإقامة الجَبْرِيَّة عليه في بغداد ، ثم القيام باغتياله ( عليه السلام ) .
وأثَّر السُم في الإمام ( عليه السلام ) تأثيراً شديداً ، فقد تفاعل مع جميع أجزاء بدنه وأخذ يعاني منه آلاماً مرهقة .

فقد تقطَّعت أمعاؤه ( عليه السلام ) من شِدَّة الألم ، وانتقلَ ( عليه السلام ) إلى جِوَار رَبِّهِ شهيداً مسموماً في آخر شهر ذي القعدة من سنة ( 220 هـ ) .

وحُمِل الجثمان المقدَّس إلى مقابر قريش ، وقد احتفَّت به الجماهير الحاشدة ، فكان يوماً لم تشهد بغداد مثله .

فقد تَجمَّعت عشرات الآلاف في مواكب حزينة ، وهي تردِّدُ فضل الإمام ( عليه السلام ) وتندبه ، وتذكر الخسارة العظمى التي مُنِي بها المسلمون في فقدهم للإمام ( عليه السلام ) .

وحُفِر للجثمان المقدَّس قبرٌ ملاصقٌ لقبر جدِّه الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، فَوَارَوهُ فيه ، وانطفأت بشهادته ( عليه السلام ) شعلة مشرقة من الإمامة والقيادة الواعية المفكرة في الإسلام .


أمامته ع مع صغر سنه:

تولّى الإمام الجواد (ع) الإمامة الفعلية في سن مبكرة من عمره الشريف، فقد كان عند شهادة أبيه الرضا (ع) ابن سبع سنين الأمر الذي أثار استغراب الناس عموماً.

وقد رُوي عن صفوان بن يحيى أنه سأل الرضا (ع) عن الخليفة بعده، فأشار الإمام إلى ابنه الجواد (ع) وكان في الثالثة في عمره فقال صفوان: جعلت فداك! هذا ابن ثلاث سنين؟! فقال (ع): وما يضر ذلك؟ لقد قام عيسى (ع) بالحجة وهو ابن ثلاث سنين. وكان الرضا (ع) يخاطب ابنه الجواد (ع) بالتعظيم وما كان يذكره إلاّ بكنيته فيقول "كتب إليّ أبو جعفر" و"كنت أكتب إلى أبي جعفر" وكان يكرر هذا الكلام في حق ابنه رغم صغر سنه دفعاً لتعجب الناس من انتقال الخلافة إليه وهو صغير السن، كما كان يستشهد على أن البلوغ لا قيمة له في موضوع الإمامة بقوله تعالى في شأن يحيى (ع): "واتيناه الحكم صبيا". وقد أثبت الإمام الجواد (ع) سعة علمه وقوّة حجته وعظمة اياته منذ صغره، فكان الناس في المدينة يسألونه ويستفتونه وهو ابن تسع سنين.. والمتتبع للروايات والأخبار يجد أن الإمام الرضا (ع) عمل على إزالة اللبس والاشتباه في موضوع إمامة الجواد (ع) بالأدلة والبراهين ومهّد له بكافّة الطرق والأساليب فكان يأمر أصحابه بالسلام على ابنه بالإمامة والإذعان بالطاعة كما في قوله لسنان ابن نافع: "يا بن نافع سلّم وأذعن له بالطاعة، فروحه روحي، وروحي روح رسول الله (ص)"..


اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ في ظُلُماتِ الاْرْضِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى آبائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى اَبْنائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى اَوْلِيائِكَ ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَ آتَيْتَ الزّكاةَ، وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَ تَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَ جاهَدْتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الاْذى في جَنْبِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ، اَتَيْتُكَ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ مُوالِياً لاَِوْلِيائِكَ مُعادِياً لاِعْدائِكَ فَاشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ح . انين الروح

avatar

انثى عدد الرسائل : 225
أعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: شهادة مولانا باب المراد ع - آخر ذو القعدة   الخميس نوفمبر 27, 2008 12:12 pm

عظم الله لنا ولكم الأجر

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رهام الحب

avatar

انثى عدد الرسائل : 39
العمر : 27
الموقع : فيــ قلبــ منــ أحبــ وأهوى
المزاج : حالة حب
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: شهادة مولانا باب المراد ع - آخر ذو القعدة   الخميس نوفمبر 27, 2008 12:32 pm

اللهم صلي على محمد و آل محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العلويه
المديرة
avatar

انثى عدد الرسائل : 490
العمل/الترفيه : طالبه حوزويه
أعلام الدول :
مهنتي :
هوايتي :
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: شهادة مولانا باب المراد ع - آخر ذو القعدة   الخميس نوفمبر 27, 2008 12:45 pm

عظم الله لنا و لكم الأجر

عظم الله لك الأجر يا رسول الله و عظم الله لك الأجر يا أمير المؤمنين

و عظم الله لك الأجر يازهراء عظم الله لكما الأجر يا سيدي الحسن و الحسين عليهما السلام

عظم الله لك الأجر يا صاحب العصر و الزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
 
شهادة مولانا باب المراد ع - آخر ذو القعدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حوزة السيده خديجه عليها السلام :: المناسبات الإسلاميه :: وافيات الأئمة عليهم السلام-
انتقل الى: