منتدى حوزة السيده خديجه عليها السلام

منتدى ديني ثقافي إجتماعي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 وفاة النبي محمد صلى الله عليه و آله وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلويه
المديرة


انثى عدد الرسائل: 490
العمل/الترفيه: طالبه حوزويه
أعلام الدول:
مهنتي:
هوايتي:
تاريخ التسجيل: 29/10/2008

مُساهمةموضوع: وفاة النبي محمد صلى الله عليه و آله وسلم   الثلاثاء فبراير 24, 2009 8:44 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

روى المخالفون أنه سمع ابن عباس يقول: يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بلّ دمعه الحصى فقال: اشتد برسول الله (صلى الله عليه وآله) وجعه يوم الخميس فقال: ائتوني بدواة وكتف لأكتب لكم كتاباً لم تضلوا بعده أبداً فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي حسبنا يكتب كتاب تنازع فقالوا: هجر رسول الله (صلى الله عليه وآله).
وفي خبر آخر أنه قال عمر: النبي قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن الله، حسبنا كتاب الله فاختلف أهل ذلك البيت واختصموا منهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كتاباً لن تضلوا بعده ومنهم من يقول القول: ما قال عمر، فلما كثر اللغط والاختلاف عند النبي قال: قوموا.
فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم.
قال الراوي فلما نهض القوم بقي عنده العباس والفضل بن العباس وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) وأهل بيته خاصة.
فقال له العباس: يا رسول الله إن يكن هذا الأمر فينا مستقراً من بعدك فبشرنا وإن كنت تعلم أنا نغلب عليه فأوصي بنا فقال: أنتم المستضعفون من بعدي. وصمت فنهض القوم وهم يبكون قد يئسوا من النبي (صلى الله عليه وآله).
فلما خرجوا من عنده قال: ردوا عليّ أخي وعمي فأنفذوا من دعاهما فحضرا فلما استقر بهما المجلس قال (صلى الله عليه وآله) يا عم رسول الله تقبل وصيتي وتنجز عدتي وتقضي ديني.
فقال العباس: يا رسول الله عمك شيخ كبير ذو عيال كثير وأنت تباري الريح سخاءً وكرماً وعليك وعدلاً ينهض به عملك فأقبل على علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال له: يا أخي تقبل وصيتي وتنجز عدتي وتقضي عني ديني وتقوم بأمر أهلي من بعدي.
قال فخنقته العبرة ولم يستطع أن يجيبه ولقد رأى رأس رسول الله (صلى الله عليه وآله) يذهب ويجيء في حجره ثم أعاد عليه فقال له علي: نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله.
فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أدن مني فدنا منه فضمه إليه ثم نزع خاتمه من يده فقال له: خذ هذا فضعه في يدك ودعى بسيفه ودرعه وجميع لامته فدفع ذلك إليه والتمس عصابة كان يشدها على بطنه إذا لبس سلاحه وخرج إلى الحرب فجيء بها إليه فدفعها إلى أمير المؤمنين وقال له: أمض على اسم الله إلى منزلك.
فقال (صلى الله عليه وآله): يا علي أجلسني قال علي (عليه السلام): فأجلسته وأسندته إلى صدري قال علي (عليه السلام) فلقد رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإن رأسه ليثقل ضعفاً وهو يقول: ليستمع أقصى أهل البيت وأدناهم أن أخي ووصييي ووزيري وخليفتي في أهلي علي بن أبي طالب يقضي ديني وينجز موعدي يا بني هاشم يا بني عبد المطلب لا تبغضوا علياً ولا تخالفوا عن أمره فتضلوا ولا تحسدوه وترغبوا عنه فتكفروا يا علي أضجعني فأضجعته.
وفي رواية (كشف الغمة) عن أم سلمة قالت سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول وقد امتلأت الحجرة من أصحابه: أيها الناس يوشك أن أقبض سريعاً فينطلق بي وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ألا إني مخلف فيكم كتاب الله ربي وعترتي أهل بيتي. ثم أخذ بيد علي (عليه السلام) فرفعه فقال: هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي، خليفتان نصيران لا يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فأسألهما ماذا خلفت فيهما.
ثم أكد (صلى الله عليه وآله) الوصاية في أهل بيته ثم قال: منهم وصيي وأميني ووارثي وهو مني بمنزلة هارون من موسى ألا هل بلغت معاشر الأنصار ألا فاسمعوا ومن حضر ألا إن فاطمة بابها بابي وبيتها بيتي فمن هتكه فقد هتك حجاب الله.
قال الراوي: فبكى أبو الحسن طويلاً وقطع بقية كلامه وقال: هتك والله حجاب الله، هتك والله حجاب الله، هتك والله حجاب الله، يا أمة (صلوات الله عليها).
في (كفاية النصوص) مسنداً عن أبي ذر الغفاري (رضي الله عنه) قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي توفي فيه فقال: يا أبا ذكر ائتني بابنتي فاطمة قال: فقمت ودخلت عليها وقلت: يا سيدة النسوان أجيبي أباك قال: فلبست جلبابها وخرجت حتى دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما رأت رسول الله (صلى الله عليه وآله) انكبت عليه وبكت وبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) لبكائها وضمها إليه.
ثم قال: يا فاطمة لا تبكي فداك أبوك فأنت أول من تلحقين بي مظلومة مغصوبة وسوف تظهر بعدي حسيكة النفاق ويسمل جلباب الدين وأنت أول من يرد علي الحوض.
قالت: يا أبت أين القاك؟ قال: تلقيني عند الحوض وأنا أسقي شيعتك ومحبيك وأطرد أعداءك ومبغضيك قالت: يا رسول الله فإن لم ألقك عند الحوض؟ قال: تلقيني عند الميزان.
قالت: يا أبت فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: تلقيني عند الصراط وأنا أقول سلم سلم شيعة علي (عليه السلام).
قال أبو ذر: فسكن قلبها ثم ألتفت إليّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا أبا ذر إنها بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني...
وروي أن جبرئيل نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحنوط وكان وزنه أربعين درهماً فقسمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة أجزاء، جزءاً له وجزءاً لعلي وجزءاً لفاطمة (صلوات الله عليها وسلامه عليهم).
وفي رواية عيسى بن المستفاد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) كان في الوصية أن يدفع إليّ الحنوط فدعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل وفاته بقليل فقال: يا علي ويا فاطمة هذا حنوطي من الجنة دفعه إلي جبرئيل وهو يقرئكما السلام ويقول لكما اقسماه واعزلا منه لي ولكما.
قالت: لك ثلاثة وليكن الناظر في الباقي علي بن أبي طالب فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وضمها إليه وقال موفقة رشيدة مهدية ملهمة، يا علي قل في الباقي قال: نصف ما بقي لها ونصف لمن ترى يا رسول الله قال: هو لك فاقبضه.
قال الراوي وكان فيما أوصى به رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يدفن في بيته الذي قبض فيه ويكفن في ثلاثة أثواب أحدها يمان.
فقال علي (عليه السلام): يا رسول الله أمرتني أن أصيرك في بيتك إن حدث بك حادث قال: نعم يا علي بيتي قبري.
قال علي (عليه السلام): فقلت: بأبي أنت وأمي فحد لي أي النواحي أصيرك فيه؟ قال: إنك مسخّر بالموضع وتراه.
وقال الطبرسي وغيره ما ملخصه: أنه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لملك الموت أمض لما أمرت له، فقال جبرئيل: يا محمد هذا آخر نزولي إلى الدنيا إنما كنت أنت حاجتي منها، فقال له: يا حبيبي جبرئيل أدن مني فدنا منه.
فكان جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله وملك الموت قابض لروحه المقدس فقبُض رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويد أمير المؤمنين اليمنى تحت حنكه ففاضت نفسه فيها فرفعها إلى وجهه فمسحه بها. ثم وجّهه وغمّضه ومدّ عليه إزاره واشتغل بالنظر في أمره.
قال الراوي: وصاحت فاطمة (عليها السلام) وصاح المسلمون ويضعون التراب على رؤوسهم قال الشيخ في (التهذيب): قبض مسموماً يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشرة من الهجرة وفي المناقب وكان بين قدومه المدينة ووفاته عشر سنين وقبض قبل ان تغيب الشمس وهو ابن ثلاث وستين سنة صلوات الله عليه وآله.

عظم الله اجورنا واجوركم بوفاة خاتم الأنبياء

مأجورين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khdegah.3arabiyate.net
 

وفاة النبي محمد صلى الله عليه و آله وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» سكرات موت النبي محمد صلى الله عليه وسلم و على اله و صحبه
» أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه
» معجزه الشفاء بالصلاه علي النبي صلي الله عليه وسلم
» احاديث نبوية عن الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم
» نبذة مختصرة عن حياة الرسول الكريم محمد صل الله عليه وسلم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حوزة السيده خديجه عليها السلام ::  :: -